في عالم العملات الرقمية هناك ظاهرة مثيرة للاهتمام — الأشخاص الذين يحققون أرباحًا كبيرة غالبًا ليسوا أولئك الذين يلاحقون الاتجاهات أو يضاربون بالمفاهيم الجديدة بسرعة.
سمعت قصة من تاجر مخضرم في عالم العملات الرقمية قضى 12 عامًا في السوق، بدأ برأس مال 20 ألف وحقق ثروة تصل إلى 80 مليون. لكن أسلوب حياته كان بسيطًا جدًا — يسكن في منازل عادية، يركب دراجة كهربائية، ويذهب إلى السوق ويفاوض على الأسعار. ومع ذلك، في كل محادثة، يؤكد على نقطة واحدة: "سر الثراء السريع في سوق العملات ليس في اللحظة التي تلاحق فيها الاتجاه، بل في الجوهر الحقيقي للسوق، في تلك الروح الواقعية. فقط عندما تفهم طبيعة السوق بشكل كامل، يمكنك جني الأرباح بثبات."
هذه الخبرة العملية لا تعتمد على معلومات داخلية، وليست مجرد حظ. بل هي خلاصة 6 قوانين صارمة للتداول، كل واحدة منها تصيب جوهر المنطق السوقي.
خلال ارتفاع السوق، غالبًا ما يقوم اللاعبون الكبار بخلق هبوط حاد لتنظيف السوق. يتعرض المتداولون غير المستقرين نفسيًا للصدمة والخروج. الأشخاص الذين يحققون أرباحًا حقيقية هم من يستطيعون الحفاظ على مراكزهم، ولا يتأثرون بالمشاعر. عندما يصحح السوق، لا تسرع في البيع، فالموجة الصاعدة التالية هي مصدر الأرباح الحقيقي.
**القانون الثاني: الارتفاع المفاجئ مع حجم تداول منخفض، واغتنم الفرصة للخروج**
ارتفاع مفاجئ في السعر مع حجم تداول غير متناسب هو إشارة خطرة. يبدو قويًا، لكنه في الواقع علامة على أن اللاعب الرئيسي يبيع. إذا استمريت في الشراء عند هذا الوقت، فستكون الشخص الذي يستلم آخر قطعة.
**القانون الثالث: الحذر من تقلص الحجم عند القمة، ولا تخف من الاختلافات في الحجم**
ماذا يعني تقلص الحجم عند القمة؟ مثل غلي الماء حتى يغلي، الناس لا يدركون أنهم وقعوا في الفخ. لكن إذا زاد الحجم؟ يعني أن التداول نشط، وأن توزيع الحصص يتغير، مما قد يشير إلى أن السوق لا يزال لديه مجال للمزيد من الصعود.
**القانون الرابع: تراكم الحجم عند القاع، هو بداية حقيقية**
تكرار ظهور كميات كبيرة عند القاع، مع تذبذبات متكررة، يدل على أن اللاعب الرئيسي دخل السوق فعلاً. عندما يظهر هذا الإشارة، من المرجح أن يتبع ذلك انفجار في السوق.
**القانون الخامس: الحجم هو المعيار، والمشاعر هي المقياس**
لا تنخدع بالمؤشرات الفنية المعقدة. حجم التداول هو "مؤشر الطقس" الحقيقي للسوق، يعكس تدفق الأموال بشكل مباشر وموثوق أكثر من أي مؤشر آخر.
**القانون السادس: التداول بسيط، والصبر هو الأهم**
هذه ربما أصعب قاعدة. تخلص من الأوهام والجشع والخوف، فالصبر في الانتظار غالبًا ما يكون أكثر قيمة من التداول المتكرر. من يستطيع السيطرة على يديه، ويقلل من عمليات البيع والشراء، هو الحقيقي الفائز.
**لماذا لا يحقق معظم الناس أرباحًا؟**
السوق لا يفتقر إلى الفرص. هناك فرص يوميًا، وكل يوم يحمل احتمالات. لكن القليل من الناس يستطيعون الحفاظ على هدوئهم، والصبر على الوحدة، والالتزام بقواعد التداول.
الكثير من المتداولين يظنون أنهم يخسرون أمام السوق، لكن الحقيقة أنهم يخسرون أمام أنفسهم عندما يفتحون مراكز في أوقات متأخرة من الليل لا يستطيعون مقاومتها. تقلبات السوق تتكرر يوميًا، لكن نقاط ضعف الإنسان تتكرر — الطمع، والخوف، والاندفاع. هذه المشاعر هي العدو الحقيقي.
المنطق الأساسي بسيط جدًا: الحجم يقول الحقيقة، والمشاعر تخدع. فهم تدفق الأموال وراء حجم التداول يمكن أن يساعدك على تجنب الكثير من الفخاخ. والمتداولون الذين يمتلكون قوة إرادة ويستطيعون الصبر، غالبًا ما يلتقطون الفرص الحقيقية.
في طريق التداول، الفرص لا تنقص، وإنما تنقصك المصباح الذي يضيء الطريق. إذا أردت فهم جوهر العلاقة بين الحجم والسعر، وتعلم كيف تحافظ على عقلانيتك وسط التقلبات، فخذ وقتك واغمر نفسك في فهم هذه القوانين الستة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 12
أعجبني
12
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
BearMarketMonk
· منذ 11 س
صدقاً، عبارة "القطع في منتصف الليل" لمستني، أنا فعلاً الشخص اللي كذا
---
8,000,000 تبدأ من 200,000... تسمعها سهلة وتكون صعبة فعلاً
---
بالنسبة لقوة الحجم، بصراحة ما فيها مشكلة، بس التنفيذ صعب جداً
---
سر الصبر هو الأهم، قليلون من يستطيعون السيطرة على أيديهم، وأنا أيضاً لا أستطيع هههه
---
الارتفاع المفاجئ مع توقف الحجم، أنا وقعت في فخها، الآن لما أشوفها أهرب مباشرة
---
الكلام صحيح، لكن المحتالين في سوق العملات كثيرين، مين يعرف إذا كانت أخبار داخلية حقيقية أو مجرد قصة
---
يا رجل، مرة أخرى قصة "عندي صديق"، سواء كانت حقيقية أو لا، خلينا نتركها مؤقتاً
---
الكمية عند القاع فعلاً مفيدة، لكن بشرط أن يكون الاتجاه صحيح
---
آخر جملة "استرخِ وفهمها جيداً"، بس مين يقدر يسويها؟ الكل يريد الثراء السريع
---
هو يعيش ببساطة وأنا أصدق، لكن من أين أتى الـ8000 مليون؟ ما أصدق كثير
---
حجم التداول فعلاً لا يخدع، المشكلة أني لا أفهم متى يكون إشارة حقيقية
شاهد النسخة الأصليةرد0
SnapshotBot
· منذ 12 س
قول صحيح، هو الصبر. الشخص الذي يفتح الصفقة في وقت متأخر من الليل هو العدو الأكبر.
الذين يحققون الأرباح ليسوا أبداً من يتبعون الشراء عند الارتفاع، بل هم من يتحكمون في أعصابهم.
هل يمكن أن يكذب حجم التداول؟ أرى أن الكثيرين لا زالوا يخدعون بشكل مؤلم.
هذا الشخص يتحدث بصدق، الموقف عندما تفاوض على سعر شراء الخضروات جعلني أضحك بشدة، لا بد من التوفير حتى لو كانت 80 مليون.
الأهم هو الحالة النفسية، من يستطيع حقاً عدم النظر إلى السوق وعدم فتح الصفقة؟ قول أسهل من فعل.
شاهد النسخة الأصليةرد0
NoodlesOrTokens
· منذ 12 س
قالت بشكل صحيح، لكني أريد أن أسأل، كم خسر خلال 12 سنة؟
---
أنا أؤمن بمبدأ القوة كالمحور، لكن من الصعب جدًا تحقيقه
---
الليلي لا أستطيع مقاومة فتح الصفقة، هذا لمسه، هاها
---
مجرد النظر إلى القواعد الستة، ما فائدة ذلك، الأهم هو التنفيذ، المستثمرون الأفراد يفتقرون لهذا
---
هل لا زلت تتفاوض في السوق بمبلغ 80 مليون؟ هذا التصور غريب بعض الشيء
---
فعلاً تعرضت للتنظيف بسبب الارتفاع البطيء والانخفاض السريع، ندمت على ذلك جدًا
---
حجم التداول لا يمكن أن يخدع أحد، هذا أوافق عليه
---
يبدو وكأن كل شيء صحيح، لكن في الواقع تتكبد خسائر فادحة عند التنفيذ
---
التحكم في اليد، قول أسهل من فعل، خاصة عندما ترى الآخرين يربحون
---
التداول ببساطة، الصبر هو الأفضل، قول جميل، لكنه في الواقع يعني عدم التلاعب
في عالم العملات الرقمية هناك ظاهرة مثيرة للاهتمام — الأشخاص الذين يحققون أرباحًا كبيرة غالبًا ليسوا أولئك الذين يلاحقون الاتجاهات أو يضاربون بالمفاهيم الجديدة بسرعة.
