منذ دخولي السوق في عام 2017 وكان لدي فقط 2000 ريال، الآن أصبح حسابي يساوي 36 مليون ريال. خلال هذه الثماني سنوات مررت بانفجارات، وانخفاضات حادة، وليل لا يُعد، وارتكبت العديد من الأخطاء، ودفعّت الكثير من الرسوم الدراسية التي كانت مؤلمة. لكن بالضبط من خلال هذه التجارب المؤلمة، استطعت أن أرى بوضوح بعض المنطق الأساسي للسوق.
ملخصًا، هناك ست قواعد صارمة تعتبر مهمة جدًا. كلما فهمت واحدة بشكل عميق، ستساعدك على تقليل خسائرك بعشرات الآلاف؛ وإذا أتقنت ثلاثًا منها، فستتمكن من تجنب تسعين بالمئة من فخاخ السوق.
**القانون الأول: الارتفاع السريع والانخفاض البطيء، لا تسرع في البيع.** غالبًا ما يكون هذا ليس نهاية السوق، بل هو تصرف القوة الكبرى في تجميع الأسهم عند الأسعار المنخفضة. ما هو الإشارة الخطرة الحقيقية؟ عندما يزداد الحجم بشكل مفاجئ ثم ينهار فجأة — هذا هو وقت بداية جني الأرباح من قبل القوة الكبرى.
**القانون الثاني: الانخفاض السريع والارتفاع البطيء، لا تتسرع في الشراء عند القاع.** الارتدادات الصغيرة بعد الانهيارات المفاجئة غالبًا ما تكون خدعة من قبل القوة الكبرى قبل البيع. لا تنخدع بـ"السوق لا ينخفض أكثر"، السوق يتقن استغلال الأوهام والأمل الزائفين.
**القانون الثالث: الحجم عند المستويات العالية ليس دائمًا سيئًا، بل العدم من الحجم هو الأخطر.** وجود حجم يدل على استمرار التنافس بين الأطراف، والمشاركة لا تزال قائمة؛ أما إذا لم يوجد حجم، فالأمر واضح، القوة الكبرى قد غادرت منذ زمن، والمتبقي في السوق هم المتداولون الأفراد والهواء.
**القانون الرابع: حجم التداول عند القاع يجب أن يُراقب استمراريته.** حجم التداول المفرد في يوم واحد لا يقول شيئًا، وإنما الحجم المستمر هو المهم، خاصة إذا خرج فجأة من فترة التماسك — فهذا هو إشارة بناء مركز القوة الكبرى.
**القانون الخامس: الشموع اليابانية مجرد مظهر، وحجم التداول هو الجوهر.** تقلبات السعر في جوهرها تعكس الحالة النفسية، ولكي تفهم اتجاه السوق بشكل صحيح، يجب أن تفهم ما يقوله حجم التداول.
**القانون السادس: أعلى درجات الحكمة هي كلمة واحدة — "اللاشيء".** عدم التعلق يمنعك من البقاء في وضعية فارغة، وعدم الطمع يمنحك الثقة لوقف الربح، والخوف يمنحك الشجاعة للدخول في الوقت المناسب. كثيرون يعتقدون أن السيطرة على المشاعر أصعب من فهم التحليل الفني، وهذه المقولة ليست مبالغ فيها.
2920 يومًا، من شخص مبتدئ تمامًا إلى حالتي الحالية، استخلصت أهم نتيجة: في هذا السوق، من يربح المال ليس دائمًا الأذكى، بل هو الأكثر قدرة على الصبر. الفرص موجودة للجميع، لكن المفقود هو أن تجد طريقك الخاص.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 16
أعجبني
16
8
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
RetroHodler91
· منذ 12 س
ها، 2000 يوان إلى 36 مليون؟ هذه القصة سئمت من سماعها... لكن كلمة "لا" بالفعل أصابت الهدف، السيطرة على المشاعر حقًا أصعب بمائة مرة من قراءة الرسوم البيانية
شاهد النسخة الأصليةرد0
CexIsBad
· منذ 13 س
يا رجل، 2000 يوان تصبح 3600 مليون... يبدو وكأنه قصة، لكن التفاصيل التي تتعلق بالوقوع في الفخ هي التي تؤلم حقًا.
---
باختصار، هو الانتظار، الانتظار حتى تنهار الحالة النفسية هو المهارة الحقيقية.
---
النهج الذي يتضمن ضخ الحجم بشكل كبير ثم الانهيار، رأيت الكثيرين يتعرضون للقطع. الأهم هو أن تعيش لفترة كافية.
---
كلمة "لا" حقًا مميزة، الطمع في ثانية واحدة يختفي كله.
---
هذه النظرية تبدو موثوقة، لكن الخوف هو أن تعرفها وتفهمها، ولكن في اللحظة الحاسمة لا تزال تتعرض للقطع.
---
الصبر... قول سهل، من يمكنه حقًا أن يظل خالي اليدين وينتظر كل هذا الوقت.
---
لم أفكر من قبل في زاوية حجم التداول، المرة القادمة سأحاول أن أرى إذا كان بإمكاننا تجنب تلك السقوط المزيف.
---
آخر جملة لمست القلب، ليس الأمر أن تكون أذكى من الآخرين، بل أن تتحمل أكثر.
شاهد النسخة الأصليةرد0
GasFeeTears
· منذ 23 س
2000块玩到3600万، قول سهل، كم من الأشخاص الذين مروا بهذه الثماني سنوات لم يصابوا بالاكتئاب...
لا أستطيع مقاومة التعليق، ما قيل في البداية كان صحيحًا جدًا، لكن ذلك الحرف "لا" في النهاية... كيف لا أستطيع فعله، هاها
شاهد النسخة الأصليةرد0
StablecoinEnjoyer
· 01-17 08:45
2000块 إلى 3600万؟ هذا الرقم يثير الدهشة، لكن تلك القوانين الستة كانت فعلاً على النقطة الصحيحة
شاهد النسخة الأصليةرد0
PumpDetector
· 01-17 08:42
بصراحة، عبارة "لا طمع لا خوف" تأثر بشكل مختلف بعد أن رأيت ما يكفي من الظلال التي تتعرض لصيد السيولة... من 2000 إلى 36 مليون؟ هذا هو نوع مرحلة التجميع التي لا يتحملها معظم الناس، لول
منذ دخولي السوق في عام 2017 وكان لدي فقط 2000 ريال، الآن أصبح حسابي يساوي 36 مليون ريال. خلال هذه الثماني سنوات مررت بانفجارات، وانخفاضات حادة، وليل لا يُعد، وارتكبت العديد من الأخطاء، ودفعّت الكثير من الرسوم الدراسية التي كانت مؤلمة. لكن بالضبط من خلال هذه التجارب المؤلمة، استطعت أن أرى بوضوح بعض المنطق الأساسي للسوق.
ملخصًا، هناك ست قواعد صارمة تعتبر مهمة جدًا. كلما فهمت واحدة بشكل عميق، ستساعدك على تقليل خسائرك بعشرات الآلاف؛ وإذا أتقنت ثلاثًا منها، فستتمكن من تجنب تسعين بالمئة من فخاخ السوق.
**القانون الأول: الارتفاع السريع والانخفاض البطيء، لا تسرع في البيع.** غالبًا ما يكون هذا ليس نهاية السوق، بل هو تصرف القوة الكبرى في تجميع الأسهم عند الأسعار المنخفضة. ما هو الإشارة الخطرة الحقيقية؟ عندما يزداد الحجم بشكل مفاجئ ثم ينهار فجأة — هذا هو وقت بداية جني الأرباح من قبل القوة الكبرى.
**القانون الثاني: الانخفاض السريع والارتفاع البطيء، لا تتسرع في الشراء عند القاع.** الارتدادات الصغيرة بعد الانهيارات المفاجئة غالبًا ما تكون خدعة من قبل القوة الكبرى قبل البيع. لا تنخدع بـ"السوق لا ينخفض أكثر"، السوق يتقن استغلال الأوهام والأمل الزائفين.
**القانون الثالث: الحجم عند المستويات العالية ليس دائمًا سيئًا، بل العدم من الحجم هو الأخطر.** وجود حجم يدل على استمرار التنافس بين الأطراف، والمشاركة لا تزال قائمة؛ أما إذا لم يوجد حجم، فالأمر واضح، القوة الكبرى قد غادرت منذ زمن، والمتبقي في السوق هم المتداولون الأفراد والهواء.
**القانون الرابع: حجم التداول عند القاع يجب أن يُراقب استمراريته.** حجم التداول المفرد في يوم واحد لا يقول شيئًا، وإنما الحجم المستمر هو المهم، خاصة إذا خرج فجأة من فترة التماسك — فهذا هو إشارة بناء مركز القوة الكبرى.
**القانون الخامس: الشموع اليابانية مجرد مظهر، وحجم التداول هو الجوهر.** تقلبات السعر في جوهرها تعكس الحالة النفسية، ولكي تفهم اتجاه السوق بشكل صحيح، يجب أن تفهم ما يقوله حجم التداول.
**القانون السادس: أعلى درجات الحكمة هي كلمة واحدة — "اللاشيء".** عدم التعلق يمنعك من البقاء في وضعية فارغة، وعدم الطمع يمنحك الثقة لوقف الربح، والخوف يمنحك الشجاعة للدخول في الوقت المناسب. كثيرون يعتقدون أن السيطرة على المشاعر أصعب من فهم التحليل الفني، وهذه المقولة ليست مبالغ فيها.
2920 يومًا، من شخص مبتدئ تمامًا إلى حالتي الحالية، استخلصت أهم نتيجة: في هذا السوق، من يربح المال ليس دائمًا الأذكى، بل هو الأكثر قدرة على الصبر. الفرص موجودة للجميع، لكن المفقود هو أن تجد طريقك الخاص.