العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
الاقتصاديون: من المتوقع أن يرتفع معدل التضخم الشهري في الولايات المتحدة في مارس بمقدار 1%، وقد يصعب على الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة هذا العام
رسالة من TechFlow العميق، 05 أبريل/نيسان، وبحسب ما نقلته بيانات JIN10، قال اقتصاديون إن ارتفاع أسعار البنزين بشكل مفاجئ الذي يشعر به المستهلكون الأميركيون بشكل مباشر سيتجلى بشكل كامل في بيانات التضخم الرئيسية التي سيتم الإعلان عنها هذا الأسبوع. ومن المتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي (CPI) لشهر مارس/آذار بنسبة 1% على أساس شهري، وهو ما سيكون أكبر ارتفاع شهري منذ عام 2022؛ ومن المرجح أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة 0.3% على أساس شهري. وفي وقت سابق، أدى اندلاع الحرب في إيران إلى ارتفاع أسعار البنزين في محطات الوقود الأميركية بنحو 1 دولار لكل جالون.
في اليوم السابق لصدور بيانات CPI، ستوفر مؤشرات التضخم التي تفضلها الاحتياطي الفيدرالي معلومات عن ضغوط الأسعار قبل الحرب. يتوقع الاقتصاديون أن يرتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (core PCE) في فبراير/شباط بنسبة 0.4% للشهر الثالث على التوالي، ما يشير إلى أن مسار عودة التضخم إلى مستويات أكثر اعتدالًا كان قد بلغ مرحلة من التباطؤ حتى قبل اندلاع النزاع. وبالاقتران مع مؤشرات استقرار سوق العمل الأميركية، فضلاً عن ضغوط الأسعار العنيدة وخطر نشوء موجة تضخم جديدة جراء الحرب في الشرق الأوسط، يمكن أن يساعد ذلك في تفسير لماذا قد يكون من الصعب على الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة هذا العام.