ظاهرة نفسية مثيرة للاهتمام في التداول: يتجنب المتداولون الأفراد عادةً التعامل مع العملات الرئيسية، مما يعكس خوفًا جماعيًا موجودًا في السوق — الخوف من اتباع الاتجاه في الدخول، والخوف من تفويت الفرص. والنتيجة هي أن الجميع يبحث عن بدائل، على أمل تحقيق أرباح أفضل من خلال "اختيارات مميزة". ومن المدهش أن هذا التفكير المعاكس أصبح في حد ذاته نوعًا آخر من السلوك الجماعي. السوق دائمًا ما يتصارع في مثل هذه التناقضات.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 8
أعجبني
8
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
HodlOrRegret
· منذ 6 س
يا إلهي، أليس هذا يعني أننا جميعًا حمقى، حتى العمليات العكسية تعتبر عملية، وفي النهاية لا زلنا نتعرض للخسارة
شاهد النسخة الأصليةرد0
MergeConflict
· منذ 7 س
هاها حقًا، كلما حاولت الهروب من العملات الرئيسية، زادت موجة التوجه إليها، هذه الحركة حقًا مذهلة
شاهد النسخة الأصليةرد0
PumpingCroissant
· منذ 7 س
في النهاية، الجميع يريد أن يشتري عند قاع الآخرين، لكن النتيجة هي أن الجميع يذهب لشراء عند قمة الآخرين.
شاهد النسخة الأصليةرد0
AirdropHunterWang
· منذ 7 س
يبدو الأمر مؤلمًا جدًا، أليس كذلك؟ أليس هذا هو لعبة خداع الذات التي نلعبها جميعًا...
ظاهرة نفسية مثيرة للاهتمام في التداول: يتجنب المتداولون الأفراد عادةً التعامل مع العملات الرئيسية، مما يعكس خوفًا جماعيًا موجودًا في السوق — الخوف من اتباع الاتجاه في الدخول، والخوف من تفويت الفرص. والنتيجة هي أن الجميع يبحث عن بدائل، على أمل تحقيق أرباح أفضل من خلال "اختيارات مميزة". ومن المدهش أن هذا التفكير المعاكس أصبح في حد ذاته نوعًا آخر من السلوك الجماعي. السوق دائمًا ما يتصارع في مثل هذه التناقضات.