العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
آلية انتقال تأثير ارتفاع أسعار النفط: في أي مرحلة نحن حالياً
منذ اندلاع حرب إيران وأمريكا في نهاية فبراير 2026، تكاد حركة الملاحة في مضيق هرمز تتوقف، وهو الممر الذي كان يتحمل سابقًا حوالي خمس حجم الشحن العالمي للنفط البحري. ارتفعت أسعار برنت من حوالي 57 دولارًا في بداية العام، مع زيادة شهرية تجاوزت 50% أحيانًا؛ وفي أبريل، وصل سعر برنت الفوري إلى 141.37 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ عام 2008.
ارتفاع أسعار النفط → ارتفاع توقعات التضخم → اضطرت البنوك المركزية إلى تأجيل خفض الفائدة أو حتى رفعها → تضييق السيولة في السوق → إعادة تقييم الأصول ذات التقييم المبالغ فيه، هذه هي الآلية الأساسية للانتقال. وفقًا لدراسة شركة Huachuang Securities، هناك ثلاث عتبات رئيسية:
80 دولارًا وما فوق: إذا زادت الزيادة قصيرة الأجل عن 20% (ارتفاع مفاجئ)، فإن الأسهم والسندات تتراجع مع قوة الدولار؛
100 دولار وما فوق: حتى مع الزيادة المعتدلة، ستشهد الأصول الخطرة تراجعًا عامًا، مع ارتفاع كبير في مؤشر VIX والدولار؛
150 دولارًا: يُصنفها يو بي إس على أنها "نقطة حرجة للمخاطر النظامية" — بمجرد تجاوزها، يرتفع احتمال حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة بشكل أسي.
القوانين التاريخية: ارتفاع أسعار النفط غالبًا ما يتزامن مع قمة السوق الصاعدة
منذ عام 2000، ثبت أن "ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير = قمة السوق الصاعدة" بنسبة تقارب 100%: ففي عام 2008، بعد أن وصلت أسعار النفط إلى 147 دولارًا، اندلعت الأزمة المالية العالمية؛ وفي عام 2022، بعد أن تجاوز سعر النفط 139 دولارًا نتيجة للصراع الروسي الأوكراني، هبط مؤشر ناسداك لمدة عام كامل. الحالة الحالية تختلف عن السابق، حيث أن الحالة العالمية أكثر هشاشة من أي وقت مضى — معدلات الفائدة مرتفعة، والضغوط التضخمية لا تزال قائمة، والديون ثقيلة، وتأثير الصدمة في الطاقة يتضاعف.
من حيث القوانين: يرتفع سعر النفط في التوقعات، وينخفض في الواقع. عادةً، لا تتشكل القمة السوقية عند نهاية الحرب، بل عند زيادة الإنتاج من قبل السعودية أو تدخل الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة. يجب متابعة تطورات استئناف حركة المرور في مضيق هرمز، وما إذا كانت الاحتياطي الفيدرالي ستستبعد بشكل واضح خفض الفائدة.