ظن الناس دائمًا أن قوة التنفيذ تأتي من قوة الإرادة والمثابرة. لكن الأبحاث النفسية وجدت أن قوة التنفيذ تشبه آلية تحفيز أكثر من كونها صفة. الدماغ لا يجيد تنفيذ الأهداف المجردة مثل "سأفقد وزني" أو "سأدرس" أو "سأكتب بحثي"، لكنه بارع جدًا في الاستجابة للمواقف المحددة. لذلك، بدلاً من إخبار نفسك "سأبذل جهدًا"، فإن الطريقة الأكثر فعالية هي تحديد شرط محفز مسبقًا: إذا حدث X، فسأنفذ Y. على سبيل المثال، "إذا انتهيت من تناول العشاء، سأفتح الكمبيوتر وأكتب الفقرة الأولى من بحثي". هذه الطريقة التي تسمى "نية التنفيذ" هي في جوهرها إكمال القرارات المستقبلية مسبقًا، مما يحول العمل من الاعتماد على قوة الإرادة إلى الاعتماد على التنشيط التلقائي للموقف. هذا التصميم السلوكي البسيط يمكن أن يزيد بشكل كبير من معدل إنجاز الأهداف.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت