الأحداث الأخيرة للصراع بين الولايات المتحدة وإيران أضافت حالة من عدم الاستقرار إلى الاقتصاد العالمي، حيث ارتفع سعر صرف الون الكوري مقابل الدولار بشكل حاد ليصل إلى مستوى منتصف 1470 وون. ويعزى ذلك إلى تفاعل زيادة عدم اليقين في الوضع الدولي وتفضيل المستثمرين للأصول الآمنة.
تعمل الحكومة الكورية على وضع خطة لمواجهة هذا الارتفاع في سعر الصرف. وقال نائب رئيس الوزراء ووزير المالية والاقتصاد تشو تشينغ هاي أمام اللجنة الخاصة للاستثمار الأمريكي في البرلمان، إنه على الرغم من الارتفاع الحاد في سعر الصرف، فإن احتياطيات كوريا من العملات الأجنبية تتجاوز 400 مليار دولار، بالإضافة إلى أن القطاع الخاص يمتلك مجتمعة أكثر من تريليون دولار من الأصول الأجنبية، مما يمنحها أساسًا ثابتًا.
بالإضافة إلى ذلك، أطلق بنك كوريا فريق عمل خاصًا لتقييم الوضع في الشرق الأوسط، وأكد أن السيولة بالدولار لا تزال وفيرة، وأن علاوات الاقتراض الخارجي ومبادلة مخاطر الائتمان (CDS) لا تزال مستقرة. وأعلن البنك أيضًا أنه، استجابةً لمشاعر عدم الاستقرار في السوق، سيتعاون مع الحكومة لاتخاذ تدابير مناسبة وسريعة للحد من تقلبات سعر الصرف إذا لزم الأمر.
وفي السوق الاقتصادية العالمية، ارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس قيمة الدولار مقابل سلة من العملات إلى 99.114، مما يعكس استمرار قوة الدولار. وفي ظل ذلك، انخفض مؤشر كوسبي للأسهم الكورية بشكل حاد، متجاوزًا مستوى 5100 نقطة. كما أظهر المستثمرون الأجانب علامات على عدم اليقين في السوق، مع اتجاه نحو بيع الأسهم.
وفي المستقبل، إذا لم يتم التخفيف من التوترات السياسية في الشرق الأوسط، فمن المرجح أن تستمر عدم استقرار سعر الصرف والأسهم. وأشار الخبراء إلى أنه في مثل هذه الحالة، من الضروري أن تكون الحكومة والبنك المركزي الكوريان مستعدَّين لاتخاذ إجراءات سريعة وملائمة للحفاظ على الاستقرار.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
سعر صرف وون الكوري مقابل الدولار الأمريكي، اختراق حاجز 1470 وون وسط التوترات في الشرق الأوسط... آفاق الاقتصاد الكوري غامضة
الأحداث الأخيرة للصراع بين الولايات المتحدة وإيران أضافت حالة من عدم الاستقرار إلى الاقتصاد العالمي، حيث ارتفع سعر صرف الون الكوري مقابل الدولار بشكل حاد ليصل إلى مستوى منتصف 1470 وون. ويعزى ذلك إلى تفاعل زيادة عدم اليقين في الوضع الدولي وتفضيل المستثمرين للأصول الآمنة.
تعمل الحكومة الكورية على وضع خطة لمواجهة هذا الارتفاع في سعر الصرف. وقال نائب رئيس الوزراء ووزير المالية والاقتصاد تشو تشينغ هاي أمام اللجنة الخاصة للاستثمار الأمريكي في البرلمان، إنه على الرغم من الارتفاع الحاد في سعر الصرف، فإن احتياطيات كوريا من العملات الأجنبية تتجاوز 400 مليار دولار، بالإضافة إلى أن القطاع الخاص يمتلك مجتمعة أكثر من تريليون دولار من الأصول الأجنبية، مما يمنحها أساسًا ثابتًا.
بالإضافة إلى ذلك، أطلق بنك كوريا فريق عمل خاصًا لتقييم الوضع في الشرق الأوسط، وأكد أن السيولة بالدولار لا تزال وفيرة، وأن علاوات الاقتراض الخارجي ومبادلة مخاطر الائتمان (CDS) لا تزال مستقرة. وأعلن البنك أيضًا أنه، استجابةً لمشاعر عدم الاستقرار في السوق، سيتعاون مع الحكومة لاتخاذ تدابير مناسبة وسريعة للحد من تقلبات سعر الصرف إذا لزم الأمر.
وفي السوق الاقتصادية العالمية، ارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس قيمة الدولار مقابل سلة من العملات إلى 99.114، مما يعكس استمرار قوة الدولار. وفي ظل ذلك، انخفض مؤشر كوسبي للأسهم الكورية بشكل حاد، متجاوزًا مستوى 5100 نقطة. كما أظهر المستثمرون الأجانب علامات على عدم اليقين في السوق، مع اتجاه نحو بيع الأسهم.
وفي المستقبل، إذا لم يتم التخفيف من التوترات السياسية في الشرق الأوسط، فمن المرجح أن تستمر عدم استقرار سعر الصرف والأسهم. وأشار الخبراء إلى أنه في مثل هذه الحالة، من الضروري أن تكون الحكومة والبنك المركزي الكوريان مستعدَّين لاتخاذ إجراءات سريعة وملائمة للحفاظ على الاستقرار.