لقد كنت أتعامل مع وضع محبط حيث يتجمد هاتفي بشكل عشوائي، وبصراحة، قضيت وقتًا طويلًا أعتقد أنه مجرد تلف في الأجهزة. اتضح أن هناك الكثير مما يمكنك فعله قبل التفكير في استبداله. دعني أشارك ما اكتشفته حول سبب توقف هاتفي وما الذي ساعد فعلاً.



أول شيء لاحظته هو أن التخزين الخاص بي كان دائمًا شبه ممتلئ. لم يتوقف لوحة الإشعارات عن تذكيري بذلك. اتضح أن أندرويد ينشئ هذه الملفات المؤقتة للتخزين المؤقت للحفاظ على تشغيل التطبيقات بسلاسة، ولكن عندما تبدأ في نفاد المساحة، لا يمكن للنظام إنشاء تلك الملفات بعد الآن. عندها يبدأ كل شيء في التباطؤ - تستغرق فتحات التطبيقات وقتًا طويلاً، لوحة المفاتيح تتلعثم، والشاشات تتجمد. دخلت إلى مدير الملفات الخاص بي وأدركت أن لدي أقل من 10% من المساحة المتبقية، وهو أمر يمثل مشكلة بالفعل. مسح الفيديوهات القديمة، إلغاء تثبيت التطبيقات غير المستخدمة، ومسح ذاكرة التخزين المؤقت للتطبيقات أحدث فرقًا كبيرًا. مسح الكاش لا يحذف بياناتك الشخصية، فقط تلك الملفات المؤقتة التي تتراكم مع الوقت.

شيء آخر تعلمته حول سبب توقف هاتفي هو الذاكرة العشوائية (RAM). تتعرض ذاكرة العمل في هاتفك لضغط شديد عندما تتعامل مع الكثير من الأمور في وقت واحد - التبديل بين علامات التبويب في المتصفح، تلقي الإشعارات، المكالمات الواردة أثناء تشغيل الموسيقى، مزامنة البريد الإلكتروني. إذا كان لديك هاتف أقدم بذاكرة 2 جيجابايت أو 3 جيجابايت، فإنه يواجه صعوبة حقيقية تحت هذا الحمل. بدأت في إغلاق التطبيقات الخلفية وتقييد ما يمكن للتطبيقات غير الأساسية القيام به في الخلفية. كما أن إعادة تشغيل الهاتف بشكل دوري ساعدت أيضًا.

كما أدركت أن هاتفي كان يسخن أثناء الاستخدام المكثف أو أثناء الشحن، وهو ما يسبب في الواقع أن المعالج يبطئ نفسه عمدًا للحماية. شعرت أن الهاتف يتوقف، لكنه كان مجرد تباطؤ حراري. بمجرد أن تبرد الأمور، عاد الأداء إلى طبيعته.

شيء آخر يستحق التحقق منه هو ما إذا كانت نسخة أندرويد الخاصة بك قديمة. التطبيقات الأحدث مبنية على إطارات أندرويد الحديثة، لذا إذا كنت تستخدم إصدار نظام تشغيل قديم، تبدأ مشاكل التوافق في الظهور وتتباطأ الأمور. تحديث البرنامج حل بعض مشاكلي.

بصراحة، فهم سبب توقف هاتفي غير نظرتي تمامًا. لم يكن يتلف - كان فقط مثقلًا جدًا. بمجرد أن قمت بتحسين الأمور، أصبح التوقف أقل تكرارًا بكثير. في حالتي لم يختفِ تمامًا، لكنه انتقل من إزعاج مستمر إلى شيء يمكن التحكم فيه. قبل أن تتخلى عن هاتفك، من الجدير بالتأكيد تجربة هذه الحلول أولاً.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت