كان لص يدخل منزل امرأة مسنّة في منتصف الليل لسرقته، فوجدها جالسة على السرير.


عند رؤيتها، صرخ فيها قائلاً:
"يا ترى، ماذا تفعلين حتى الآن ولم تنامي بعد، يا مسنّة؟"
فورًا أدركت المرأة المسنّة أن لصًا دخل عليها. ولكن بحكمة وهدوء، قالت له:
"يا بني، من نظرتك أنت رجل طيب ومؤدب ومهذب، فليس من طباعك، لكن ظروف الحياة الصعبة هي التي أجبرتك على الدخول في هذا الأمر."
وتابعت قائلة:
"لا تقلق يا بني، لديّ أموال كثيرة وسلسلة من الذهب في هذا المنزل. خذها جميعًا واذهب بها، الله يبارك فيك ويجعل لك مخرجًا. ولكن من فضلك قبل أن تذهب، استيقظت الآن من حلم مخيف جدًا أرعبني كثيرًا، وأريد أن تساعدني في تفسيره لي."
ضحك اللص في قلبه، وقال:
"حقًا، هذه المرأة المسنّة غاضبة، أليس من العقل أن تكون غير عاقلة؟"
ثم شدّ وجهه وقال لها:
"حسنًا، يا امرأة، أخبريني حلمك لأسمع، وسأفسره لكِ."
ابتعدت المرأة المسنّة وقالت:
"حلمت أنني كنت أسير على ضفة نهر، ثم انزلقت قدميّ وعلقت بين صخرتين، وكنت على وشك السقوط في الماء. وفجأة بدأت أصرخ بكل قوتي قائلة: 'ساعدني، عودو! ساعدني، عودوو! تعال بسرعة يا عودو!'"
امتلأ قلب اللص بالدهشة، وسألها:
"من هو هذا عودو؟"
فجأة! دخل عودو إلى الغرفة كأنه أُطلق عليه النار. لم يتردد، أمسك باللص وبدأ يضربه ضربًا مبرحًا!
عندما رأى أن الضربات كثيرة، قال للمرأة المسنّة:
"يكفي هذا، يا عودو! رحمًا به، لا تقتله بيدك!"
فانفجر اللص بالبكاء، وهو يلهث، وقال:
"فقط اضربني، يا عودو! واصل ضربك لي بشدة! أنا أستحق ذلك، لأني جئت لأسرق، وليس لتفسير الأحلام!"
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت