قد يغيب رئيس الاحتياطي الفيدرالي باول عن جلسة الاستماع المقررة في فبراير. وفقًا لأحدث التقارير، قامت وزارة العدل الأمريكية بتوجيه استدعاء قضائي إلى الاحتياطي الفيدرالي، مهددة بمقاضاة باول جنائيًا. من المتوقع أن لا يحضر رئيس لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب، النائب الجمهوري فرينش هيل، بسبب الاتهامات الموجهة إليه أمام هيئة المحلفين الكبرى بتقديم شهادة زور. يعكس هذا الحدث تهديدات غير مسبوقة للنظام المؤسساتي لاستقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
جوهر الحدث: لماذا تم استدعاء باول
وفقًا لأحدث التقارير، فإن التحقيق مع باول من قبل وزارة العدل ينبع من مسألتين رئيسيتين. الأولى، هي مدى صحة وموثوقية شهادته أمام الكونغرس في يونيو 2025. الثانية، السبب الأعمق هو رفض باول طلب ترامب بشأن خفض الفائدة، واصراره على أن قرارات سعر الفائدة في الاحتياطي الفيدرالي تستند إلى تقييمات اقتصادية وليس إلى رغبات سياسية.
أكد باول نفسه في ردوده أن السبب وراء احتمال توجيه تهم جنائية إليه هو أن قرارات سعر الفائدة في الاحتياطي الفيدرالي تعتمد على تقييمات اقتصادية، وليس على رغبات سياسية. وأكد أن قرارات الفائدة يجب أن تستند إلى الأدلة، وليس أن تخضع للضغوط والتأثيرات السياسية.
المعنى السياسي لغياب جلسة الاستماع
وفقًا للتعديلات على قوانين الاحتياطي الفيدرالي لعام 1978، يُطلب من رئيس الاحتياطي الفيدرالي الإدلاء بشهادته مرتين سنويًا أمام الكونغرس حول السياسة النقدية والظروف الاقتصادية. هذا التصميم المؤسسي هو قيد على سلطة الاحتياطي الفيدرالي، وهو آلية مهمة لضمان استقلاليته.
إذا غاب باول عن جلسة الاستماع بسبب تهديدات التحقيق الجنائي، فسيكون ذلك إشارة مقلقة:
استغلال حضور رئيس الاحتياطي الفيدرالي كرهان سياسي
استخدام الإجراءات القضائية للضغط على قرارات الاحتياطي الفيدرالي
تآكل استقلالية الاحتياطي الفيدرالي من الناحية المؤسسية
هذا لا يؤثر فقط على باول شخصيًا، بل يهدد أساس سلطة الاحتياطي الفيدرالي كمؤسسة مستقلة.
رد فعل السوق بالفعل
رد فعل السوق على هذا الحدث واضح بالفعل. وفقًا للمعلومات، بعد إصدار خبر استدعاء وزارة العدل:
انخفض مؤشر الدولار بسرعة
ارتفعت أسعار الذهب العالمية إلى أعلى مستوى تاريخي فوق 4600 دولار للأونصة
شهدت البيتكوين تقلبات، حيث تراجعت من فوق 92000 دولار
تأثرت أصول المخاطر مثل XRP وتراجعت أيضًا
المنطق وراء هذه الردود هو التوجس من استقلالية الاحتياطي الفيدرالي. إذا فقد الاحتياطي الفيدرالي استقلاليته، فإن مصداقية الدولار ستتعرض للشك، وسيلجأ المستثمرون إلى الأصول الآمنة (كالذهب) أو يبحثون عن طرق أخرى لتخزين القيمة (كالبيتكوين).
المخاطر العميقة: علامات على كسر النظام
وفقًا للتحليل، فإن هذا الحدث يحمل في طياته مخاطر نظامية لا يمكن تجاهلها. فبمجرد أن يُستخدم الإجراء القضائي للضغط على قرارات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، فإن:
ستصبح استقلالية الاحتياطي الفيدرالي خيارًا وليس ضرورة
ستصبح السياسة النقدية أكثر عرضة للتسييس
ستتآكل ثقة السوق في الدولار والنظام المالي الأمريكي
تشير تحليلات بنك ING إلى أن هذا التصرف يعيد إشعال مخاوف السوق بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وقد يؤدي إلى عمليات “بيع أمريكا” — أي بيع الأصول المقومة بالدولار، والبحث عن خيارات أخرى.
القضايا التي يجب مراقبتها لاحقًا
هل سيغيب باول فعلاً عن جلسة الاستماع في
تطورات التحقيق من قبل وزارة العدل والنتائج النهائية
رد فعل الكونغرس على هذا الحدث
هل ستشهد بنية السلطة داخل الاحتياطي الفيدرالي تغييرات
الخلاصة
احتمال غياب باول عن جلسة الاستماع يعكس مشكلة أعمق من مجرد قضية شخصية، وهو أزمة نظامية تمر بها استقلالية الاحتياطي الفيدرالي. عندما يُستخدم الإجراء القضائي للضغط على القرارات السياسية، فإن آليات التوازن والرقابة تكون قد تكسر. رد فعل السوق — انخفاض الدولار وارتفاع الذهب — يدل على أن المستثمرين أدركوا هذا الخطر. المستقبل يعتمد على قدرة الاحتياطي الفيدرالي على الحفاظ على استقلاليته تحت الضغوط السياسية، وما إذا كان الكونغرس سيتخذ إجراءات لحماية هذا الهيكل المؤسسي الحيوي.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي باول يواجه خطر عدم الحضور في جلسة الاستماع، واستقلالية الاحتياطي الفيدرالي تتعرض لاختبار غير مسبوق
قد يغيب رئيس الاحتياطي الفيدرالي باول عن جلسة الاستماع المقررة في فبراير. وفقًا لأحدث التقارير، قامت وزارة العدل الأمريكية بتوجيه استدعاء قضائي إلى الاحتياطي الفيدرالي، مهددة بمقاضاة باول جنائيًا. من المتوقع أن لا يحضر رئيس لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب، النائب الجمهوري فرينش هيل، بسبب الاتهامات الموجهة إليه أمام هيئة المحلفين الكبرى بتقديم شهادة زور. يعكس هذا الحدث تهديدات غير مسبوقة للنظام المؤسساتي لاستقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
جوهر الحدث: لماذا تم استدعاء باول
وفقًا لأحدث التقارير، فإن التحقيق مع باول من قبل وزارة العدل ينبع من مسألتين رئيسيتين. الأولى، هي مدى صحة وموثوقية شهادته أمام الكونغرس في يونيو 2025. الثانية، السبب الأعمق هو رفض باول طلب ترامب بشأن خفض الفائدة، واصراره على أن قرارات سعر الفائدة في الاحتياطي الفيدرالي تستند إلى تقييمات اقتصادية وليس إلى رغبات سياسية.
أكد باول نفسه في ردوده أن السبب وراء احتمال توجيه تهم جنائية إليه هو أن قرارات سعر الفائدة في الاحتياطي الفيدرالي تعتمد على تقييمات اقتصادية، وليس على رغبات سياسية. وأكد أن قرارات الفائدة يجب أن تستند إلى الأدلة، وليس أن تخضع للضغوط والتأثيرات السياسية.
المعنى السياسي لغياب جلسة الاستماع
وفقًا للتعديلات على قوانين الاحتياطي الفيدرالي لعام 1978، يُطلب من رئيس الاحتياطي الفيدرالي الإدلاء بشهادته مرتين سنويًا أمام الكونغرس حول السياسة النقدية والظروف الاقتصادية. هذا التصميم المؤسسي هو قيد على سلطة الاحتياطي الفيدرالي، وهو آلية مهمة لضمان استقلاليته.
إذا غاب باول عن جلسة الاستماع بسبب تهديدات التحقيق الجنائي، فسيكون ذلك إشارة مقلقة:
هذا لا يؤثر فقط على باول شخصيًا، بل يهدد أساس سلطة الاحتياطي الفيدرالي كمؤسسة مستقلة.
رد فعل السوق بالفعل
رد فعل السوق على هذا الحدث واضح بالفعل. وفقًا للمعلومات، بعد إصدار خبر استدعاء وزارة العدل:
المنطق وراء هذه الردود هو التوجس من استقلالية الاحتياطي الفيدرالي. إذا فقد الاحتياطي الفيدرالي استقلاليته، فإن مصداقية الدولار ستتعرض للشك، وسيلجأ المستثمرون إلى الأصول الآمنة (كالذهب) أو يبحثون عن طرق أخرى لتخزين القيمة (كالبيتكوين).
المخاطر العميقة: علامات على كسر النظام
وفقًا للتحليل، فإن هذا الحدث يحمل في طياته مخاطر نظامية لا يمكن تجاهلها. فبمجرد أن يُستخدم الإجراء القضائي للضغط على قرارات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، فإن:
تشير تحليلات بنك ING إلى أن هذا التصرف يعيد إشعال مخاوف السوق بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، وقد يؤدي إلى عمليات “بيع أمريكا” — أي بيع الأصول المقومة بالدولار، والبحث عن خيارات أخرى.
القضايا التي يجب مراقبتها لاحقًا
الخلاصة
احتمال غياب باول عن جلسة الاستماع يعكس مشكلة أعمق من مجرد قضية شخصية، وهو أزمة نظامية تمر بها استقلالية الاحتياطي الفيدرالي. عندما يُستخدم الإجراء القضائي للضغط على القرارات السياسية، فإن آليات التوازن والرقابة تكون قد تكسر. رد فعل السوق — انخفاض الدولار وارتفاع الذهب — يدل على أن المستثمرين أدركوا هذا الخطر. المستقبل يعتمد على قدرة الاحتياطي الفيدرالي على الحفاظ على استقلاليته تحت الضغوط السياسية، وما إذا كان الكونغرس سيتخذ إجراءات لحماية هذا الهيكل المؤسسي الحيوي.