#数字资产市场动态 التعدين التجريبي للمعادن النادرة على عمق 6000 متر تحت سطح البحر في اليابان يبدو كاختراق تقني، لكنه في الواقع يعكس قلق دولة عظمى من مواردها.
تعتمد اليابان على استيراد أكثر من 90% من المعادن النادرة، والهدف الحقيقي من التنقيب في أعماق البحار هو كسر هذا الوضع السلبي. لكن المشكلة تكمن في أن تكلفة التعدين في أعماق البحر تزيد عن عشرة أضعاف تكلفة التعدين على اليابسة، وحتى الآن، لم يتم استخراج سوى كميات صغيرة من أكاسيد المعادن النادرة، وسيستغرق الأمر أكثر من 10 سنوات للوصول إلى الإنتاج التجاري.
الأمر الأكثر إحباطًا هو أن 90% من تقنيات فصل وتنقية المعادن النادرة في العالم مملوكة لعدد قليل من الدول، وحتى لو قمت باستخراج الطين، فإن عمليات الصهر والمعالجة اللاحقة ستظل خاضعة لسيطرة الآخرين.
بالإضافة إلى ذلك، هناك عقبة حماية البيئة — حيث أن تحريك الرواسب العميقة قد يسبب تدميرًا بيئيًا، وقد واجه هذا الأمر معارضة من عدة دول. من وجهة نظر قصيرة المدى، فإن هذا التنقيب التجريبي هو بمثابة إشارة استراتيجية أكثر منه تغيير حقيقي في مشهد المعادن النادرة العالمي؛ ومن ناحية طويلة المدى، يتطلب الأمر تجاوز ثلاث عوائق: الاختراق التقني، وضغوط التكاليف، والقيود البيئية، وما إذا كان النجاح ممكنًا أم لا لا يزال غير مؤكد. طريق التنقيب في أعماق البحار طويل جدًا، ومن المتوقع أن يستغرق وقتًا طويلاً.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 14
أعجبني
14
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
WalletInspector
· منذ 5 س
10 سنوات فقط للوصول إلى التجارية؟ اليابان تقوم بحفر حفرة لنفسها
---
باختصار، حتى لو كانت هناك مناجم، فإن الأمر لا فائدة منه، والأعمال القادمة تعتمد على مزاج الناس
---
تكاليف التعدين في أعماق البحار تتجاوز الحد، لا أعتقد أن هذه الحسابات مجدية
---
المشكلة الدائمة تكمن في تقنية الصهر، حفر المزيد من الطين لن يفيد شيئًا
---
عند ظهور مشاكل بيئية، يتوقف العمل على الفور، وهذا بالفعل صعب بعض الشيء
---
هل هو تكسير للجمود؟ أعتقد أنه مجرد تبرير ذاتي، الاعتماد لا يزال بنسبة 90%
---
هل يمكن حقًا أن نربح من استبدال عشر مرات التكلفة بعدة كيلوغرامات من المعادن النادرة؟
---
بدلاً من التعدين في أعماق البحار، من الأفضل التفاوض، التقنية هي البطاقة الرابحة
---
مرة أخرى، هو مجرد لعبة إشارات استراتيجية، هل يمكن رؤية الإنتاج الفعلي؟
---
معارضة العديد من الدول لحماية البيئة وتدميرها، اليابان تثير غضب الجمهور
شاهد النسخة الأصليةرد0
VitalikFanboy42
· منذ 5 س
بصراحة، الأمر مجرد إنفاق أموال لإظهار الواجهة، ولم يتحقق شيء بعد 10 سنوات
شاهد النسخة الأصليةرد0
GovernancePretender
· منذ 5 س
فكرت في الأمر، هذا مجرد حيلة لسرقة الأرباح. تكلفة عشرة أضعاف وتنتظر عشر سنوات، وربما في ذلك الوقت تكون الطاقة الجديدة قد غيرت المسار بالفعل.
شاهد النسخة الأصليةرد0
AirdropJunkie
· منذ 5 س
بصراحة، لا يمكن استخراجها، الحاجز التكنولوجي موجود هناك
#数字资产市场动态 التعدين التجريبي للمعادن النادرة على عمق 6000 متر تحت سطح البحر في اليابان يبدو كاختراق تقني، لكنه في الواقع يعكس قلق دولة عظمى من مواردها.
تعتمد اليابان على استيراد أكثر من 90% من المعادن النادرة، والهدف الحقيقي من التنقيب في أعماق البحار هو كسر هذا الوضع السلبي. لكن المشكلة تكمن في أن تكلفة التعدين في أعماق البحر تزيد عن عشرة أضعاف تكلفة التعدين على اليابسة، وحتى الآن، لم يتم استخراج سوى كميات صغيرة من أكاسيد المعادن النادرة، وسيستغرق الأمر أكثر من 10 سنوات للوصول إلى الإنتاج التجاري.
الأمر الأكثر إحباطًا هو أن 90% من تقنيات فصل وتنقية المعادن النادرة في العالم مملوكة لعدد قليل من الدول، وحتى لو قمت باستخراج الطين، فإن عمليات الصهر والمعالجة اللاحقة ستظل خاضعة لسيطرة الآخرين.
بالإضافة إلى ذلك، هناك عقبة حماية البيئة — حيث أن تحريك الرواسب العميقة قد يسبب تدميرًا بيئيًا، وقد واجه هذا الأمر معارضة من عدة دول. من وجهة نظر قصيرة المدى، فإن هذا التنقيب التجريبي هو بمثابة إشارة استراتيجية أكثر منه تغيير حقيقي في مشهد المعادن النادرة العالمي؛ ومن ناحية طويلة المدى، يتطلب الأمر تجاوز ثلاث عوائق: الاختراق التقني، وضغوط التكاليف، والقيود البيئية، وما إذا كان النجاح ممكنًا أم لا لا يزال غير مؤكد. طريق التنقيب في أعماق البحار طويل جدًا، ومن المتوقع أن يستغرق وقتًا طويلاً.