سعر الذهب يواجه ضغطًا على المدى القصير لكنه لا يزال لديه فرصة للوصول إلى 5000 دولار، والتخفيف في التوترات الجيوسياسية يغير من مزاج السوق

شهد سوق المعادن الثمينة مؤخرًا تصحيحًا واضحًا. بعد عدة أسابيع من الارتفاع المستمر، بدأ الذهب والفضة وغيرها من المعادن الثمينة في جني الأرباح، ومع تراجع الوضع الجيوسياسي في الشرق الأوسط، بدأ أيضًا تلاشي الزيادة في الأسعار الناتجة عن علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت تدعم ارتفاع المعادن الثمينة. ومع ذلك، يبدو أن هذا التصحيح القصير الأمد لم يغير وجهة نظر المحللين بشأن الاتجاه طويل الأمد.

ثلاثة إشارات على تلاشي علاوة المخاطر الجيوسياسية

وفقًا لأحدث التقارير، أشار المحلل في Marex إدوارد مير إلى أن الأسباب الرئيسية لفقدان المعادن الثمينة جزءًا من علاوة المخاطر الجيوسياسية تشمل:

  • تهدئة احتجاجات إيران واستقرار الوضع
  • موقف الرئيس الأمريكي ترامب المراقب، وعدم اتخاذ إجراءات تصعيدية
  • تدخل الرئيس الروسي بوتين في الوساطة وتهدئة التوترات

تضافرت هذه العوامل لتخفيف التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مما أدى إلى تراجع علاوة المخاطر التي كانت تدفع أسعار الذهب والفضة للارتفاع.

التصحيح القصير الأمد والفرص طويلة الأمد تتواجد معًا

قال مير إن التصحيح الحالي للمعادن الثمينة هو تصحيح طبيعي للسوق. بعد ارتفاع كبير على مدى عدة أسابيع، فإن جني الأرباح هو ظاهرة متوقعة. وتأثرت الفضة بشكل أكبر بتلاشي علاوة المخاطر الجيوسياسية، نظرًا لطبيعتها الصناعية التي تجعلها أكثر حساسية لمعنويات المخاطر.

ومع ذلك، أكد أن هذا التصحيح القصير لا يعني أن الاتجاه التصاعدي للمعادن الثمينة قد انتهى. لا يزال يعتقد أن سعر الذهب قد يلامس هدف 5000 دولار في وقت معين من هذا العام، ولكن مع وجود تصحيحات كبيرة خلال الفترة.

كيف نفهم هذا التوقع المتناقض

يعكس هذا الرأي، الذي يرى أن الضغط قصير الأمد والآفاق طويلة الأمد جيدة، تعقيد السوق. تلاشي علاوة المخاطر الجيوسياسية هو مجرد عامل سلبي قصير الأمد، لكن العوامل التي تدعم ارتفاع الذهب على المدى الطويل — مثل استمرار البنوك المركزية في شراء الذهب، وجود مخاطر جيوسياسية طويلة الأمد، والفوائد الحقيقية — لا تزال قائمة. لذلك، فإن التصحيح الحالي هو مجرد “فترة هدوء”، وليس انعكاسًا للاتجاه.

يحتاج المستثمرون إلى فهم أن التقلبات القصيرة الأمد التي تحدث حول الهدف الطويل الأمد البالغ 5000 دولار هي مجرد تصحيحات طبيعية ضمن مسار تحقيق هذا الهدف.

الخلاصة

يواجه سوق المعادن الثمينة ضغوطًا مزدوجة من جني الأرباح وتلاشي علاوة المخاطر الجيوسياسية، لكن ذلك لا يغير النظرة الإيجابية للمحللين بشأن الاتجاه طويل الأمد. إن تراجع الوضع الجيوسياسي هو القوة الدافعة الرئيسية وراء هذا التصحيح، وليس تدهور الأساسيات. من منظور الهدف الطويل عند 5000 دولار، فإن التصحيح الحالي هو مجرد تقلبات وليس انعكاسًا للاتجاه، ويجب على المستثمرين الاستعداد لتقلبات كبيرة خلال هذه الفترة.

قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت