#Gate廣場發帖領五萬美金紅包 تتصاعد سحب الحرب بين إيران والولايات المتحدة، فلماذا يختار سوق العملات المشفرة "تصويت بالأقدام"؟



تشير أحدث التقارير في 19 فبراير إلى أن الولايات المتحدة تقترب من تنفيذ عملية عسكرية ضد إيران، حيث نشرت قوات بحرية جوية مكونة من مجموعتين من حاملات الطائرات في الشرق الأوسط، وتستعد إسرائيل لاحتمال فشل المفاوضات. هذا الحدث الجيوسياسي "الطائر الأسود" أثر مباشرة على الأعصاب الحساسة لسوق العملات المشفرة — ففي أعقاب تصريحات ترامب التي هدد فيها بـ"دعم إسرائيل في ضرب إيران جوياً" إذا فشلت المفاوضات، انهارت قيمة البيتكوين ليلاً، وتعرض نحو 120,000 مستثمر لخسائر فادحة.

من الظاهر أن تصعيد الصراع ينبغي أن يكون لصالح "الذهب الرقمي" البيتكوين، لكن رد فعل السوق كان عكس ذلك تمامًا. ففي 17 فبراير، عندما أُعلن عن "تقدم ملموس" في مفاوضات الولايات المتحدة وإيران، انخفض سعر النفط والذهب بشكل حاد، وتراجع البيتكوين أيضًا إلى أقل من 67,000 دولار، وتعرض نحو 77,000 مستثمر لخسائر. هذا يدل على أن العملات المشفرة في ظل البيئة الاقتصادية الحالية تُعتبر أصولًا عالية المخاطر، حيث تتجه الأموال بشكل أولي نحو الأصول المادية "الصلبة" مثل الذهب والنحاس عند اضطرابات الجيوسياسية.

وعميقًا، فإن منطق تسعير السوق في عام 2026 قد تحول من "شراء النمو" إلى "شراء الأمان". تدهور جودة السيولة بالدولار، وارتفاع تكاليف التمويل على المدى الطويل، والارتباط الوثيق بالرافعة المالية بالدولار، كلها تضغط على العملات المشفرة. وإذا اندلعت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة الذعر وبيع الأصول على المدى القصير، لكن إذا استمرت الصراعات وتوسعت، فإن البيتكوين كأصل غير سيادي قد يعيد تنشيط خاصية التحوط — وذلك يعتمد على ما إذا كانت الحرب "حرب خاطفة" أم "حرب طويلة الأمد".
BTC‎-1.04%
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت