عنوان النص الأصلي: شركة CEA Industries (BNC) تتورط في دعوى استثمارية، وتوجيهات Hans Thomas تتهم بالاحتيال
مؤلف النص الأصلي:律动BlockBeats
المصدر الأصلي:
إعادة النشر: 火星财经
تُعد شركة CEA Industries (التي يعرفها العديد من المتداولين برمزها في الأسهم BNC) مؤخرًا محور جدل واسع. خلال العام الماضي، شهدت أسهمها تقلبات حادة، حيث ارتفعت أسعارها إلى أكثر من 30 دولارًا ثم انخفضت بسرعة إلى منتصف الثلاثة دولارات.
الآن، لم تعد هذه الجدل مقتصرة على منصة X أو مجتمعات المستثمرين، بل تتصاعد تدريجيًا إلى نزاع علني حول حوكمة الشركة وهيكل رأس المال.
كانت البداية من YZi Labs، التي طالبت علنًا شركة 10X Capital وعضو مجلس إدارة CEA Hans Thomas بالكشف عن حصصهم في ملكية الشركة (beneficial ownership)، وطرحت تساؤلات حول التزامهم بالإفصاح عن المعلومات وفقًا لقانون الأوراق المالية (Exchange Act). ويجب التنويه أن هذا التساؤل لا يخص السيطرة القانونية على الشركة، بل يركز على ما إذا كانت حصص المساهمين تتجاوز الحد المطلوب للإفصاح عن ملكية المستفيدين لدى هيئة الأوراق المالية الأمريكية (SEC).
ثم تطور الأمر ليصبح دعوى قضائية رسمية.
في 24 فبراير 2026، رفع المستثمر Abraham Gomez دعوى قضائية في محكمة مقاطعة Tulare في كاليفورنيا ضد شركة CEA Industries وHans Thomas، متهمًا إياهم بالاحتيال، والالتزام بعدم الإنكار (promissory estoppel)، والاستفادة غير المشروعة (unjust enrichment)، وطلب الأجر عن العمل (quantum meruit).
وفقًا للشكوى، Gomez ليس مستثمرًا عاديًا. فقد اقترح في البداية استثمارًا بقيمة تصل إلى مليار دولار، مما يجعله أحد أكبر المساهمين في الشركة. ولم تقبل CEA كامل مبلغ الاستثمار، بل استثمر Gomez فعليًا 14 مليون دولار.
ما يثير الاهتمام في تفاصيل الدعوى ليس فقط خسارة المستثمر، بل اتهام الشركة وعضو مجلس إدارتها باستخدام أموال وموارد وسمعة المستثمرين لدعم عمليات الشركة، دون الوفاء بالتزاماتهم.
وتذكر الدعوى أنه بعد إتمام الاستثمار الأولي، زار Gomez مكتب الشركة للاطلاع على وضعها، فوجد أن الشركة تكاد تكون في حالة “فراغ تشغيلي”. وتوضح الوثائق أن الشركة في ذلك الوقت: لا يوجد مدير مالي، لا يوجد مدير عمليات، نقص في فريق التشغيل، فريق تسويق، علاقات المستثمرين أو العلاقات العامة، نظام إدارة مالي، نطاقات مسجلة، وحتى موقع إلكتروني يعمل بشكل طبيعي.
بالنسبة لمعظم المستثمرين، قد يعني هذا الوضع الخروج الفوري. لكن وفقًا للدعوى، اختار Gomez الاستمرار في الاستثمار، دعمًا لمديره التنفيذي David Namdar (صديقه طويل الأمد)، وأملًا في حماية رأس ماله الذي استثمره.
لذا، لم يكتفِ بأن يكون مساهمًا غير فعال، بل شارك مباشرة في إدارة الشركة.
وتذكر الدعوى أنه في عطلة نهاية أسبوع أغسطس 2025، قاد Gomez إعداد ونشر بيانين صحفيين. ووفقًا للوثائق، أدى ذلك إلى ارتفاع سريع في معنويات السوق: حيث ارتفع سعر سهم CEA من 17.10 دولارًا في 8 أغسطس 2025 إلى 27.34 دولارًا في 11 أغسطس، بزيادة تقارب 60%.
