لقد تجاوز إجمالي عدد الضحايا في قطاع غزة حاجز 73 ألفًا، حيث غرقت أعداد كبيرة من النساء والأطفال والمدنيين في أتون القتال، ولا يزال الجيش الإسرائيلي يواصل شن غارات جوية عشوائية على المناطق السكنية الفلسطينية، إذ تتعرض المنازل والمستشفيات ومخيمات اللاجئين على نحو متتابع للقصف، وتستمر الأزمة الإنسانية في التدهور في الموقع، مع تفاقم حدة نقص الإمدادات وانهيار المنظومة الطبية، وتشريد لا حصر له لآلاف المدنيين.


وفي الجهة الأخرى، تتصاعد المواجهات على جبهة الحرب الروسية-الأوكرانية في الوقت ذاته، حيث نفذت القوات الأوكرانية مؤخراً ضربات هجومية استهدفت عدة مواقع ضمن ولاية موسكو الروسية، بما في ذلك قواعد تخزين النفط ومراكز لوجستيات الطاقة، مع توجيه الضربات مباشرة إلى سلسلة إمداد الطاقة لدى الجانب الروسي. لكن داخل الاتحاد الأوروبي، نشب خلاف كبير بسبب جولة جديدة من العقوبات المفروضة على روسيا؛ إذ أعلنت عدة دول، من بينها ألمانيا وفرنسا واليونان وإيطاليا، معارضة جماعية علنية لتشديد العقوبات. وتصر حكومات هذه الدول على أن مواصلة تشديد القيود على روسيا سيؤثر بشكل شديد في سلاسل الشحن والتجارة في الداخل، وكذلك في إمدادات الغاز الطبيعي والنفط الخام، ويرفع تكاليف الطاقة محليًا، ويزيد ضغوط التضخم، ويضرب بقوة الاقتصاد المحلي وأوضاع المعيشة، ما يدفع سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه عقوبات روسيا إلى انقسام داخلي حاد.
NG%0.27-
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • 3
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
L2Cowboy
· 07-21 09:08
عندما أرى ما يزيد على 70 ألفًا من الضحايا المدنيين في غزة، لا أجد في نفسي ما يسعني. متى سيتوقف هذا الحرب؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
CryptoGrandma
· 07-21 07:43
تعارض جماعي من داخل الاتحاد الأوروبي بين ألمانيا وفرنسا وإيطاليا لزيادة العقوبات؛ وببساطة، لا طاقة لهم بتحمّل ارتفاع تكاليف الطاقة لديهم. وفي النهاية، تُدفع تكلفة العقوبات من جيب
شاهد النسخة الأصليةرد0
MempoolMaggie
· 07-21 07:18
يُهاجم الجيش الأوكراني مباشرة مستودعات النفط في موسكو، وكأنه يريد دفع روسيا إلى أقصى درجات التوتر. وفي المقابل، ما زالت دول الاتحاد الأوروبي تتجادل وتتحاشى فرض المزيد من العقوبات، حقًا إنها معاناة داخلية وخارجية في آنٍ واحد.
شاهد النسخة الأصليةرد0
  • مُثبت