سمعت قصة من تاجر مخضرم في عالم العملات الرقمية قضى 12 عامًا في السوق، بدأ برأس مال 20 ألف وحقق ثروة تصل إلى 80 مليون. لكن أسلوب حياته كان بسيطًا جدًا — يسكن في منازل عادية، يركب دراجة كهربائية، ويذهب إلى السوق ويفاوض على الأسعار. ومع ذلك، في كل محادثة، يؤكد على نقطة واحدة: "سر الثراء السريع في سوق العملات ليس في اللحظة التي تلاحق فيها الاتجاه، بل في الجوهر الحقيقي للسوق، في تلك الروح الواقعية. فقط عندما تفهم طبيعة السوق بشكل كامل، يمكنك جني الأرباح بثبات."
هذه الخبرة العملية لا تعتمد على معلومات داخلية، وليست مجرد حظ. بل هي خلاصة 6 قوانين صارمة للتداول، كل واحدة منها تصيب جوهر المنطق السوقي.
**القانون الأول: الارتفاع البطيء والانخفاض السريع، وابقَ هادئًا في الاحتفاظ بالأسهم**
خلال ارتفاع السوق، غالبًا ما يقوم اللاعبون الكبار بخلق هبوط حاد لتنظيف السوق. يتعرض المتداولون غير المستقرين نفسيًا للصدمة والخروج. الأشخاص الذين يحققون أرباحًا حقيقية هم من يستطيعون الحفاظ على مراكزهم، ولا يتأثرون بالمشاعر. عندما يصحح السوق، لا تسرع في البيع، فالموجة الصاعدة التالية هي مصدر الأرباح الحقيقي.
**القانون الثاني: الارتفاع المفاجئ مع حجم تداول منخفض، واغتنم الفرصة للخروج**
ارتفاع مفاجئ في السعر مع حجم تداول غير متناسب هو إشارة خطرة. يبدو قويًا، لكنه في الواقع علامة على أن اللاعب الرئيسي يبيع. إذا استمريت في الشراء عند هذا الوقت، فستكون الشخص الذي يستلم آخر قطعة.
**القانون الثالث: الحذر من تقلص الحجم عند القمة، ولا تخف من الاختلافات في الحجم**
ماذا يعني تقلص الحجم عند القمة؟ مثل غلي الماء حتى يغلي، الناس لا يدركون أنهم وقعوا في الفخ. لكن إذا زاد الحجم؟ يعني أن التداول نشط، وأن توزيع الحصص يتغير، مما قد يشير إلى أن السوق لا يزال لديه مجال للمزيد من الصعود.
**القانون الرابع: تراكم الحجم عند القاع، هو بداية حقيقية**
تكرار ظهور كميات كبيرة عند القاع، مع تذبذبات متكررة، يدل على أن اللاعب الرئيسي دخل السوق فعلاً. عندما يظهر هذا الإشارة، من المرجح أن يتبع ذلك انفجار في السوق.
**القانون الخامس: الحجم هو المعيار، والمشاعر هي المقياس**
لا تنخدع بالمؤشرات الفنية المعقدة. حجم التداول هو "مؤشر الطقس" الحقيقي للسوق، يعكس تدفق الأموال بشكل مباشر وموثوق أكثر من أي مؤشر آخر.
**القانون السادس: التداول بسيط، والصبر هو الأهم**
هذه ربما أصعب قاعدة. تخلص من الأوهام والجشع والخوف، فالصبر في الانتظار غالبًا ما يكون أكثر قيمة من التداول المتكرر. من يستطيع السيطرة على يديه، ويقلل من عمليات البيع والشراء، هو الحقيقي الفائز.
**لماذا لا يحقق معظم الناس أرباحًا؟**
السوق لا يفتقر إلى الفرص. هناك فرص يوميًا، وكل يوم يحمل احتمالات. لكن القليل من الناس يستطيعون الحفاظ على هدوئهم، والصبر على الوحدة، والالتزام بقواعد التداول.
الكثير من المتداولين يظنون أنهم يخسرون أمام السوق، لكن الحقيقة أنهم يخسرون أمام أنفسهم عندما يفتحون مراكز في أوقات متأخرة من الليل لا يستطيعون مقاومتها. تقلبات السوق تتكرر يوميًا، لكن نقاط ضعف الإنسان تتكرر — الطمع، والخوف، والاندفاع. هذه المشاعر هي العدو الحقيقي.
المنطق الأساسي بسيط جدًا: الحجم يقول الحقيقة، والمشاعر تخدع. فهم تدفق الأموال وراء حجم التداول يمكن أن يساعدك على تجنب الكثير من الفخاخ. والمتداولون الذين يمتلكون قوة إرادة ويستطيعون الصبر، غالبًا ما يلتقطون الفرص الحقيقية.
في طريق التداول، الفرص لا تنقص، وإنما تنقصك المصباح الذي يضيء الطريق. إذا أردت فهم جوهر العلاقة بين الحجم والسعر، وتعلم كيف تحافظ على عقلانيتك وسط التقلبات، فخذ وقتك واغمر نفسك في فهم هذه القوانين الستة.