وفي الأشهر التالية، واصل Gomez وفريقه دعم الشركة في بناء البنية التحتية، بما في ذلك: إنشاء الموقع الإلكتروني، العلاقات العامة والتواصل الإعلامي، ونظام التواصل الخارجي.
الجدل الرئيسي في القضية يتركز حول ترتيب استثمار اقترحه Hans Thomas.
ويقول Gomez إن في حوالي 11 أغسطس 2025، اقترح Thomas عليه: إذا استثمر 3 ملايين دولار إضافية، فسيحصل على أسهم بقيمة 4 ملايين دولار في شركة CEA. وتذكر الدعوى أن Thomas طلب قبل ذلك من المدير التنفيذي David Namdar مغادرة الغرفة مؤقتًا أثناء مناقشة هذا العرض.
ويقول Gomez إنه استثمر 3 ملايين دولار إضافية بناءً على هذا الوعد.
لكن الأسهم التي تم إصدارها كانت بقيمة 3 ملايين دولار فقط، ولم يتم إصدار الأسهم المتبقية بقيمة مليون دولار. وهذه الأسهم غير الممنوحة تُعد أساسًا رئيسيًا في اتهامات الاحتيال والالتزام بعدم الإنكار.
والأهم من ذلك، أن الدعوى تقول إن Thomas لم ينكر الوعد عندما تم سؤاله مباشرة. وتستشهد برسالة WhatsApp بتاريخ 29 سبتمبر 2025، حيث ناقش عضو مجلس إدارة CEA، Alex Monje، مع Gomez مسألة الأسهم المستحقة، وأكد Thomas أن Gomez يجب أن يحصل على أسهم بقيمة مليون دولار إضافي. بمعنى آخر، أكد كتابيًا على وجود التزام، لكنه لم يوفِ به في النهاية.
وتشير الدعوى إلى أن الأمر لا يقتصر على خلاف مالي بسيط.
ويقول Gomez إن الاستشارات والدعم التشغيلي الذي قدمه هو وفريقه للشركة يقدر بملايين الدولارات، وأن الشركة قبلت واستفادت من هذه الخدمات على علم بذلك.
وتذكر الدعوى أن Thomas وافق على دفع Gomez 250,000 دولار شهريًا كرسوم استشارية، تشمل الاستشارات الاستراتيجية، التسويق، العمليات، ودعم الأعمال. لكن Gomez يذكر أنه خلال عدة أشهر من العمل، لم تتلقَ الشركة سوى دفعة واحدة بقيمة 50,000 دولار، ووصفها بأنها سداد لمصاريف الموردين، وليس أجر استشارات.
وبحسب حساب Gomez، فإن المبالغ غير المدفوعة تشمل: عدم دفع رسوم الاستشارات، وعدم تعويض خدماته، مما أدى إلى خسائر تتجاوز 2.75 مليون دولار، منها: مليون دولار من الأسهم غير الممنوحة، و7 أشهر من عدم دفع رسوم الاستشارات.
وتتطرق الدعوى أيضًا إلى نفقات الشركة مع الموردين.
وتذكر أن الشركة دفعت خلال شهر واحد أكثر من 4 ملايين دولار لمورد إعلانات، وأنها استمرت في دفع أكثر من ذلك شهريًا بعد ذلك.
وفي ظل هذا، فإن شركة تدفع ملايين الدولارات شهريًا لمورد خارجي، وترفض دفع مستحقات لمستثمر ساعدها في بناء بنيتها الأساسية، يثير تساؤلات كثيرة.
وفي الوقت نفسه، يضيف دور Hans Thomas مزيدًا من الحساسية للجدل. فهو عضو مجلس إدارة شركة CEA، وعضو رئيسي في شركة 10X Capital، ويقع عند تقاطع حوكمة الشركة، استراتيجيات السوق، وعلاقات الموردين. ولدى بعض المستثمرين الخارجيين، فإن تركيز السلطة هذا قد يهدد الحوكمة.
وفي النقاشات الأوسع، تتبلور وجهة نظر مفادها أن تمويل PIPE (الاستثمار الخاص في الأسهم العامة) في بعض الصفقات يبدو أكثر كأنه “نقطة النهاية” وليس بداية النمو للشركة. إذ أن الحوافز الاقتصادية تركز على إتمام الصفقات، جمع التمويل، وتحقيق رسوم المعاملات، بينما قد تكون عوائد المساهمين طويلة الأمد ثانوية.
وبمراجعة العديد من صفقات SPAC التي شاركت فيها 10X Capital، يذكر بعض النقاد حالات سابقة مثل REE، African Agriculture، VCXB. حيث أدت نتائج هذه الشركات بعد الإدراج إلى تراجع، مما دفع بعض المستثمرين للتشكيك في أنماط هذه الصفقات، وما إذا كانت تعتمد أكثر على رسوم المعاملات بدلاً من الأداء التشغيلي المستدام.
وفي الوقت ذاته، أثارت هذه الهياكل نقاشات حول تضارب المصالح المحتمل.
وفي نماذج مثل BNC، غالبًا ما تتركز مقاعد المجلس، رواتب التنفيذيين، علاقات الموردين، واستراتيجيات السوق بين يد المروجين، أعضاء مجلس إدارة مرتبطين، والإدارة، مع ضعف الرقابة المستقلة التي تمثل مصالح المساهمين العامين.
ولم يعد الأمر يقتصر على دعوى قضائية واحدة.
بل يتضح تدريجيًا صورة أوسع: حيث يتهم مستثمر مهم بعدم الوفاء بالتزامات الأسهم، وعدم دفع مقابل الخدمات، وعلانية شركة استثمارية تطالب بالكشف عن هيكل ملكيتها، وتواجه الشركة تقلبات حادة في سعر السهم ونزاعات في الحوكمة.
والآن، تظهر دعوى قانونية رسمية.
ففي جميع مناقشات الحوكمة، والهياكل التحفيزية، هناك حقيقة واضحة: أن مستثمرًا رئيسيًا قد رفع دعوى قضائية رسمية ضد الشركة بتهمة الاحتيال.
اسم القضية: Abraham Gomez ضد شركة CEA Industries، Inc. وHans Thomas.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
شركة CEA Industries (BNC) متورطة في دعوى قضائية من قبل المستثمرين، حيث يُتهم المدير هانز توماس بالاحتيال
عنوان النص الأصلي: شركة CEA Industries (BNC) تتورط في دعوى استثمارية، وتوجيهات Hans Thomas تتهم بالاحتيال
مؤلف النص الأصلي:律动BlockBeats
المصدر الأصلي:
إعادة النشر: 火星财经
تُعد شركة CEA Industries (التي يعرفها العديد من المتداولين برمزها في الأسهم BNC) مؤخرًا محور جدل واسع. خلال العام الماضي، شهدت أسهمها تقلبات حادة، حيث ارتفعت أسعارها إلى أكثر من 30 دولارًا ثم انخفضت بسرعة إلى منتصف الثلاثة دولارات.
الآن، لم تعد هذه الجدل مقتصرة على منصة X أو مجتمعات المستثمرين، بل تتصاعد تدريجيًا إلى نزاع علني حول حوكمة الشركة وهيكل رأس المال.
كانت البداية من YZi Labs، التي طالبت علنًا شركة 10X Capital وعضو مجلس إدارة CEA Hans Thomas بالكشف عن حصصهم في ملكية الشركة (beneficial ownership)، وطرحت تساؤلات حول التزامهم بالإفصاح عن المعلومات وفقًا لقانون الأوراق المالية (Exchange Act). ويجب التنويه أن هذا التساؤل لا يخص السيطرة القانونية على الشركة، بل يركز على ما إذا كانت حصص المساهمين تتجاوز الحد المطلوب للإفصاح عن ملكية المستفيدين لدى هيئة الأوراق المالية الأمريكية (SEC).
ثم تطور الأمر ليصبح دعوى قضائية رسمية.
في 24 فبراير 2026، رفع المستثمر Abraham Gomez دعوى قضائية في محكمة مقاطعة Tulare في كاليفورنيا ضد شركة CEA Industries وHans Thomas، متهمًا إياهم بالاحتيال، والالتزام بعدم الإنكار (promissory estoppel)، والاستفادة غير المشروعة (unjust enrichment)، وطلب الأجر عن العمل (quantum meruit).
وفقًا للشكوى، Gomez ليس مستثمرًا عاديًا. فقد اقترح في البداية استثمارًا بقيمة تصل إلى مليار دولار، مما يجعله أحد أكبر المساهمين في الشركة. ولم تقبل CEA كامل مبلغ الاستثمار، بل استثمر Gomez فعليًا 14 مليون دولار.
ما يثير الاهتمام في تفاصيل الدعوى ليس فقط خسارة المستثمر، بل اتهام الشركة وعضو مجلس إدارتها باستخدام أموال وموارد وسمعة المستثمرين لدعم عمليات الشركة، دون الوفاء بالتزاماتهم.
وتذكر الدعوى أنه بعد إتمام الاستثمار الأولي، زار Gomez مكتب الشركة للاطلاع على وضعها، فوجد أن الشركة تكاد تكون في حالة “فراغ تشغيلي”. وتوضح الوثائق أن الشركة في ذلك الوقت: لا يوجد مدير مالي، لا يوجد مدير عمليات، نقص في فريق التشغيل، فريق تسويق، علاقات المستثمرين أو العلاقات العامة، نظام إدارة مالي، نطاقات مسجلة، وحتى موقع إلكتروني يعمل بشكل طبيعي.
بالنسبة لمعظم المستثمرين، قد يعني هذا الوضع الخروج الفوري. لكن وفقًا للدعوى، اختار Gomez الاستمرار في الاستثمار، دعمًا لمديره التنفيذي David Namdar (صديقه طويل الأمد)، وأملًا في حماية رأس ماله الذي استثمره.
لذا، لم يكتفِ بأن يكون مساهمًا غير فعال، بل شارك مباشرة في إدارة الشركة.
وتذكر الدعوى أنه في عطلة نهاية أسبوع أغسطس 2025، قاد Gomez إعداد ونشر بيانين صحفيين. ووفقًا للوثائق، أدى ذلك إلى ارتفاع سريع في معنويات السوق: حيث ارتفع سعر سهم CEA من 17.10 دولارًا في 8 أغسطس 2025 إلى 27.34 دولارًا في 11 أغسطس، بزيادة تقارب 60%.
وفي الأشهر التالية، واصل Gomez وفريقه دعم الشركة في بناء البنية التحتية، بما في ذلك: إنشاء الموقع الإلكتروني، العلاقات العامة والتواصل الإعلامي، ونظام التواصل الخارجي.
الجدل الرئيسي في القضية يتركز حول ترتيب استثمار اقترحه Hans Thomas.
ويقول Gomez إن في حوالي 11 أغسطس 2025، اقترح Thomas عليه: إذا استثمر 3 ملايين دولار إضافية، فسيحصل على أسهم بقيمة 4 ملايين دولار في شركة CEA. وتذكر الدعوى أن Thomas طلب قبل ذلك من المدير التنفيذي David Namdar مغادرة الغرفة مؤقتًا أثناء مناقشة هذا العرض.
ويقول Gomez إنه استثمر 3 ملايين دولار إضافية بناءً على هذا الوعد.
لكن الأسهم التي تم إصدارها كانت بقيمة 3 ملايين دولار فقط، ولم يتم إصدار الأسهم المتبقية بقيمة مليون دولار. وهذه الأسهم غير الممنوحة تُعد أساسًا رئيسيًا في اتهامات الاحتيال والالتزام بعدم الإنكار.
والأهم من ذلك، أن الدعوى تقول إن Thomas لم ينكر الوعد عندما تم سؤاله مباشرة. وتستشهد برسالة WhatsApp بتاريخ 29 سبتمبر 2025، حيث ناقش عضو مجلس إدارة CEA، Alex Monje، مع Gomez مسألة الأسهم المستحقة، وأكد Thomas أن Gomez يجب أن يحصل على أسهم بقيمة مليون دولار إضافي. بمعنى آخر، أكد كتابيًا على وجود التزام، لكنه لم يوفِ به في النهاية.
وتشير الدعوى إلى أن الأمر لا يقتصر على خلاف مالي بسيط.
ويقول Gomez إن الاستشارات والدعم التشغيلي الذي قدمه هو وفريقه للشركة يقدر بملايين الدولارات، وأن الشركة قبلت واستفادت من هذه الخدمات على علم بذلك.
