مُسَكّ الثلاثة قصص، التي تدعم تقييم بقيمة 1.8 تريليون دولار



الكثير من الناس لا يفهمون لماذا تساوي SpaceX 1.8 تريليون دولار. أليس مجرد إطلاق صواريخ؟ لماذا هذا الثمن؟

لكنني سأخبرك، إذا كنت لا تزال تقتصر على فهم أن "SpaceX مجرد شركة صواريخ"، فأنت مخطئ تمامًا. الآن، SpaceX، بشكل صارم، هي ثلاث شركات مدمجة في شركة مدرجة واحدة.

الطبقة الأولى: Space — أعمال إطلاق الصواريخ. فالطائرات فالكون 9، وسفينة دراجون، وسفينة ستارشيب، هذه هي الأعمال الأساسية لـ SpaceX. خلال السنوات الثلاث الماضية، قامت بشكل رئيسي بنقل معظم الأحمال إلى المدار القريب من الأرض. الحواجز التقنية عالية جدًا، وهوامش الربح ملحوظة.

الطبقة الثانية: Starlink — الإنترنت الفضائي العالمي. هذا هو المصدر الحقيقي للأرباح لـ SpaceX. حتى نهاية مارس من هذا العام، تجاوز عدد مستخدمي Starlink 10.3 مليون. بحلول عام 2025، من المتوقع أن تصل إيرادات Starlink إلى حوالي 11.4 مليار دولار، وهو ما يمثل 61% من إجمالي إيرادات SpaceX. لم يعد هذا مشروعًا ينفق المال، بل أصبح ماكينة لطباعة النقود.

الطبقة الثالثة: xAI — الذكاء الاصطناعي. نعم، قام ماسك بدمج xAI في الكيان الرئيسي المدرج لـ SpaceX. وتعلن الشركة أن سوق الذكاء الاصطناعي يقدر بـ 23 تريليون دولار، ويخططون لبناء مراكز بيانات في الفضاء، مستفيدين من مزايا الفضاء لتجاوز قيود إمدادات الطاقة على الأرض.

هذه الطبقات الثلاث المترابطة، تجعل القصة مختلفة تمامًا. لم تعد وول ستريت ترى الأمر كـ "شركة صواريخ"، بل كـ "شركة بنية تحتية فائقة تجمع بين الشبكة الاتصالاتية، والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والنقل الفضائي". هذه السردية مليئة بالخيال، وتصل إلى حدود لا نهاية لها.

بالطبع، كل هذا مجرد تصور. تظهر البيانات للربع الأول أن أعمال الذكاء الاصطناعي خسرت 2.47 مليار دولار، بينما حققت Starlink ربحًا قدره 1.19 مليار دولار. بمعنى آخر، لا تزال هذه الرؤية في مرحلة استهلاك المكونات الأساسية. لكن السؤال هو: من يهتم؟ في سوق رأس المال، غالبًا ما تكون القصة أكثر أهمية من البيانات المالية.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت