لدى الطاوية وجهة نظر تُسمّى علاقة السببية.


كما لو كانت خطًا واحدًا: فإن ما يتعمّق فيه هو تلك الدائرة من العوامل فحسب.
لكن مع تغيّر الشخصية أو نمط الحياة قد تُربك الأمور، أو قد تُسرّع مسارًا معيّنًا لمرحلة كبرى من الحظ أو للمحن.
والواقع أن من الصعب الوقاية من ذلك.
ولا يتبقّى إلا تنمية النفس وصقل الصبر والتحمّل.
يجب أن تكون ماهرًا في مراقبة ذلك الخط،
وأيضًا أن تُحسن إدارة علاقاتك مع الناس وبناء السببية التي تصنعها.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت