ليس الكبرياء والطيبة هما اللذان أضرّاك، بل الغباء والعمى هما اللذان أضرّاك.
عدم القدرة على تمييز الأشخاص الأذكياء الحقيقيين، وعدم التعرف على المثلين الحقيقيين، وعدم القدرة على العثور على رفاق ومعلمين يشاركونك الأهداف، بل السعي وراء تلك الأوهام المزينة بشكل رائع. هذه هي الأسباب التي تجعلك لا تزال تفشل حتى اليوم.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ليس الكبرياء والطيبة هما اللذان أضرّاك، بل الغباء والعمى هما اللذان أضرّاك.
عدم القدرة على تمييز الأشخاص الأذكياء الحقيقيين، وعدم التعرف على المثلين الحقيقيين، وعدم القدرة على العثور على رفاق ومعلمين يشاركونك الأهداف، بل السعي وراء تلك الأوهام المزينة بشكل رائع.
هذه هي الأسباب التي تجعلك لا تزال تفشل حتى اليوم.