هناك شخص كبير قبل فترة "أرسل مقابل السوق" بمبلغ 1.27 مليار دولار. قبل 10 ساعات، زاد بشكل حاد بمبلغ 1.27 مليار دولار من مراكز الشراء عند مستوى منخفض، والنتيجة الآن أن إجمالي المراكز وصل إلى 4.49 مليار دولار، والخسارة غير المحققة 3.42 مليون.
الكثير من الناس عندما يرون هذا الخبر يضحكون — انظروا، حتى كبار المستثمرين يخسرون أموالاً!
لكن هناك شيء يجب توضيحه. هذا ليس مجرد عملية "شراء القاع" العادية.
هذه لعبة نفسية مصممة بعناية. اسمها "مقابل السوق" — بمعنى آخر، تأتي لتتحدى الغالبية في السوق. تعتقد أنه "يُرسل أموالاً"، لكنه ربما يكون في حالة "إحكام القبضة".
لماذا يجرؤ على استقبال الطلقات عند مستوى منخفض؟ لأنه لا يهدف إلى الربح اليوم، بل إلى "تأثير الحصة السوقية". عندما يشعر بالذعر في السوق، يشتري بكميات كبيرة، ليس لأنه غبي، بل لأنه يستخدم النقود لوضع حد أدنى للسوق — ليخبر الجميع بجدية: "هذا السعر هو القاع، أعتقد أنه النهاية."
وأنت؟ تتردد، وتخاف، وتنتظر "إشارة واضحة". وعندما تأتي الإشارة، تكون قد أعدها الآخرون بالفعل بأموالهم. عندها، يكون السوق قد اختفى بالفعل.
دعونا نحسب: خسارة غير محققة قدرها 3.42 مليون مقابل مركز بقيمة 4.49 مليار، تعادل فقط 0.7% من التقلبات. هذه الخسارة يمكنه تحملها. أنت لا تستطيع. والأهم من ذلك، أن مراكزهم ليست للأيام القادمة أو الأسبوع القادم، بل ربما لمراقبة اتجاهات البيئة بعد ثلاثة أشهر، تدفقات الأموال، أو حتى التحولات على المستوى الكلي. وأنت؟ لا تزال تتبع خطوط الشموع على مدى 15 دقيقة.
ماذا تفعل إذن؟
أولاً، تعلم أن تراقب حجم المركز دون أن تشتت انتباهك بالضجيج — زيادة المركز لا تعني أن السوق سيرتفع غداً، لكنها تعني أن هناك أموالاً كبيرة توافق على السعر. ثانيًا، جرب بحذر، لا تضع كل أموالك — ليس لديك 1.27 مليار دولار لتوزيعها على مراحل، لكن يمكنك استخدام 1% من حسابك لاختبار حرارة السوق. ثالثًا، تخلص من العواطف وطور استراتيجيتك — السوق دائمًا يخيفك، إما ليهربك أو ليخدعك بالدخول. اكتب خطة تداول، واتبعها، ولا تتبع نبض قلبك.
في سوق الثور، معظم الناس يخسرون ليس لأنهم لا يستطيعون الصمود، بل لأنهم لا يستطيعون تقليد مراكز الآخرين، ولا يمكنهم استنساخ حالتهم النفسية.
هل ستظل أداة لعواطفك، أم ستبدأ في أن تكون استراتيجياً لنفسك، الأمر متروك لك.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
هناك شخص كبير قبل فترة "أرسل مقابل السوق" بمبلغ 1.27 مليار دولار. قبل 10 ساعات، زاد بشكل حاد بمبلغ 1.27 مليار دولار من مراكز الشراء عند مستوى منخفض، والنتيجة الآن أن إجمالي المراكز وصل إلى 4.49 مليار دولار، والخسارة غير المحققة 3.42 مليون.
الكثير من الناس عندما يرون هذا الخبر يضحكون — انظروا، حتى كبار المستثمرين يخسرون أموالاً!
لكن هناك شيء يجب توضيحه. هذا ليس مجرد عملية "شراء القاع" العادية.
هذه لعبة نفسية مصممة بعناية. اسمها "مقابل السوق" — بمعنى آخر، تأتي لتتحدى الغالبية في السوق. تعتقد أنه "يُرسل أموالاً"، لكنه ربما يكون في حالة "إحكام القبضة".
لماذا يجرؤ على استقبال الطلقات عند مستوى منخفض؟ لأنه لا يهدف إلى الربح اليوم، بل إلى "تأثير الحصة السوقية". عندما يشعر بالذعر في السوق، يشتري بكميات كبيرة، ليس لأنه غبي، بل لأنه يستخدم النقود لوضع حد أدنى للسوق — ليخبر الجميع بجدية: "هذا السعر هو القاع، أعتقد أنه النهاية."
وأنت؟ تتردد، وتخاف، وتنتظر "إشارة واضحة". وعندما تأتي الإشارة، تكون قد أعدها الآخرون بالفعل بأموالهم. عندها، يكون السوق قد اختفى بالفعل.
دعونا نحسب: خسارة غير محققة قدرها 3.42 مليون مقابل مركز بقيمة 4.49 مليار، تعادل فقط 0.7% من التقلبات. هذه الخسارة يمكنه تحملها. أنت لا تستطيع. والأهم من ذلك، أن مراكزهم ليست للأيام القادمة أو الأسبوع القادم، بل ربما لمراقبة اتجاهات البيئة بعد ثلاثة أشهر، تدفقات الأموال، أو حتى التحولات على المستوى الكلي. وأنت؟ لا تزال تتبع خطوط الشموع على مدى 15 دقيقة.
ماذا تفعل إذن؟
أولاً، تعلم أن تراقب حجم المركز دون أن تشتت انتباهك بالضجيج — زيادة المركز لا تعني أن السوق سيرتفع غداً، لكنها تعني أن هناك أموالاً كبيرة توافق على السعر. ثانيًا، جرب بحذر، لا تضع كل أموالك — ليس لديك 1.27 مليار دولار لتوزيعها على مراحل، لكن يمكنك استخدام 1% من حسابك لاختبار حرارة السوق. ثالثًا، تخلص من العواطف وطور استراتيجيتك — السوق دائمًا يخيفك، إما ليهربك أو ليخدعك بالدخول. اكتب خطة تداول، واتبعها، ولا تتبع نبض قلبك.
في سوق الثور، معظم الناس يخسرون ليس لأنهم لا يستطيعون الصمود، بل لأنهم لا يستطيعون تقليد مراكز الآخرين، ولا يمكنهم استنساخ حالتهم النفسية.
هل ستظل أداة لعواطفك، أم ستبدأ في أن تكون استراتيجياً لنفسك، الأمر متروك لك.