لقد لاحظت تعليقًا مثيرًا حول الاتجاه الذي قد تتجه إليه بنك إنجلترا مع توقعات زيادة أسعار الفائدة. يبدو أن السرد حول رفع الأسعار في عام 2026 يتغير أكثر مما يدرك الناس.



أصدر كالم بيكرينج من شركة بيل هانت بعض التحليلات التي تشير إلى أنه على الرغم من كل ضجيج التضخم، فإن احتمالية أن يرفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة فعلاً في العام المقبل أقل مما كانت عليه. المفتاح هنا هو الجيوسياسة - فهم يراهنون على أن الوضع في الشرق الأوسط سيتم حله في وقت أقرب بدلاً من لاحق، مما سيعيد فتح مضيق هرمز وربما يمنح بنك إنجلترا مجالًا لخفض الأسعار هذا العام بدلاً من رفعها.

لكن هناك مشكلة - وهذا مهم - إذا استمر الصراع، ذكر بيكرينج أن بنك إنجلترا قد يضطر إلى اتخاذ إجراءات صارمة لاستقرار الأمور. سيكون مضطرًا لاتخاذ تدابير جذرية لإعادة بناء الثقة والحفاظ على توقعات التضخم مستقرة. لذا فهي في الواقع حالة تعتمد على سيناريوهين.

ما يثير الاهتمام من منظور السوق هو بيانات مجموعة بورصة لندن التي تظهر كيف يتم وضع المستثمرين حاليًا. السوق قد أدرج بشكل أساسي زيادة سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من قبل بنك إنجلترا في عام 2026، مع احتمال حوالي 40% لرفع سعر الفائدة مرة ثانية بحلول نهاية العام. هذا في الواقع معتدل جدًا مقارنة بما كان يتحدث عنه الناس قبل بضعة أشهر.

كل الأمر يعتمد على ما إذا كانت التوترات الجيوسياسية ستخف أو تتصاعد. إذا تحسنت استقرار الشرق الأوسط، فمن المتوقع أن يكون الضغط على بنك إنجلترا أقل لرفع الأسعار. وإذا لم يتحسن، فقد يكون أمامهم خيار واحد فقط وهو التشديد بشكل حاسم. على أي حال، فإن سيناريو زيادة أسعار الفائدة ليس أمرًا محسومًا كما قد يظن البعض.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت