أنصح الجميع بعدم التلاعب بشكل عشوائي، خاصة الفتيات، فالأمر قد يسبب خسائر كبيرة حقًا.


ابنة عمي زميلتي تعرضت لهذا الأمر وخسرت الكثير.
ابنة عمي زميلتي تبلغ من العمر 26 عامًا، جميلة المظهر، تخرجت العام الماضي، وتعمل في شركة مشهورة جدًا هنا، ثم بدأت علاقة مع المشرف عليها، الذي كان يعدها دائمًا بأنه سيتطلق ويتزوجها، وكانت الفتاة تصدقه.
حملت للمرة الأولى، فحول لها المشرف 5000 يوان، ليذهب إلى المستشفى لإجهاض الجنين، وأرسلت ابنة عمي زميلتي رسالة للمشرف تطلب منه أن يرافقها، لكنه رد عليها بأنه لا يستطيع لأنه في عيد ميلاد زوجته.
إجهضت ابنة عمي زميلتي بمفردها في المستشفى، وأخذت سيارة أجرة للعودة إلى المنزل.
وعدها المشرف بأنها ستتطلق وتتزوجها، وأنها ستنجب طفلها.
مر نصف سنة، وحملت مرة أخرى، وقال الأطباء إن الإجهاض مرة أخرى قد يصعب الحمل لاحقًا.
طالبت ابنة عمي زميلتي المشرف أن يطلق زوجته ويعيش معها، لكن المشرف قال لها إن عليه إجهاض الطفل الآن، ثم سيتطلق لاحقًا.
عندما علمت زوجة المشرف بالأمر، دخلت الشركة في حالة فوضى، وتم فصل ابنة عمي زميلتي، والجميع قال عنها إنها بلا خجل.
لكن المشرف فقط نقل إلى وظيفة أخرى، واستمرت حياته بشكل طبيعي.
هناك الكثير من النساء مثلهن حولنا، عقولهن مهووسة بالحب، يعتقدن أن الجميع يحبهن حقًا، ولم يفكرن أبدًا أن حبهن الحقيقي قد يسلبهن حق الأم، ويجعلهن موضوع سخرية بين الناس.
هل لديكِ مثل هذه القصص من حولك؟
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت