لقد بدأت هذه الرؤية تنتشر أكثر مؤخرًا وبصراحة تستحق الانتباه. الانتخابات النصفية لعام 2026 تتشكل لتكون أكثر من مجرد حدث سياسي—هناك حجة حقيقية بأنها قد تكون نقطة انعطاف رئيسية للسوق للعملات الرقمية.



إذن إليكم النظرية التي تتداول: إغراج كريبتو وآخرون يرسمون خطة تتكون من ثلاث مراحل. بداية عام 2026 تبدأ بتصحيح (نحن بالفعل في تلك الفترة)، يتصاعد الضغط على الاحتياطي الفيدرالي، ثم بحلول منتصف العام يحدث تحول في السياسات. إذا بدأ تخفيف السيولة كما تشير النظرية، قد نرى الأسواق تتعافى بقوة في النصف الثاني من العام مع اقتراب دورة الانتخابات.

الجزء المثير هو أن الإطار يعكس التفكير التقليدي. الأمر ليس حول الحزب الذي يفوز—إنه حول أسعار الأصول التي تحرك المشاعر. عندما ترتفع الأسواق، يشعر الناس بتحسن تجاه الاقتصاد. هذا يعزز السرد السياسي. إذن الهيكل والسيولة يقودان. السياسة تتبع. الأسواق دائمًا تتحرك أولاً.

انظر إلى عام 2024 للسياق. ارتفعت بيتكوين إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق بعد فوز ترامب، مستفيدة من توقعات تنظيمية ملائمة للعملات الرقمية وأجواء الكونغرس المؤيدة للعملات الرقمية. لكن ذلك الزخم لم يستمر. بحلول أوائل 2026، تراجعت بيتكوين نحو $60k مع تصاعد الضغوط الكلية وتلاشي حماسة ما بعد الانتخابات. هذا هو النمط الذي تراهن عليه النظرية الحالية بأنه لن يتكرر إذا تحسنت ظروف السيولة فعلاً.

الاستراتيجية هنا هي مراقبة ما إذا كنا سنشهد فعلاً ذلك التحول النقدي في منتصف العام. إذا قام الاحتياطي الفيدرالي بتحول نحو التسهيل وبدأنا في توسع حقيقي في السيولة، إذن نعم، قد نشهد مرحلة تعافٍ مهمة تتشكل في الربع الرابع. عندها تصبح الأمور مثيرة للاهتمام مرة أخرى بالنسبة للعملات الرقمية. من المفيد مراقبة كيف يتطور المشهد الكلي خلال الأشهر القادمة.
BTC‎-0.71%
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت