عندما يقول أحد كبار خبراء البورصات في بث مباشر للمجتمع "لا تتبع تلك العملات الميمية التي يرفع شعارها المشاهير، نسبة النجاح فيها ضعيفة بشكل يثير الشفقة، ولا يمكن حتى تتبع هوية منشئيها"، فهذه ليست مجرد تشاؤم، بل صوت إنذار من شخص خبر الكثير من المستثمرين الأفراد الذين تعرضوا للخداع. لقد تغيرت ساحة عملات الميم في عام 2026 — من أسطورة "بفضل نكتة جيدة فقط يمكن أن تصبح ثريًا" إلى فخ مليء بالمخاطر. الكذبة القائلة "كلما زادت شهرتك، زادت فرص الربح" يجب أن تُكشف تمامًا الآن.



بصراحة، قواعد لعبة عملات الميم بسيطة جدًا: استغلال شهرة المشاهير لخلق شعور FOMO، جذب المستثمرين الصغار لشراء العملة ورفع سعرها، ثم يختفي فريق المشروع بهدوء بعد أن يسحب السيولة. هل يبدو الأمر سخيفًا؟ لكن هناك دائمًا من يكرر التجربة. لماذا؟ لأن الأمثلة التاريخية مغرية جدًا — عملة مشهورة على وسائل التواصل الاجتماعي زادت قيمتها بنسبة 300% بعد تغريدة واحدة، وشخصية سياسية تحمل نفس الاسم زادت قيمة عملتها بأكثر من 20000% في يوم واحد. هذه القصص عن "الثراء الفاحش بين ليلة وضحاها" تثير الحسد، لكن لا أحد يرى الجثث المكدسة وراءها.

الأمر الأكثر رعبًا هو أن العملات المفهومة على أنها من صنع خبراء قد شكلت بالفعل سلسلة احتيال متكاملة. هذه المشاريع إما تكرر مباشرة الكود المفتوح المصدر، وتختار اسمًا مشابهًا، وتضع صورًا مزيفة، وتخلق قصة سخيفة، ثم تنتهي. من هو منشئ العملة؟ لا أحد يعرف. هل من المحتمل أن يختفي؟ بنسبة 80%. لكن هذه اللعبة تكرر دائمًا وتنجح.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت