#Strategy加仓BTC هناك صديق لي مؤخرًا يشتكي لي، أنه تعرض لسرقة متكررة من قبل عملات مشفرة مزيّفة في بعض DEX والبورصات، ولم يتبقَ لديه سوى أكثر من ألفي دولار.
ليس لديه نقص في المهارات، وتعلم الكثير من المنهجيات — فما المشكلة إذن؟ المشكلة في عدم قدرته على السيطرة على قلبه المتهيج.
عندما يرتفع السوق قليلاً يبدأ في FOMO، خوفًا من تفويت الفرصة؛ وعندما ينخفض قليلاً يشعر بالذعر، ويحاول جاهدًا تقليل الخسائر. بعد يوم من التذبذب، لا يحقق أي أرباح، ويُستنزف عقليًا من كثرة المشاعر. أرسل لي رسالة يقول فيها: "أشعر أنني على وشك الانهيار."
لم أُعطِه أي كلمات تحفيزية أو مصطلحات تقنية معقدة، فقط قلت له بصراحة:
"هذه الألفي دولار أو أكثر ليست أداة لمضاعفتها، بل حقل تجارب لتهدئة نفسك أولاً."
هذه الكلمات قد تكون موجعة، لكن الكثيرين وقعوا في نفس الحفرة — يعتقدون أن الحل هو المقامرة الكبرى لتحقيق عودة قوية.
لكن الأشخاص الذين ينجحون في البقاء طويلًا في هذا السوق، غالبًا ما يبدأون بـ"تعلم التباطؤ".
**إذا كانت السوق غير واضحة، فابقَ ثابتًا**
ليس كل شمعة على الرسم البياني تستحق أن تتخذ قرارًا بناءً عليها. الاحتفاظ بمخزون فارغ هو أيضًا مهارة، والكثيرون لا يفهمون ذلك.
قم بتقليل حجم الصفقة، واسمح لنفسك بالخسارة — لكن يجب أن تكون الخسارة ضمن حدود قدرتك على التحمل. ما فائدة ذلك؟ أن الخطأ سيكون مجرد حادث في السوق، ولن يتحول إلى نهاية حسابك.
تغيير الحالة النفسية من "خسائر متتالية في يوم واحد" إلى "ربح ثابت خلال عدة أيام"، قد يبدو تغييرًا بسيطًا، لكنه في الواقع ترقية كبيرة في البناء النفسي.
بمجرد استقرار الإيقاع، يصبح التغيير في الحالة النفسية أمرًا طبيعيًا.
بعد عدة أشهر، قال لي هذا الصديق إن أكثر شيء ساعده ليس صفقة ناجحة واحدة، بل عادة جديدة اكتسبها —
قبل كل عملية تداول، يسأل نفسه سؤالًا:
"هل حالتي النفسية الآن تستحق أن أتحمل المخاطر من أجل هذه الصفقة؟"
الإجابة ليست دائمًا "نعم". أحيانًا، عدم التداول هو الخيار الأكثر حكمة.
مرّ عدة أشهر، وأصبح رقم حسابه يختلف تمامًا عن حالته المزرية في البداية.
لا توجد حيل سحرية أو معجزات حظ، فقط فعل الأشياء الأساسية مرارًا وتكرارًا بشكل صحيح.
إذا كانت أموالك الآن لا تزال صغيرة، أو كنت متعبًا من تقلبات السوق — فلا تتعجل في إثبات قدراتك للسوق.
الفرص في السوق لا تنقص أبدًا، لكن هناك شرط أساسي: أن تمتلك القدرة على السيطرة على نفسك، والصبر على النمو البطيء، والمرونة في تجاوز فترات الانخفاض.
التمهل لا بأس به، طالما أنك تضمن عدم التهور.
خطوة خطوة، وبتثبيت الإيقاع، ستكون قد بدأت رحلة الربح الحقيقية.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 9
أعجبني
9
3
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
SnapshotLaborer
· منذ 13 س
يا إلهي، هذا مؤلم جدًا، أنا ذلك الأحمق الذي يبيع خسائره كل يوم
شاهد النسخة الأصليةرد0
AllInAlice
· منذ 13 س
بصراحة، 2000U هو خط تحذيري، لا تعبث بلا فائدة
شاهد النسخة الأصليةرد0
OnchainGossiper
· منذ 13 س
بصراحة، لا زلت أبحث عن مضاعفة 2000U... حقًا بحاجة إلى تعديل هذه الحالة النفسية
#Strategy加仓BTC هناك صديق لي مؤخرًا يشتكي لي، أنه تعرض لسرقة متكررة من قبل عملات مشفرة مزيّفة في بعض DEX والبورصات، ولم يتبقَ لديه سوى أكثر من ألفي دولار.
ليس لديه نقص في المهارات، وتعلم الكثير من المنهجيات — فما المشكلة إذن؟ المشكلة في عدم قدرته على السيطرة على قلبه المتهيج.
عندما يرتفع السوق قليلاً يبدأ في FOMO، خوفًا من تفويت الفرصة؛ وعندما ينخفض قليلاً يشعر بالذعر، ويحاول جاهدًا تقليل الخسائر. بعد يوم من التذبذب، لا يحقق أي أرباح، ويُستنزف عقليًا من كثرة المشاعر. أرسل لي رسالة يقول فيها: "أشعر أنني على وشك الانهيار."
لم أُعطِه أي كلمات تحفيزية أو مصطلحات تقنية معقدة، فقط قلت له بصراحة:
"هذه الألفي دولار أو أكثر ليست أداة لمضاعفتها، بل حقل تجارب لتهدئة نفسك أولاً."
هذه الكلمات قد تكون موجعة، لكن الكثيرين وقعوا في نفس الحفرة — يعتقدون أن الحل هو المقامرة الكبرى لتحقيق عودة قوية.
لكن الأشخاص الذين ينجحون في البقاء طويلًا في هذا السوق، غالبًا ما يبدأون بـ"تعلم التباطؤ".
**إذا كانت السوق غير واضحة، فابقَ ثابتًا**
ليس كل شمعة على الرسم البياني تستحق أن تتخذ قرارًا بناءً عليها. الاحتفاظ بمخزون فارغ هو أيضًا مهارة، والكثيرون لا يفهمون ذلك.
قم بتقليل حجم الصفقة، واسمح لنفسك بالخسارة — لكن يجب أن تكون الخسارة ضمن حدود قدرتك على التحمل. ما فائدة ذلك؟ أن الخطأ سيكون مجرد حادث في السوق، ولن يتحول إلى نهاية حسابك.
تغيير الحالة النفسية من "خسائر متتالية في يوم واحد" إلى "ربح ثابت خلال عدة أيام"، قد يبدو تغييرًا بسيطًا، لكنه في الواقع ترقية كبيرة في البناء النفسي.
بمجرد استقرار الإيقاع، يصبح التغيير في الحالة النفسية أمرًا طبيعيًا.
بعد عدة أشهر، قال لي هذا الصديق إن أكثر شيء ساعده ليس صفقة ناجحة واحدة، بل عادة جديدة اكتسبها —
قبل كل عملية تداول، يسأل نفسه سؤالًا:
"هل حالتي النفسية الآن تستحق أن أتحمل المخاطر من أجل هذه الصفقة؟"
الإجابة ليست دائمًا "نعم". أحيانًا، عدم التداول هو الخيار الأكثر حكمة.
مرّ عدة أشهر، وأصبح رقم حسابه يختلف تمامًا عن حالته المزرية في البداية.
لا توجد حيل سحرية أو معجزات حظ، فقط فعل الأشياء الأساسية مرارًا وتكرارًا بشكل صحيح.
إذا كانت أموالك الآن لا تزال صغيرة، أو كنت متعبًا من تقلبات السوق — فلا تتعجل في إثبات قدراتك للسوق.
الفرص في السوق لا تنقص أبدًا، لكن هناك شرط أساسي: أن تمتلك القدرة على السيطرة على نفسك، والصبر على النمو البطيء، والمرونة في تجاوز فترات الانخفاض.
التمهل لا بأس به، طالما أنك تضمن عدم التهور.
خطوة خطوة، وبتثبيت الإيقاع، ستكون قد بدأت رحلة الربح الحقيقية.