في الصف هناك زميلة في المدرسة الثانوية متمردة وعصبية، مصممة على الهروب مع زميلها الذكر.


عندما تلقى الدعوة، عاد ليجهز أمتعته، وفتش في المنزل ولم يجد سوى كيس من جلد الخنزير كحاوية للأمتعة.
ألقى نصف حقيبة ملابس عشوائيًا على كتفه، وانطلق بكل فخر واعتزاز نحو موعد الحب.
عند محطة القطار، كانت زميلته أنيقة، بحقيبة سحب جميلة، وحقيبة صغيرة من شانيل على كتفها، وكمبيوتر محمول في يدها، تبدو كبطلة درامية مثالية.
رفع رأسه، ورأى الإله، وهو يحمل كيس جلد الخنزير واقفًا في الريح، وكان طرف الكيس يظهر ساق سروال داخلي خريفي، يرفرف مع الريح.
نظرة إلى حقيبة الخنزير، أدرك على الفور أن هذا ليس حبًا، بل هو ذهاب إلى الريف لإطعام الخنازير.
لم يتردد، واستدار عائدًا إلى المنزل، ولم يضع حقيبة الجلد، ولكن الحب قد تلاشى بالفعل.
بعد سنوات، التقيا مرة أخرى، وكانت زميلته تملؤها الامتنان، وتقول للجميع إنها تشكر ذلك الشاب، وأن ذلك الكيس كان أكثر فاعلية من إقناع والدتها لمدة ثلاث سنوات.
وهذا يدل على أن هذا الشاب الآن يعيش في وضع سيء جدًا، وإلا لما كانت زميلته نادمة، أليس كذلك؟
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت