عند الحديث عن العمليات التصنيعية المتقدمة، يفكر معظم الناس في بعض الشركات الرائدة في تصنيع الرقائق. لكن في الواقع، هناك شركة في تايوان كانت في مجالها تتربع على القمة العالمية لأكثر من 25 عاماً، وهي شركة Delta Electronics.
الجانب المثير للاهتمام هنا: إذا كانت شركات الرقائق تسيطر على «حدود القدرة الحسابية»، فإن Delta Electronics تمسك بـ«شريان الحياة الكهربائية». لطالما كانت إدارة الطاقة، التبريد، وكفاءة الطاقة تُعتبر أدواراً ثانوية. ولكن منذ بداية هذا العام، ومع الانفجار الشامل لموجة الذكاء الاصطناعي، بدأ هذا المنطق يتغير تماماً. ارتفاع الطلب على الكهرباء في مراكز البيانات، وزيادة تكاليف استهلاك الطاقة في التعدين، وأهمية البنية التحتية الأساسية تتضح بشكل غير مسبوق. دور هذه الشركة، يتجه من «الخلفية» إلى «الواجهة».
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 5
أعجبني
5
6
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
SchrödingersNode
· منذ 9 س
السيطرة على شريان الطاقة، فعلاً يُغفل عنها بسهولة، لكن الآن بعد ظهور الذكاء الاصطناعي أدركنا أن استهلاك الطاقة هو الحد الأقصى.
شاهد النسخة الأصليةرد0
RugPullSurvivor
· منذ 9 س
يا إلهي، هذا هو السلاح السري الحقيقي، القوة الكهربائية هي الطريق الصحيح أليس كذلك
شاهد النسخة الأصليةرد0
CountdownToBroke
· منذ 9 س
التمسك بمصدر الطاقة هذا، لقد تم تقديره بشكل كبير بشكل خاطئ، فسرعة استهلاك الذكاء الاصطناعي للكهرباء أسرع من استهلاكه للمال
شاهد النسخة الأصليةرد0
MetaverseLandlord
· منذ 9 س
التمسك بمصير الطاقة هو الأمر الحاسم، في عصر الذكاء الاصطناعي من يسيطر على استهلاك الطاقة هو من يتحكم في الحقيقة
شاهد النسخة الأصليةرد0
Degen4Breakfast
· منذ 9 س
شركة Delta Electronics حقًا كانت مذهلة في هذه الموجة، في سباق التسلح بالذكاء الاصطناعي، الجميع يعتمد عليها في تزويد الطاقة، والسيطرة على الكفاءة في استهلاك الطاقة تعني السيطرة على المستقبل.
شاهد النسخة الأصليةرد0
Gm_Gn_Merchant
· منذ 9 س
التمسك بمصدر الطاقة الحقيقي قد يُغفل عنه بسهولة، ولكن عندما ظهرت الآن صورة الذكاء الاصطناعي الذي يستهلك الكهرباء، أدركت أن البنية التحتية هي حقًا العنصر الذي يعيق التقدم.
عند الحديث عن العمليات التصنيعية المتقدمة، يفكر معظم الناس في بعض الشركات الرائدة في تصنيع الرقائق. لكن في الواقع، هناك شركة في تايوان كانت في مجالها تتربع على القمة العالمية لأكثر من 25 عاماً، وهي شركة Delta Electronics.
الجانب المثير للاهتمام هنا: إذا كانت شركات الرقائق تسيطر على «حدود القدرة الحسابية»، فإن Delta Electronics تمسك بـ«شريان الحياة الكهربائية». لطالما كانت إدارة الطاقة، التبريد، وكفاءة الطاقة تُعتبر أدواراً ثانوية. ولكن منذ بداية هذا العام، ومع الانفجار الشامل لموجة الذكاء الاصطناعي، بدأ هذا المنطق يتغير تماماً. ارتفاع الطلب على الكهرباء في مراكز البيانات، وزيادة تكاليف استهلاك الطاقة في التعدين، وأهمية البنية التحتية الأساسية تتضح بشكل غير مسبوق. دور هذه الشركة، يتجه من «الخلفية» إلى «الواجهة».