#数字资产市场动态 💬 بيانات الصدمة: المستثمرون الأجانب يمتلكون الآن أكثر من 9.36 تريليون دولار من سندات الخزانة الأمريكية، وهو أعلى مستوى تاريخي، وجميع الاقتصادات الكبرى تتبع الاتجاه لزيادة الحيازات — والنتيجة أن الصين تتصرف عكس ذلك، حيث خفضت ممتلكاتها لثلاثة أشهر متتالية، ووصلت حيازاتها الأخيرة إلى 6826 مليار دولار، وهو أدنى مستوى منذ الأزمة المالية عام 2008. قامت ببيع 61 مليار دولار دفعة واحدة، وهذا ليس عملية عشوائية.
الخلفية توضح الصورة بشكل أوضح: منذ عام 2022، انخفضت سندات الخزانة الأمريكية التي تمتلكها الصين إلى أقل من تريليون دولار، مع تزايد الضغوط الجمركية، أصبحت الصين أكثر تصميماً على تنويع احتياطاتها الأجنبية. في نفس الوقت، تتخذ البنك المركزي إجراءات — حيث زاد احتياطيات الذهب بشكل جنوني لمدة 14 شهرًا على التوالي، ووصلت الآن إلى 74.15 مليون أونصة. بالمقارنة بين الاثنين، أصبح الهدف الاستراتيجي واضحًا أكثر من أي وقت مضى.
المثير للاهتمام أن الجانب الأمريكي أيضًا يشهد مسرحية كبيرة. ترامب قال سابقًا إنه سيقوم بـ"ترتيب" باول، ثم غير رأيه وقال إنه لن يغير من منصبه الآن. لماذا؟ لأن معدل التضخم الأمريكي لا يزال فوق هدف 2%، والسوق، وصندوق النقد الدولي، والبنك المركزي الأوروبي جميعهم يدعمون استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وهذه اللعبة السياسية والتقلبات السوقية في النهاية أظهرت أن سمعة البنك المركزي هي التي انتصرت.
الجوهر يكمن في كلمة واحدة: كل الدول تراهن على اتجاه أسعار الفائدة الأمريكية، والصين تراهن على أمان الأصول. تدفقات الأموال العالمية لا تزال تتدفق بشكل مستمر نحو سندات الخزانة الأمريكية، لكن الشرق بدأ يتحول بهدوء — الذهب، الأصول المتنوعة، تقليل المخاطر، وخطط جديدة تتشكل. الاختبار الحقيقي للسوق ربما يكون قد بدأ للتو.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 12
أعجبني
12
5
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
liquidation_surfer
· منذ 14 س
هذه اللعبة التي تلعبها الصين فعلاً مثيرة للاهتمام، حيث تواصل تقليل حيازاتها من السندات الأمريكية وتخزن الذهب بشكل مكثف، هذا ليس صدفة يا إخواني
شاهد النسخة الأصليةرد0
BlockImposter
· منذ 14 س
رائع، هذا هو حقًا لعبة الشطرنج الكبرى. الآخرون يتسكعون في سندات الولايات المتحدة، ونحن نجمّع الذهب بهدوء، والمشهد لا يُقارن على الإطلاق.
شاهد النسخة الأصليةرد0
SquidTeacher
· منذ 14 س
طرح سندات الخزانة الأمريكية وتخزين الذهب، هذه الخطوة كانت ممتازة. الآخرون يتبعون اتجاه سندات الخزانة الأمريكية، ونحن نرد بالتنويع، هذا هو الفهم الحقيقي لإدارة المخاطر. ترامب من جهة يهدد ويستسلم، وفي النهاية لا تزال ثقة البنك المركزي هي التي تفوز. يبدو أنه لا بد من الاعتماد على عمليات البنك المركزي.
شاهد النسخة الأصليةرد0
TommyTeacher1
· منذ 14 س
احتياطيات الذهب تتزايد لمدة 14 شهرًا على التوالي، هذه الخطوة قوية جدًا... يبدو أنهم يلعبون لعبة كبيرة حقًا
شاهد النسخة الأصليةرد0
ImpermanentPhilosopher
· منذ 15 س
هذه المرة، كانت تفاصيل تقليل حيازة السندات الأمريكية محكمة جدًا، وأكثر موثوقية من دراما ترامب، حيث أن العمليات الكبرى الحقيقية لا تصدر أي صوت.
#数字资产市场动态 💬 بيانات الصدمة: المستثمرون الأجانب يمتلكون الآن أكثر من 9.36 تريليون دولار من سندات الخزانة الأمريكية، وهو أعلى مستوى تاريخي، وجميع الاقتصادات الكبرى تتبع الاتجاه لزيادة الحيازات — والنتيجة أن الصين تتصرف عكس ذلك، حيث خفضت ممتلكاتها لثلاثة أشهر متتالية، ووصلت حيازاتها الأخيرة إلى 6826 مليار دولار، وهو أدنى مستوى منذ الأزمة المالية عام 2008. قامت ببيع 61 مليار دولار دفعة واحدة، وهذا ليس عملية عشوائية.
الخلفية توضح الصورة بشكل أوضح: منذ عام 2022، انخفضت سندات الخزانة الأمريكية التي تمتلكها الصين إلى أقل من تريليون دولار، مع تزايد الضغوط الجمركية، أصبحت الصين أكثر تصميماً على تنويع احتياطاتها الأجنبية. في نفس الوقت، تتخذ البنك المركزي إجراءات — حيث زاد احتياطيات الذهب بشكل جنوني لمدة 14 شهرًا على التوالي، ووصلت الآن إلى 74.15 مليون أونصة. بالمقارنة بين الاثنين، أصبح الهدف الاستراتيجي واضحًا أكثر من أي وقت مضى.
المثير للاهتمام أن الجانب الأمريكي أيضًا يشهد مسرحية كبيرة. ترامب قال سابقًا إنه سيقوم بـ"ترتيب" باول، ثم غير رأيه وقال إنه لن يغير من منصبه الآن. لماذا؟ لأن معدل التضخم الأمريكي لا يزال فوق هدف 2%، والسوق، وصندوق النقد الدولي، والبنك المركزي الأوروبي جميعهم يدعمون استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وهذه اللعبة السياسية والتقلبات السوقية في النهاية أظهرت أن سمعة البنك المركزي هي التي انتصرت.
الجوهر يكمن في كلمة واحدة: كل الدول تراهن على اتجاه أسعار الفائدة الأمريكية، والصين تراهن على أمان الأصول. تدفقات الأموال العالمية لا تزال تتدفق بشكل مستمر نحو سندات الخزانة الأمريكية، لكن الشرق بدأ يتحول بهدوء — الذهب، الأصول المتنوعة، تقليل المخاطر، وخطط جديدة تتشكل. الاختبار الحقيقي للسوق ربما يكون قد بدأ للتو.