العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
ت حذّر رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك: ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب مع إيران قد يطيل أمد التضخم
في الآونة الأخيرة، أصدر رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، تحذيراً خلال مقابلة مع وسائل الإعلام، مفاده أن ارتفاع أسعار النفط المدفوع بالوضع الجيوسياسي مع إيران قد يسبب ردود فعل متسلسلة على الاقتصاد الكلي من خلال عدة قنوات.
ويليامز يخشى أن يؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة إلى تأثيرات لا تقتصر على بيانات التضخم فحسب، بل قد يتسرب تدريجياً إلى الإنفاق الاستهلاكي، وتكاليف إنتاج الشركات، وغيرها من المجالات، مما يزيد من عدم اليقين بشأن آفاق الاقتصاد.
كما أشار إلى أن تأثير ارتفاع أسعار النفط لن يقتصر على قطاع النقل فحسب، بل سيمتد إلى أسعار تذاكر الطيران، وصناعة السلع والخدمات، وغيرها من المستويات الاقتصادية الأوسع.
ورغم أن هذا النوع من النقل قد يستغرق وقتاً ليظهر بشكل كامل، إلا أن ارتفاع تكاليف الوقود سيؤدي تدريجياً إلى تراكم ضغوط الأسعار على القطاعات ذات الصلة، وغالباً ما يستغرق عدة أشهر أو حتى سنة لتحقيق التأثير الكامل.
ومنذ أن أعلن ترامب عن بدء الحرب مع إيران في 28 فبراير، تجاوز متوسط سعر البنزين العادي في الولايات المتحدة 4 دولارات للجالون، بزيادة أكثر من دولار عن قبل الحرب.
وفي الوقت نفسه، زادت إغلاق مضيق هرمز من مخاوف الإمدادات، حيث أن هذا الممر الحيوي ينقل حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية سنوياً.
أسعار الطاقة المرتفعة لم ترفع التضخم فحسب، بل ضغطت أيضاً على دخل الأسر المتاح، وفرضت ضغوطاً مزدوجة على مستوى الأسعار والطلب الاقتصادي، مما يهدد الاقتصاد بشكل عام.
ويليامز اعترف بأنه، في مواجهة مثل هذه الصدمات الناتجة عن عوامل جيوسياسية غير متوقعة، فإن السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي لها حدود معينة، لكنه أكد أن بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك مستعد تماماً لمواجهة المخاطر المحتملة.
كما أشار إلى أنه، على الرغم من أن الاحتياطي الفيدرالي لا يمكنه السيطرة على جميع تقلبات أسعار البنزين، إلا أنه يمكنه تعديل سياسته بشكل مرن لتحقيق توازن بين المخاطر أثناء سعيه لتحقيق هدفين رئيسيين: استقرار الأسعار وتعزيز التوظيف.
عند مناقشة قرارات أسعار الفائدة، أكد ويليامز على أهمية التفكير الاستباقي، مشيراً إلى أن السياسات النقدية عادةً ما تستغرق عاماً على الأقل لتؤثر بشكل كامل على الاقتصاد، لذلك يجب أن تكون القرارات مبنية على توقعات لمسار الاقتصاد خلال سنة إلى سنتين قادمتين.
#通胀压力 #السياسة النقدية