في البداية كنا نثق بالحرفيين — الحرفيون الأفراد الذين يكسبون رزقهم بمهارتهم، ويثبتون أنفسهم من خلال السمعة. ثم ظهرت المؤسسات، والبنوك والمنصات، حيث وضع الناس ثقتهم في هذه الوسائط. بعد ذلك، ظهر الكود، والعقود الذكية جعلت الثقة منطقًا قابلًا للتنفيذ، ولم تعد الحاجة للعلاقات الشخصية.
الآن؟ هناك موجة جديدة من التغيير تتشكل. فريق يعمل على بناء شبكة إدراك مشتركة بواسطة الآلات، والعملية بأكملها علنية وقابلة للتدقيق. هذا ليس مجرد ترقية تقنية بسيطة، بل هو إعادة تعريف للثقة نفسها — من الاعتماد على المؤسسات، إلى الاعتماد على الكود، ثم إلى الاعتماد على أنظمة لامركزية شفافة.
هذا الاتجاه جدير بالملاحظة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 12
أعجبني
12
5
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
just_another_wallet
· منذ 8 س
الحقائق على السلسلة أكثر موثوقية من كلام الناس، هذا ما أؤمن به.
---
الرموز البرمجية لا تكذب، لكن من يكتبها؟ هاها.
---
كونها موزعة وشفافة، في النهاية الأمر يعتمد على من يملك قوة حساب أكبر.
---
من الحرفي إلى العقود الذكية، الدوران في حلقة إعادة تعريف قواعد الثقة. شيء ممتع.
---
شبكة الإدراك؟ تبدو جيدة، لكن لا أدري هل ستصبح وسيطًا جديدًا مرة أخرى.
---
هذه السلسلة المنطقية أعجبني، لكن التنفيذ الفعلي ربما يتطلب الانتظار.
---
الشفافية ≠ الأمان، لا تخلط بين الاثنين.
---
أخيرًا، أحد قالها بوضوح، قبل ذلك كان الكلام كله هراء.
---
أليس الاعتماد على الكود لذيذًا، لماذا نحتاج إلى أنظمة موزعة، هذا عبث.
---
لذا في النهاية، الأمر كله يعتمد على الثقة بأشخاص مختلفين، نفس الأسلوب، لا جديد.
شاهد النسخة الأصليةرد0
NeverPresent
· منذ 8 س
الكود>الإنسانية، أنا أوافق على هذا المفهوم. لكن شبكة الإدراك لا تزال تعتمد على نتائج التطبيق الفعلي، فهي تظهر على الورق بأنها شفافة، ولكن فقط عندما يتم رفعها على السلسلة يمكننا معرفة ما إذا كانت تعمل أم لا.
شاهد النسخة الأصليةرد0
FudVaccinator
· منذ 8 س
الكود يمكن أن يثبت صحته، والآلة لن تهرب، لكن المشكلة من الذي سيقوم بتدقيق هؤلاء المدققين؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
liquidation_watcher
· منذ 8 س
هل يمكن للرمز أن يأكل؟ لا زال يعتمد على الإنسان للصيانة، عاجلاً أم آجلاً سيعود إلى دورة الثقة في الأفراد
شاهد النسخة الأصليةرد0
LiquidatedNotStirred
· منذ 8 س
يبدو الأمر نوعًا ما مثاليًا، لكنني أحب هذه الفكرة. من الحرفي إلى الوسيط ثم إلى الكود، أشعر أن كل خطوة تحاول القضاء على عدم المساواة في المعلومات. المشكلة هي، هل يمكن للآلات والأنظمة الموزعة حقًا إزالة جانب الإنسانية تمامًا؟
الثقة هذه، مرت بعدة مراحل من التطور.
في البداية كنا نثق بالحرفيين — الحرفيون الأفراد الذين يكسبون رزقهم بمهارتهم، ويثبتون أنفسهم من خلال السمعة. ثم ظهرت المؤسسات، والبنوك والمنصات، حيث وضع الناس ثقتهم في هذه الوسائط. بعد ذلك، ظهر الكود، والعقود الذكية جعلت الثقة منطقًا قابلًا للتنفيذ، ولم تعد الحاجة للعلاقات الشخصية.
الآن؟ هناك موجة جديدة من التغيير تتشكل. فريق يعمل على بناء شبكة إدراك مشتركة بواسطة الآلات، والعملية بأكملها علنية وقابلة للتدقيق. هذا ليس مجرد ترقية تقنية بسيطة، بل هو إعادة تعريف للثقة نفسها — من الاعتماد على المؤسسات، إلى الاعتماد على الكود، ثم إلى الاعتماد على أنظمة لامركزية شفافة.
هذا الاتجاه جدير بالملاحظة.