#贵金属黄金与白银刷新历史高位 هل يمكن أن يرتفع البيتكوين مرة أخرى؟ أبدو متشككًا.



الأحداث الأخيرة التي تزامنت مع بعضها البعض توضح المشكلة بشكل كبير. أزمة الأراضي في جرينلاند، تقليص صندوق السويد للسندات الأمريكية، تقلبات سعر صرف اليوان — هذه الأمور تبدو غير مرتبطة، لكنها في الواقع تمهد الطريق لقصّة فشل قصة البيتكوين.

**قيمة التحوط قد انهارت بالفعل**
عندما تبدأ الدول الكبرى في الصراع علنًا على السيطرة، تتغير قواعد اللعبة. رأس المال، في مواجهة هذا النوع من الألعاب النهائية، إلى أين يذهب؟ الذهب (شيء لديه إجماع عبر الأجيال)، العملة الصعبة، أو الموارد الملموسة. لكن سلسلة من الأكواد؟ شيء يمكن أن يتعرض للهبوط المفاجئ بسبب عطل في كابل تحت البحر؟ هذا هو أول من يتم تصفيته. الناس يحتاجون إلى أشياء يمكنهم الإمساك بها، وليس ملاذات افتراضية.

**السيولة الحقيقية تتغير مسارها**
بيع صندوق التقاعد السويدي للسندات الأمريكية على نطاق واسع، ليس مجرد تصرف مضارب، بل هو تصويت من خلال المال من قبل النظام. إلى أين تذهب هذه الأموال التي تقدر بتريليونات؟ الأصول الأوروبية الأساسية، سندات السيادة الآسيوية، الذهب المادي — هناك خيارات كثيرة، لكن لا يوجد عملة مشفرة في القائمة. $BTC $ETH يأخذ جزءًا من هذه السيولة، وعندما يتم إعادة توزيع الكعكة، تبدأ السيولة الأساسية للسوق المشفرة في فقدان قوتها.

**القصة لم تعد قابلة للاستمرار**
الأصل الرئيسي للبيتكوين، ببساطة، هو «عملة المستقبل التي تتجاوز الدول»، لكن الآن العالم يخوض صراعات جيوسياسية حقيقية، موارد، وولاءات ائتمانية. عندما تصبح البقاء والسيادة هي الأولوية، يتراجع المضاربون والقصص تلقائيًا. الجمهور يتفرق، وحياة القصة تنتهي.

**ما هو المصير؟**
شروخ النظام القديم لن تتحول إلى مهد لعالم جديد. من الأرجح أن جميع التقييمات المبالغ فيها المبنية على المنطق القديم ستتحول إلى أشياء زائفة تُدفن معها. البيع على المكشوف للبيتكوين، لا يعني إنكار تقنية البلوكشين نفسها، بل هو كشف عن فقاعة التقييم التي يتم تفجيرها. المنطق واضح، والسوق يثبت ذلك من خلال الأفعال.
BTC%2.41
ETH%1.95
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • 6
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • مُثبت