كادت أن أغرق في تيار جارف.



بدأت غبيتي السباحة نحو الشاطئ وتم سحبي أبعد من ذلك.

من المدهش مدى سرعة تغير الأمور في الماء.

الحمد لله تذكرت أخيرًا أن أسبح موازياً للتيار.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت