لا تستطيع الإمساك بالصفقة لأنك دائماً تعتبر الربح العائم كأنه راتب وصلتَه بالفعل.


هل مررتَ أيضاً بمثل هذه التجربة؟ تشتري (تفتح صفقة شراء) عملة ما، وما إن تدخل حتى ترتفع بنسبة 10%، فتكون في قمة السعادة وتبدأ بالتفكير إن كانت هذه الأرباح تكفي لتشتري هاتفاً جديداً. ثم ما إن يحصل تراجع بسيط في السعر حتى يداهمك القلق، فتُغلق فوراً خوفاً من أن تطير الأرباح. وبعد أن تُغلق صفقتك بالفعل، يرتفع السعر بعد ذلك بنسبة 20%. تضرب كفاً بكف بندماً، لكنك في المرة التالية ستفعل الشيء نفسه.

أين تكمن المشكلة؟ أنت تعتبر الربح العائم كأنه مالك الذي أخذته. في الحقيقة، هذا ليس مالك حقاً؛ إنها السوق فقط تتركه مؤقتاً في حسابك لتُريه لك. عندما تُصاب بالذعر، ترتجف يدك، فترده من جديد.

لديّ متابع: كان يشتري (يأخذ مركز شراء) ETH، دخل عند 2200. عندما وصل إلى 2400، كان الربح العائم 900U. لقد انبهر، فالتقط شاشة وأرسلها في “فيسبوك” (منشور على الحائط). سألته: أين وضعت جني الأرباح؟ قال: سأنتظر أكثر، لعلها تستمر. النتيجة؟ تراجع ETH إلى 2350، فقلّ الربح بمقدار الثلث. فحينها هلِع وسألني: هل ستُغلق أم لا؟ سألته: ما هو هدفك؟ قال: لا أعرف. قلت له: إذن لا بد أن تعتمد على الإحساس. تردد للحظة ثم أغلق. لاحقاً، ارتفع ETH إلى 2600.

عاد وسألني مرة أخرى: يا زيه، هل كان ينبغي ألا أغادر؟ قلت: ليست المشكلة أنك “لا ينبغي أن تغادر”، بل أنك ببساطة لم تضع خطة. قبل الدخول لم تفكر في أي مستوى تريد رؤيته، لذلك عند الخروج لم يعد أمامك سوى الذعر.

منذ ذلك اليوم، وضعت لنفسي قاعدة صارمة: قبل فتح أي صفقة يجب أن أكتب بوضوح الأرقام الثلاثة: سعر الدخول، سعر وقف الخسارة، وسعر جني الأرباح. إن لم يصل إلى جني الأرباح، فلن أخرج حتى لو جاء “الملك”. أما التذبذب في الوسط فيمكنه أن يفعل ما يشاء، طالما لم يتكسر وقف الخسارة، اعتبر أنك لم تره.

تذكر: عدم القدرة على الإمساك بالصفقة ليس بسبب أن شجاعتك قليلة، بل لأنك تفتقر إلى أرقام واضحة في ذهنك. اكتب هدفك مسبقاً، ونفّذ الأوامر وفق معيار التنفيذ، وستجد أن مسألة الإمساك بالصفقات ليست صعبة كما تتصور.

#GUSD年化升至3.8%
#GateDEX全面接入RobinhoodChain
#中软国际携手月之暗面布局AgenticAI
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت