لاحظ إيلون ماسك وهو يطرح سؤالًا بسيطًا على منصة X مؤخرًا — يسأل بشكل أساسي عن سبب عدم قدرة الأمريكيين على تحمل تكاليف رعاية صحية لائقة. ولم يكتفِ مارك كوبان بالرد، بل دخل في تحليل تفصيلي لشرح كيف أصبح النظام كله مكسورًا بشكل مدمر.



رأي كوبان يستحق الانتباه لأنه لا يلوم السياسيين أو غيرهم — بل يوجه اللوم إلى الجناة الحقيقيين: مديري فوائد الصيدليات (PBMs) والعقود التي تربط الشركات بدفع مبالغ زائدة. إليك ما أشار إليه على أنه المشاكل الرئيسية:

أولًا، الشركات حرفيًا لا تملك بياناتها الخاصة. عندما توقع مع مديري فوائد الصيدليات، لا يمكنها حتى رؤية أين تذهب أموالها فعليًا. لا شفافية، لا قوة تفاوض.

ثانيًا، يقرر مديري فوائد الصيدليات أي أدوية يحصل عليها الموظفون — وليس الشركات التي تدفع الفواتير. لذلك ينتهي الأمر بزيادة الأدوية المكلفة بدلًا من الخيارات الأرخص التي قد تكون فعالة بنفس القدر.

ثم هناك لعبة "الأدوية الخاصة" بشكل كامل. كوبان انتقد هذا بشدة — هذه الأدوية ليست خاصة فعلًا، بل يتم رفع أسعارها بشكل جنوني من قبل مديري فوائد الصيدليات، مما يجبر أصحاب العمل على الدفع أكثر حتى عندما توجد خيارات مماثلة بتكلفة أقل.

الموظفون الأكثر مرضًا ينتهي بهم الأمر إلى دعم النظام أيضًا. هياكل خصومات مديري فوائد الصيدليات تعني أن العمال الأكبر سنًا والأكثر مرضًا يدفعون خصومات أعلى واشتراكات أكبر. الأمر معكوس تمامًا.

الصيدليات المستقلة تتعرض للضغط لأنها تتلقى تعويضات من مديري فوائد الصيدليات أقل من تكاليفها الحقيقية، مما يقتل المنافسة ويرفع الأسعار للجميع. الرؤساء التنفيذيون مقيدون بشكل أساسي بعدم القدرة على التفاوض بشكل مباشر مع المصنعين، والأمر الأسوأ أن هذه العقود تأتي مع اتفاقيات عدم الإفشاء بحيث لا يمكن للمديرين التحدث عن مدى سوء الصفقات.

لكن هنا الجزء المثير — كوبان يبني حلاً فعليًا. شركته، كاست بلس دراجز، تزيل مديري فوائد الصيدليات تمامًا وتبيع الأدوية مباشرة للمستهلكين مع شفافية كاملة. لا رسوم مخفية، لا زيادات اصطناعية. إنه نوع من التغيير الذي يحتاجه صناعة الأدوية.

سؤال ماسك كان بسيطًا، لكن إجابة كوبان تعتبر بمثابة خارطة طريق لكيفية تغيير النظام فعليًا إذا كان هناك من يجرؤ على تحدي النموذج الحالي. سواء كان هذا النهج المباشر للمستهلك سينجح أم لا، يبقى أن نرى، لكن على الأقل هناك من يحاول إصلاح الأمر بدلًا من الشكوى فقط.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت