في 16 يناير، لم يتم إصدار بيانات اقتصادية مهمة بشكل خاص في السوق الكلية، لكن التقلبات كانت كبيرة جدًا. بصراحة، ما يتداول به السوق الآن ليس أخبارًا إيجابية أو سلبية، بل هو **عدم اليقين نفسه**.
**الطبقة الأولى: لعبة الرسوم الجمركية لترامب**
أعلن أعلى محكمة في الولايات المتحدة أنها ستصدر حكمًا في 20 يناير (الثلاثاء القادم)، لكن لم يتم التأكد بعد إذا كان الحكم يتعلق بقضية الرسوم الجمركية. هذا الغموض هو الأخطر — السوق لا يتلقى إشارات واضحة، ويضطر إلى "الدفاع عن نفسه" مسبقًا. كيف ستسير سياسة التجارة، يؤثر مباشرة على تدفقات رأس المال العالمية.
**الطبقة الثانية: متغيرات في تعيينات الاحتياطي الفيدرالي**
قال ترامب علنًا إنه يأمل في بقاء هاسيت في منصبه، لكن السوق لاحظ احتمالًا آخر — ارتفاع احتمالية ترشيح كيفن ووش. السؤال الرئيسي هو: ووش يواجه مقاومة أقل في مجلس الشيوخ، لكنه يتمتع بسيرة ذاتية "مناهضة للتضخم، ومعروف بسياسة التشدد". حتى لو تغيرت نبرة الحكومة الجديدة وبدأت تتخذ موقفًا أكثر اعتدالًا، فإن السوق لا يملك الثقة في استمرارية هذا التحول. موقف رئيس الاحتياطي الفيدرالي يحدد مسار أسعار الفائدة مباشرة، وهو أمر يؤثر على السوق المالي بأكمله.
**الطبقة الثالثة: المخاطر الجيوسياسية لم تتلاشى حقًا**
على السطح، خفت حدة التوترات في الشرق الأوسط، لكن حاملات الطائرات الأمريكية لا تزال تقترب بشكل مستمر من المنطقة. يبدو أن المخاطر قد تم كبحها، لكن في الواقع الأمر يشبه غطاء يغطي فوهة بركان — الضغط يتراكم، وليس قد اختفى.
**جميع الخطوط الثلاثة تتقلب، ومن المؤكد أن السوق ستكون حذرة.** أصول الملاذ الآمن وسوق الفائدة بدأت تتفاعل، مما يدل على أن المؤسسات والأموال الذكية تعيد ترتيب مراكزها. في هذا الوقت، يكون الحذر والتعامل بحذر مع إيقاع السوق أكثر حكمة بكثير من التهور الأعمى.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 8
أعجبني
8
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
ChainMelonWatcher
· منذ 16 س
عدم اليقين هو نفسه أكبر مخاطر. لا أستطيع البيع ولا أجرؤ على زيادة المركز، فقط أتحمل الأمر على هذا النحو.
شاهد النسخة الأصليةرد0
OfflineValidator
· منذ 16 س
غطاء فوهة البركان هو تشبيه رائع، السوق الآن يراهن على حكم يوم الثلاثاء القادم
شاهد النسخة الأصليةرد0
airdrop_whisperer
· منذ 16 س
التداول في حالة عدم اليقين، بصراحة، هو مجرد مقامرة على الاحتمالات، إنه مثير جدًا
شاهد النسخة الأصليةرد0
ContractBugHunter
· منذ 16 س
الشكوك حول الرسوم الجمركية + الاحتياطي الفيدرالي المتشدد + برميل البارود الجيوسياسي، تتراكم ثلاث حالات من عدم اليقين، لا عجب أن المؤسسات تتراجع.
في 16 يناير، لم يتم إصدار بيانات اقتصادية مهمة بشكل خاص في السوق الكلية، لكن التقلبات كانت كبيرة جدًا. بصراحة، ما يتداول به السوق الآن ليس أخبارًا إيجابية أو سلبية، بل هو **عدم اليقين نفسه**.
**الطبقة الأولى: لعبة الرسوم الجمركية لترامب**
أعلن أعلى محكمة في الولايات المتحدة أنها ستصدر حكمًا في 20 يناير (الثلاثاء القادم)، لكن لم يتم التأكد بعد إذا كان الحكم يتعلق بقضية الرسوم الجمركية. هذا الغموض هو الأخطر — السوق لا يتلقى إشارات واضحة، ويضطر إلى "الدفاع عن نفسه" مسبقًا. كيف ستسير سياسة التجارة، يؤثر مباشرة على تدفقات رأس المال العالمية.
**الطبقة الثانية: متغيرات في تعيينات الاحتياطي الفيدرالي**
قال ترامب علنًا إنه يأمل في بقاء هاسيت في منصبه، لكن السوق لاحظ احتمالًا آخر — ارتفاع احتمالية ترشيح كيفن ووش. السؤال الرئيسي هو: ووش يواجه مقاومة أقل في مجلس الشيوخ، لكنه يتمتع بسيرة ذاتية "مناهضة للتضخم، ومعروف بسياسة التشدد". حتى لو تغيرت نبرة الحكومة الجديدة وبدأت تتخذ موقفًا أكثر اعتدالًا، فإن السوق لا يملك الثقة في استمرارية هذا التحول. موقف رئيس الاحتياطي الفيدرالي يحدد مسار أسعار الفائدة مباشرة، وهو أمر يؤثر على السوق المالي بأكمله.
**الطبقة الثالثة: المخاطر الجيوسياسية لم تتلاشى حقًا**
على السطح، خفت حدة التوترات في الشرق الأوسط، لكن حاملات الطائرات الأمريكية لا تزال تقترب بشكل مستمر من المنطقة. يبدو أن المخاطر قد تم كبحها، لكن في الواقع الأمر يشبه غطاء يغطي فوهة بركان — الضغط يتراكم، وليس قد اختفى.
**جميع الخطوط الثلاثة تتقلب، ومن المؤكد أن السوق ستكون حذرة.** أصول الملاذ الآمن وسوق الفائدة بدأت تتفاعل، مما يدل على أن المؤسسات والأموال الذكية تعيد ترتيب مراكزها. في هذا الوقت، يكون الحذر والتعامل بحذر مع إيقاع السوق أكثر حكمة بكثير من التهور الأعمى.