وتذكر الدعوى أن Thomas وافق على دفع Gomez 250,000 دولار شهريًا كرسوم استشارية، تشمل الاستشارات الاستراتيجية، التسويق، العمليات، ودعم الأعمال. لكن Gomez يذكر أنه خلال عدة أشهر من العمل، لم تتلقَ الشركة سوى دفعة واحدة بقيمة 50,000 دولار، ووصفها بأنها سداد لمصاريف الموردين، وليس أجر استشارات.
وبحسب حساب Gomez، فإن المبالغ غير المدفوعة تشمل: عدم دفع رسوم الاستشارات، وعدم تعويض خدماته، مما أدى إلى خسائر تتجاوز 2.75 مليون دولار، منها: مليون دولار من الأسهم غير الممنوحة، و7 أشهر من عدم دفع رسوم الاستشارات.
وتتطرق الدعوى أيضًا إلى نفقات الشركة مع الموردين.
وتذكر أن الشركة دفعت خلال شهر واحد أكثر من 4 ملايين دولار لمورد إعلانات، وأنها استمرت في دفع أكثر من ذلك شهريًا بعد ذلك.
وفي ظل هذا، فإن شركة تدفع ملايين الدولارات شهريًا لمورد خارجي، وترفض دفع مستحقات لمستثمر ساعدها في بناء بنيتها الأساسية، يثير تساؤلات كثيرة.
وفي الوقت نفسه، يضيف دور Hans Thomas مزيدًا من الحساسية للجدل. فهو عضو مجلس إدارة شركة CEA، وعضو رئيسي في شركة 10X Capital، ويقع عند تقاطع حوكمة الشركة، استراتيجيات السوق، وعلاقات الموردين. ولدى بعض المستثمرين الخارجيين، فإن تركيز السلطة هذا قد يهدد الحوكمة.
وفي النقاشات الأوسع، تتبلور وجهة نظر مفادها أن تمويل PIPE (الاستثمار الخاص في الأسهم العامة) في بعض الصفقات يبدو أكثر كأنه “نقطة النهاية” وليس بداية النمو للشركة. إذ أن الحوافز الاقتصادية تركز على إتمام الصفقات، جمع التمويل، وتحقيق رسوم المعاملات، بينما قد تكون عوائد المساهمين طويلة الأمد ثانوية.
وبمراجعة العديد من صفقات SPAC التي شاركت فيها 10X Capital، يذكر بعض النقاد حالات سابقة مثل REE، African Agriculture، VCXB. حيث أدت نتائج هذه الشركات بعد الإدراج إلى تراجع، مما دفع بعض المستثمرين للتشكيك في أنماط هذه الصفقات، وما إذا كانت تعتمد أكثر على رسوم المعاملات بدلاً من الأداء التشغيلي المستدام.
وفي الوقت ذاته، أثارت هذه الهياكل نقاشات حول تضارب المصالح المحتمل.
وفي نماذج مثل BNC، غالبًا ما تتركز مقاعد المجلس، رواتب التنفيذيين، علاقات الموردين، واستراتيجيات السوق بين يد المروجين، أعضاء مجلس إدارة مرتبطين، والإدارة، مع ضعف الرقابة المستقلة التي تمثل مصالح المساهمين العامين.
ولم يعد الأمر يقتصر على دعوى قضائية واحدة.
بل يتضح تدريجيًا صورة أوسع: حيث يتهم مستثمر مهم بعدم الوفاء بالتزامات الأسهم، وعدم دفع مقابل الخدمات، وعلانية شركة استثمارية تطالب بالكشف عن هيكل ملكيتها، وتواجه الشركة تقلبات حادة في سعر السهم ونزاعات في الحوكمة.
والآن، تظهر دعوى قانونية رسمية.
ففي جميع مناقشات الحوكمة، والهياكل التحفيزية، هناك حقيقة واضحة: أن مستثمرًا رئيسيًا قد رفع دعوى قضائية رسمية ضد الشركة بتهمة الاحتيال.
اسم القضية: Abraham Gomez ضد شركة CEA Industries، Inc. وHans Thomas.