هذه هي العملية القياسية لـ "اللص يتحول إلى رجل نبيل". في هذا الميدان من الشهرة والمال، لا أحد يحصل على أول ماله بشكل نظيف تمامًا. إذا أردت أن تكون قديسًا، فلن تربح المال؛ وإذا أردت أن تربح الكثير، فعليك في اللحظة الحاسمة أن تغلق ضميرك في خزنة الأمان. قال ماركس منذ زمن بعيد، إن رأس المال عندما يدخل العالم، يقطر من كل مسام فيه دم وأشياء قذرة. لكن المدهش هو خطوة "العبور إلى الجانب الآخر". عندما تكون بحوزتك ثروة تقدر بمئة مليار، فإن ما كان من قبل سرقة واغتصاب قاسية، يتحول فجأة إلى "حسم في المعركة" و"حكمة تجارية" في سيرتك الذاتية. أخرج جزءًا صغيرًا من الأرباح للخير، فهذا ليس قطع لحم، بل هو "رسوم الصمت" التي تدفعها للمجتمع، و"قماش مسح الأقدام" لشراء تذكرة دخول المجتمع الراقي. أنت سرقت مئة مليار بيد ملطخة بالدماء، ثم تخرج مليار لبناء مدرسة، أو إنشاء صندوق، أو مساعدة الأيتام. وماذا كانت النتيجة؟ ينسى الجمهور بسرعة. ينسون كيف دفعت خصومك إلى حافة الانهيار، ويتذكرون فقط مظهرك الرحيم عندما تفتتح الاحتفال. اترك سيف الذبح، وكن بوذا في الحال. هذا في الأصل رحمة بوذا، لكنه الآن أصبح أكثر أعمال "التبييض" قيمة من حيث التكلفة والفائدة للأثرياء.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
هذه هي العملية القياسية لـ "اللص يتحول إلى رجل نبيل". في هذا الميدان من الشهرة والمال، لا أحد يحصل على أول ماله بشكل نظيف تمامًا. إذا أردت أن تكون قديسًا، فلن تربح المال؛ وإذا أردت أن تربح الكثير، فعليك في اللحظة الحاسمة أن تغلق ضميرك في خزنة الأمان. قال ماركس منذ زمن بعيد، إن رأس المال عندما يدخل العالم، يقطر من كل مسام فيه دم وأشياء قذرة. لكن المدهش هو خطوة "العبور إلى الجانب الآخر". عندما تكون بحوزتك ثروة تقدر بمئة مليار، فإن ما كان من قبل سرقة واغتصاب قاسية، يتحول فجأة إلى "حسم في المعركة" و"حكمة تجارية" في سيرتك الذاتية. أخرج جزءًا صغيرًا من الأرباح للخير، فهذا ليس قطع لحم، بل هو "رسوم الصمت" التي تدفعها للمجتمع، و"قماش مسح الأقدام" لشراء تذكرة دخول المجتمع الراقي. أنت سرقت مئة مليار بيد ملطخة بالدماء، ثم تخرج مليار لبناء مدرسة، أو إنشاء صندوق، أو مساعدة الأيتام. وماذا كانت النتيجة؟ ينسى الجمهور بسرعة. ينسون كيف دفعت خصومك إلى حافة الانهيار، ويتذكرون فقط مظهرك الرحيم عندما تفتتح الاحتفال. اترك سيف الذبح، وكن بوذا في الحال. هذا في الأصل رحمة بوذا، لكنه الآن أصبح أكثر أعمال "التبييض" قيمة من حيث التكلفة والفائدة للأثرياء.