انتهت الصفقة وبدأت الندم، تتكرر في تحديثاتك المستمرة لمتابعة السوق، لا تنام جيدًا في منتصف الليل وتريد أن تلمح إلى السوق — كمتداول، بالتأكيد مررت بمثل هذه التقلبات المزاجية.
لكن هل هذه ردود الفعل حقًا مشكلة لديك؟ في الواقع، ليست كذلك. دماغك يلعب عليك خدعة مستمرة، تقلبات الدوبامين تجعل الحكم العقلاني يفشل.
فكيف تخرج بسرعة من حالة "الأسى غير المرتاح" هذه؟ لقد جمعت لك بعض الطرق العملية:
**قاعدة الإطلاق البارد** بعد إغلاق الصفقة، اجبر نفسك على الابتعاد عن الشاشة لمدة ساعتين. اذهب لشرب كوب من الشاي، أو تمشى، أو قم ببعض تمارين التمدد، لمنح دماغك وقتًا كافيًا للاستشفاء. عندما تهدأ المشاعر حقًا، عد لمتابعة السوق.
**أسئلة المراجعة الأربعة** اخرج دفتر ملاحظات، واسأل نفسك: هل نفذت وفقًا للخطة؟ هل نقاط الدخول والخروج مطابقة؟ هل تم السيطرة على المخاطر بشكل كافٍ؟ هل بيئة السوق تتوافق مع التوقعات؟ اكتب الإجابات، فهذا أكثر فاعلية من التردد في رأسك.
**مؤشر درجة المزاج** قيم حالتك النفسية الآن من 1 إلى 10. عندما تتجاوز الدرجة 7، قلل من حجم مركزك فورًا، وإذا كانت أقل من 3، فممنوع زيادة الحجم. إدارة المشاعر بالأرقام أكثر موثوقية من الاعتماد على الأحاسيس.
نقطة مهمة: الأسى غير المرتاح ليس مشكلة السوق، بل هو صدى حديثك الداخلي. التداول في جوهره هو إدارة مشاعرك، وليس مجرد تقنية.
تخلص من هذه المشاكل المتعلقة بـ"الأسى غير المرتاح"، حتى تتمكن من تنفيذ خطة التداول التالية بشكل أكثر وضوحًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
真的، الدوبامين هو الشيطان، لا غبار على كلامك
ترك الشاشة لمدة ساعتين؟ جربت، وأقصى مدة قدرت أتحملها كانت 40 دقيقة ههه
مقياس درجة المزاج هذه فكرة رائعة، الإدارة الرقمية بالتأكيد أكثر موثوقية من الاعتماد على الشعور
كتابة اليوميات ضرورية، وإلا ستستمر في عذاب نفسك مرارًا وتكرارًا
باختصار، يجب أن نعترف بأننا نقصنا في بناء النفسية
انتهت الصفقة وبدأت الندم، تتكرر في تحديثاتك المستمرة لمتابعة السوق، لا تنام جيدًا في منتصف الليل وتريد أن تلمح إلى السوق — كمتداول، بالتأكيد مررت بمثل هذه التقلبات المزاجية.
لكن هل هذه ردود الفعل حقًا مشكلة لديك؟ في الواقع، ليست كذلك. دماغك يلعب عليك خدعة مستمرة، تقلبات الدوبامين تجعل الحكم العقلاني يفشل.
فكيف تخرج بسرعة من حالة "الأسى غير المرتاح" هذه؟ لقد جمعت لك بعض الطرق العملية:
**قاعدة الإطلاق البارد**
بعد إغلاق الصفقة، اجبر نفسك على الابتعاد عن الشاشة لمدة ساعتين. اذهب لشرب كوب من الشاي، أو تمشى، أو قم ببعض تمارين التمدد، لمنح دماغك وقتًا كافيًا للاستشفاء. عندما تهدأ المشاعر حقًا، عد لمتابعة السوق.
**أسئلة المراجعة الأربعة**
اخرج دفتر ملاحظات، واسأل نفسك: هل نفذت وفقًا للخطة؟ هل نقاط الدخول والخروج مطابقة؟ هل تم السيطرة على المخاطر بشكل كافٍ؟ هل بيئة السوق تتوافق مع التوقعات؟ اكتب الإجابات، فهذا أكثر فاعلية من التردد في رأسك.
**مؤشر درجة المزاج**
قيم حالتك النفسية الآن من 1 إلى 10. عندما تتجاوز الدرجة 7، قلل من حجم مركزك فورًا، وإذا كانت أقل من 3، فممنوع زيادة الحجم. إدارة المشاعر بالأرقام أكثر موثوقية من الاعتماد على الأحاسيس.
نقطة مهمة: الأسى غير المرتاح ليس مشكلة السوق، بل هو صدى حديثك الداخلي. التداول في جوهره هو إدارة مشاعرك، وليس مجرد تقنية.
تخلص من هذه المشاكل المتعلقة بـ"الأسى غير المرتاح"، حتى تتمكن من تنفيذ خطة التداول التالية بشكل أكثر وضوحًا.