لقد اكتشفت مؤخرًا أن السوق يظهر ظاهرة جديدة، أطلق عليها اسم سوق القردة. يمكنك أن تتعرف على ما يعنيه سوق القردة من خلال حركة الأسعار خلال اليومين الماضيين، فهي تتنقل صعودًا وهبوطًا بسرعة، وإذا لم تراقب جيدًا، فمن السهل أن تتخلف عن الركب.



إذا لاحظت عن كثب، فإن سبب ظهور سوق القردة واضح جدًا. بدأ كبار المستثمرين في توزيع الأرباح، لكن السوق بشكل عام لا يزال في دورة صاعدة، وبعض المؤسسات لم تقرر بعد ما إذا كانت ستتخذ مراكز شراء، فهي تنتظر انخفاض الأسعار أكثر. هذا نوع من المراهنة النفسية، مما يؤدي إلى تقلبات السوق بين الارتفاع والانخفاض، وتفاوت كبير في الحجم، وهو اختبار حقيقي لثبات النفس.

بالمقارنة مع سوق الثيران والدببة، فإن منطق السوقين واضح نسبيًا، طالما أنك تلتقط الاتجاه وتتبع الاتجاه في التداول، فالمشكلة ليست كبيرة. لكن سوق القردة يختلف، فهو يختبر حدودك مرارًا وتكرارًا، وإذا قفزت أكثر من مرة، فقد تتعرض للتصفية. بصراحة، فإن سوق القردة ليس ودودًا جدًا، خاصة بالنسبة لأولئك الذين يحبون الشراء عند القاع بدقة، فمن السهل أن تتفوت فرصة أو تتعرض للخسارة.

لذا، في سوق القردة، من الأفضل عدم المقامرة على المواقع القصوى، بل أن تركز على الاتجاه العام، وعندما يتضح الاتجاه الحقيقي للسوق، عندها يمكن اتخاذ القرارات. هذه الطريقة قد تكون أكثر ملاءمة لظروف سوق القردة الحالية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت