هل يمكن للعملات الرقمية أن تربح أموالاً كبيرة؟ بالطبع يمكن. المفتاح هو تعلم قراءة الاتجاه، وإيجاد إيقاع السوق.
الكثير من المبتدئين يخسرون أموالهم، ليس لأن الاتجاه خاطئ، بل لأنهم ببساطة لم يفهموا في أي سوق يتداولون. اليوم سأفكك طريقة مباشرة وأفضل لاستخدامها في تحديد الاتجاه.
**الخطوة الأولى: النظر إلى الاتجاه العام**
افتح مخطط الشموع، واضبطه على دورة ساعة واحدة. ركز على 5 خطوط متوسط متحرك.
إذا كانت الخطوط الخمسة تتجه صعودًا بشكل متناسق، وكان السعر ثابتًا فوق خطوط المتوسط المتحرك، حتى مع التصحيح، ولم يكسر أدنى خط، فهذا هو الاتجاه الصاعد القياسي. وعلى العكس، إذا كانت جميع الخطوط تتجه نزولًا، وكان السعر دائمًا تحت خطوط المتوسط المتحرك، ولم يتجاوز الارتداد أعلى خط، فهذا هو الاتجاه الهابط.
حالة أخرى: تتشابك خطوط المتوسط المتحرك، ويتقلب السعر بشكل عشوائي، يُطلق عليه تقلبات السوق. سوق التقلبات هو الأكثر خطورة، يُنصح بعدم التحرك فيه حاليًا.
**الخطوة الثانية: النظر إلى التفاصيل**
بعد تأكيد الاتجاه العام، انتقل إلى دورة 15 دقيقة للبحث عن نقاط الدخول.
في الاتجاه الصاعد، كل مرة يعود السعر إلى أدنى نقطة سابقة، يرتد مرة أخرى، وكل مرة تكون القيعان أعلى من السابقة، مما يدل على صحة الاتجاه. عندما يصل السعر إلى مستوى دعم، تكون فرصة للدخول.
في الاتجاه الهابط، العكس هو الصحيح، كل مرة يرتد السعر إلى أعلى نقطة سابقة، يتغير الاتجاه، وكل قمة تكون أدنى من السابقة. عندما يصل السعر إلى مستوى مقاومة، يمكن التفكير في البيع على المكشوف.
المنطق بسيط جدًا: في الاتجاه الصاعد، لا يكسر القاع، وفي الاتجاه الهابط، لا يكسر القمة، إذن الاتجاه لا يزال حيًا.
**الخطوة الثالثة: النظر إلى حجم التداول**
الكثير من الناس يركزون فقط على السعر، لكن في الواقع، حجم التداول هو المعيار الحقيقي للتحقق من الاتجاه.
في الاتجاه الصاعد، يزداد حجم التداول أثناء الارتفاع، ويتقلص أثناء التصحيح، مما يدل على وجود طلب قوي، وعدم هروب القوى الكبرى، والاتجاه مستقر. وعلى العكس، إذا زاد الحجم أثناء الهبوط، وتقلص أثناء الارتداد، فهذا يدل على ضغط البيع، ويصعب تغيير الاتجاه.
الأخطر هو أن يكون حجم التداول يتغير بشكل غير منتظم، وهذا غالبًا ما يشير إلى أن الاتجاه قد يتغير، ويجب الحذر.
**النصيحة الأخيرة**
الاتجاهات ليست معقدة جدًا، لا تفكر دائمًا في "هل هذا قمة" أو "هل هذا قاع". طالما أن المتوسطات المتحركة على المدى الطويل ليست غير منظمة، ولم يكسر السعر مستوى الدعم الرئيسي بشكل فعال، فاعتمد على التداول وفقًا للاتجاه.
السوق دائمًا موجود، والفرص ستتكرر. لا تحتاج إلى التخمين، فقط اتبع الاتجاه، وسيكون المخاطر أقل بشكل طبيعي.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 13
أعجبني
13
5
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
StakeHouseDirector
· منذ 9 س
مرة أخرى نفس قصة المتوسطات المتحركة، من يقول بسهولة من لا يستطيع، المشكلة الحقيقية هي عندما يحدث تصحيح فعلي، يرتجف اليد.
شاهد النسخة الأصليةرد0
GasSavingMaster
· منذ 9 س
قول سهل والتنفيذ صعب، المفتاح هو الحالة النفسية يا أخي
---
لحظة ارتفاع المتوسطات المتحركة بشكل متناسق حقًا ممتعة، فقط الخوف من انقلاب السوق أسرع من قلب الصفحة
---
السوق المتقلب حقًا فخ، لقد تم احتجازي فيه آخر مرة، الآن عندما أرى المتوسطات تتشابك أهرب
---
حجم التداول هو المفتاح، السعر يخدع والكمية لا، هذا صحيح جدًا
---
عندما تشتري عند ارتفاع السعر لا تتذكر دعم السعر، وعندما تخسر المال تندم، اعتراف من مبتدئ تمامًا
---
هل يمكن لأحد أن يتبع الاتجاه بشكل مستمر بدون تسرع، الصعوبة تكمن هنا
شاهد النسخة الأصليةرد0
SocialAnxietyStaker
· منذ 9 س
قول جميل، لكن في الواقع، المتوسطات المتحركة لا تزال تخدعك كثيرًا أثناء التداول، خاصة في سوق التذبذب
شاهد النسخة الأصليةرد0
ColdWalletGuardian
· منذ 9 س
قول جيد، لكن القليل فقط من يستطيع الالتزام باتباع الاتجاه، فمعظم الناس لا زالوا محاصرين في التذبذب مرارًا وتكرارًا
شاهد النسخة الأصليةرد0
CoffeeNFTs
· منذ 9 س
بصراحة، هذه النظرية تبدو بسيطة عند سماعها، لكن في التطبيق العملي لا بد من التعثر في بعض العقبات. هكذا تعرضت للخداع بواسطة المتوسطات المتحركة.
هل يمكن للعملات الرقمية أن تربح أموالاً كبيرة؟ بالطبع يمكن. المفتاح هو تعلم قراءة الاتجاه، وإيجاد إيقاع السوق.
الكثير من المبتدئين يخسرون أموالهم، ليس لأن الاتجاه خاطئ، بل لأنهم ببساطة لم يفهموا في أي سوق يتداولون. اليوم سأفكك طريقة مباشرة وأفضل لاستخدامها في تحديد الاتجاه.
**الخطوة الأولى: النظر إلى الاتجاه العام**
افتح مخطط الشموع، واضبطه على دورة ساعة واحدة. ركز على 5 خطوط متوسط متحرك.
إذا كانت الخطوط الخمسة تتجه صعودًا بشكل متناسق، وكان السعر ثابتًا فوق خطوط المتوسط المتحرك، حتى مع التصحيح، ولم يكسر أدنى خط، فهذا هو الاتجاه الصاعد القياسي. وعلى العكس، إذا كانت جميع الخطوط تتجه نزولًا، وكان السعر دائمًا تحت خطوط المتوسط المتحرك، ولم يتجاوز الارتداد أعلى خط، فهذا هو الاتجاه الهابط.
حالة أخرى: تتشابك خطوط المتوسط المتحرك، ويتقلب السعر بشكل عشوائي، يُطلق عليه تقلبات السوق. سوق التقلبات هو الأكثر خطورة، يُنصح بعدم التحرك فيه حاليًا.
**الخطوة الثانية: النظر إلى التفاصيل**
بعد تأكيد الاتجاه العام، انتقل إلى دورة 15 دقيقة للبحث عن نقاط الدخول.
في الاتجاه الصاعد، كل مرة يعود السعر إلى أدنى نقطة سابقة، يرتد مرة أخرى، وكل مرة تكون القيعان أعلى من السابقة، مما يدل على صحة الاتجاه. عندما يصل السعر إلى مستوى دعم، تكون فرصة للدخول.
في الاتجاه الهابط، العكس هو الصحيح، كل مرة يرتد السعر إلى أعلى نقطة سابقة، يتغير الاتجاه، وكل قمة تكون أدنى من السابقة. عندما يصل السعر إلى مستوى مقاومة، يمكن التفكير في البيع على المكشوف.
المنطق بسيط جدًا: في الاتجاه الصاعد، لا يكسر القاع، وفي الاتجاه الهابط، لا يكسر القمة، إذن الاتجاه لا يزال حيًا.
**الخطوة الثالثة: النظر إلى حجم التداول**
الكثير من الناس يركزون فقط على السعر، لكن في الواقع، حجم التداول هو المعيار الحقيقي للتحقق من الاتجاه.
في الاتجاه الصاعد، يزداد حجم التداول أثناء الارتفاع، ويتقلص أثناء التصحيح، مما يدل على وجود طلب قوي، وعدم هروب القوى الكبرى، والاتجاه مستقر. وعلى العكس، إذا زاد الحجم أثناء الهبوط، وتقلص أثناء الارتداد، فهذا يدل على ضغط البيع، ويصعب تغيير الاتجاه.
الأخطر هو أن يكون حجم التداول يتغير بشكل غير منتظم، وهذا غالبًا ما يشير إلى أن الاتجاه قد يتغير، ويجب الحذر.
**النصيحة الأخيرة**
الاتجاهات ليست معقدة جدًا، لا تفكر دائمًا في "هل هذا قمة" أو "هل هذا قاع". طالما أن المتوسطات المتحركة على المدى الطويل ليست غير منظمة، ولم يكسر السعر مستوى الدعم الرئيسي بشكل فعال، فاعتمد على التداول وفقًا للاتجاه.
السوق دائمًا موجود، والفرص ستتكرر. لا تحتاج إلى التخمين، فقط اتبع الاتجاه، وسيكون المخاطر أقل بشكل طبيعي.