العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
بلغ إجمالي حيازة البنوك المركزية الأجنبية للسندات الأمريكية 2.69 تريليون دولار، وهو أدنى مستوى منذ عام 2012
ذكرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن ارتفاع أسعار الطاقة بعد اندلاع الحرب الإيرانية، أدى إلى صدمات اقتصادية للعديد من الدول. ولتدعيم اقتصادها والحفاظ على توازن سعر الصرف، تقوم البنوك المركزية الأجنبية ببيع سندات الخزانة الأمريكية على نطاق واسع.
كما أن هذه الخطوة من قبل البنوك المركزية العالمية ببيع سندات الخزانة الأمريكية بشكل كبير أدت مباشرة إلى تراجع حيازاتها من سندات الخزانة في بنك الاحتياطي الفيدرالي بنيويورك، والتي انخفضت الآن إلى أدنى مستوى منذ عام 2012.
وفقًا لبيانات الاحتياطي الفيدرالي، منذ 25 فبراير، قامت المؤسسات الرسمية الأجنبية ببيع سندات الخزانة الأمريكية بشكل صافٍ لمدة خمسة أسابيع متتالية، حيث بلغ إجمالي المبيعات أكثر من 82 مليار دولار، وانخفض إجمالي الحيازة إلى 2.69 تريليون دولار، وهو أدنى مستوى منذ أبريل 2012.
الدافع الرئيسي وراء هذا البيع هو رد الفعل التسلسلي الناتج عن الحرب، حيث أدى إغلاق إيران لمضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار الطاقة، وتعرض المالية العامة لبلدان استيراد النفط لضغوط، مما دفع الدولار الأمريكي إلى الارتفاع بشكل شامل.
وبهدف دعم سعر صرف عملاتها، ودفع فواتير النفط المقومة بالدولار التي تتكبدها، والتعامل مع ضغوط الإنفاق الدفاعي، اضطرت البنوك المركزية إلى تصفية أصولها الأكثر سيولة من الدولار للتدخل في سوق الصرف الأجنبي.
وبناءً على ذلك، مع توجه البنوك المركزية نحو تنويع أصولها وتقليل اعتمادها على الدولار، تواجه مكانة الاحتياطي العالمي للسندات الأمريكية تحديات طويلة الأمد. وإذا استمر هذا الاتجاه، فإنه سيرفع تكاليف التمويل في الولايات المتحدة، ويعيد تشكيل النظام المالي الدولي، ويهدد أساس الهيمنة الأمريكية على الدولار.
#السندات_الأمريكية