قبل فترة، تعرضت أمي لعملية احتيال بمبلغ 50 ألف يوان، لمدة شهر كامل، أظهرت خلالها قدرة مذهلة على التعلم العميق.


بمساعدة الذكاء الاصطناعي، قامت بمفردها بتنظيم مئات الصفحات من الأدلة، وتسجيل عشرات المقاطع الصوتية، وزيارة مركز الشرطة عشرات المرات. واليوم، حققت أخيرًا انتصارًا مرحليًا، وحصلت على إشعار استلام القضية بنجاح!
خطة هذا المحتال:
كانت سابقًا وكيلة في شركة تأمين، واشتريت منها أمي ما يقرب من 30 ألف يوان من التأمين، بناءً على الثقة وأصبحتا صديقتين. في يوم من الأيام، زعمت أن "شركة التأمين لديها استثمارات داخلية ذات عائد مرتفع، فقط الموظفون الرسميون يمكنهم الحصول على حصص داخلية"، ولطمأنة الناس، قالت إنها صفقة مضمونة الربح، وإذا كنت قلقًا جدًا، يمكنني كتابة سند دين لك، فاستثمرت أمي 50 ألف يوان. قبل عدة أشهر، كانت تدفع الفوائد في الوقت المحدد، ثم بدأت تتأخر وتؤجل.
اكتشفت أمي الأمر وبدأت التحقيق سراً، وكل مرة كانت تذكرها بسداد المال كانت تسجل صوتيًا، ثم اكتشفت أنها ليست حتى موظفة رسمية، بل مجرد وكيلة تمامًا 🤡.
خلال جمع الأدلة بمفردها، تتبعت خيوط القضية، وتواصلت مع ضحايا آخرين. وفقًا لإحصاءات غير كاملة، فإن هذا المحتال قد احتيال بمبلغ يقارب 7 ملايين يوان على مدار الفترة.
من بين هؤلاء الضحايا، من كان معه فقط سند دين، ومنهم من لا يملك أي إثباتات على الإطلاق، والمحتال طلب منهم سحب النقود نقدًا، والأكثر قسوة هو أن أحد الضحايا فقد بصره، ومر بتجربة طلاق، ويعيش بمفرده مع ابنه في المرحلة الثانوية، حتى أن هذا المحتال سرق منه 15 ألف يوان من أمواله التي كد وتعب عليها!
ويوجد ضحية أخرى توفي ابنها في حادث سيارة قبل عامين، وها هو المحتال اتصل بها أمس وسبها: "هل تجرئين على مقاضاتي؟ أنتِ شريرة، وابنك مات بسبب أفعالك السيئة 🙂".
لا أدري كيف تجرؤ على ذلك، ونحن في مدينة صغيرة من الدرجة الثامنة، ومع ذلك، استطاع هذا المحتال أن يخدع الكثير من الناس 🤡.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت