السماء لم تكن أبدًا ذات عينين مفتوحتين، فقط البشر هم من يملكون العينين. ما يُعرف بـ"جزاء الخير خير، وجزاء الشر شر"، هو أرقى أنواع المسكنات في هذا العالم. الهدف الوحيد من اختراعه هو أن يمنح الضعفاء الذين يتعرضون للظلم والنهب والسحق، سببًا لترك الحجارة التي في أيديهم والعودة إلى منازلهم للنوم، عندما يواجهون اليأس الذي لا يمكن تغييره. إنه يخبرك: "لا تتعجل، على الرغم من أنك لا تستطيع قتله الآن، فإن السماء ستتولى أمره لاحقًا." وهكذا، يسلّم القطيع حق الانتقام إلى "السماء" الغامضة. لكن الواقع هو ماذا؟ الواقع هو "القتل وإشعال النار، الحزام الذهبي، بناء الجسور وإصلاح الطرق، بدون جثث". الواقع هو أن هؤلاء الأبطال الملطخون بالدماء غالبًا ما يسكنون أفضل غرف المستشفيات، ويستخدمون أغلى الأدوية، ويموتون بسلام تحت ظل أبنائهم وأحفادهم. الشفرة الأساسية التي تدير العالم ليست الأخلاق، بل الفيزياء. فقط القوة يمكنها تغيير حالة حركة الأجسام؛ فقط القوة الأقوى يمكنها معاقبة الظلم. لطفك، وشكواك، ودموعك، أمام قوانين الفيزياء، لا يمكن حتى أن تهب ذرة غبار. تذكر: العدالة هي امتياز الأقوياء. فقط عندما تكون سيفك حادًا بما يكفي، تصبح حجتك هي الحقيقة، وحكمك هو العدالة. وإلا، فإن ما يُسمى بـ"الجزاء" هو مجرد دموع عجز يذرفها الضعفاء وهم يحيكون الدوائر في الزوايا، ويشتمون القدر. إذا كنت تريد حقًا السببية والنتيجة، فعليك أن تكون أنت "السبب"، وليس انتظار أن يسقط عليك "النتيجة" من السماء.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
السماء لم تكن أبدًا ذات عينين مفتوحتين، فقط البشر هم من يملكون العينين. ما يُعرف بـ"جزاء الخير خير، وجزاء الشر شر"، هو أرقى أنواع المسكنات في هذا العالم. الهدف الوحيد من اختراعه هو أن يمنح الضعفاء الذين يتعرضون للظلم والنهب والسحق، سببًا لترك الحجارة التي في أيديهم والعودة إلى منازلهم للنوم، عندما يواجهون اليأس الذي لا يمكن تغييره. إنه يخبرك: "لا تتعجل، على الرغم من أنك لا تستطيع قتله الآن، فإن السماء ستتولى أمره لاحقًا." وهكذا، يسلّم القطيع حق الانتقام إلى "السماء" الغامضة. لكن الواقع هو ماذا؟ الواقع هو "القتل وإشعال النار، الحزام الذهبي، بناء الجسور وإصلاح الطرق، بدون جثث". الواقع هو أن هؤلاء الأبطال الملطخون بالدماء غالبًا ما يسكنون أفضل غرف المستشفيات، ويستخدمون أغلى الأدوية، ويموتون بسلام تحت ظل أبنائهم وأحفادهم. الشفرة الأساسية التي تدير العالم ليست الأخلاق، بل الفيزياء. فقط القوة يمكنها تغيير حالة حركة الأجسام؛ فقط القوة الأقوى يمكنها معاقبة الظلم. لطفك، وشكواك، ودموعك، أمام قوانين الفيزياء، لا يمكن حتى أن تهب ذرة غبار. تذكر: العدالة هي امتياز الأقوياء. فقط عندما تكون سيفك حادًا بما يكفي، تصبح حجتك هي الحقيقة، وحكمك هو العدالة. وإلا، فإن ما يُسمى بـ"الجزاء" هو مجرد دموع عجز يذرفها الضعفاء وهم يحيكون الدوائر في الزوايا، ويشتمون القدر. إذا كنت تريد حقًا السببية والنتيجة، فعليك أن تكون أنت "السبب"، وليس انتظار أن يسقط عليك "النتيجة" من السماء.