الفضة الآجلة تسجل رقمًا قياسيًا جديدًا يوم الثلاثاء، حيث تجاوزت خلال التداول عتبة 88 دولارًا للأونصة، على وشك أن تتبع سعر الإغلاق التاريخي. والأكثر إثارة للاهتمام هو أن هذه الزيادة حدثت بعد أن أعلنت البورصة عن تعديل متطلبات الهامش.
في يوم الاثنين الماضي، أصدرت مجموعة البورصات إشعارًا بقرار رفع نسبة الهامش على العقود الآجلة للمعادن الثمينة مثل الفضة والذهب والبلاتين والبالاديوم — حيث يتعين على المستثمرين دفع نسبة أعلى من القيمة الاسمية لعقد الآجلة. بدأ تنفيذ هذا التعديل رسميًا من إغلاق يوم الثلاثاء.
عادةً، فإن رفع حد الهامش سيكبح حماسة التداول، لكن السوق لم يتلق ذلك بشكل إيجابي. لم يتراجع سعر الفضة، بل استمر في الارتفاع، مما يدل على أن السوق متفائل جدًا بشأن المعادن الثمينة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الفضة الآجلة تسجل رقمًا قياسيًا جديدًا يوم الثلاثاء، حيث تجاوزت خلال التداول عتبة 88 دولارًا للأونصة، على وشك أن تتبع سعر الإغلاق التاريخي. والأكثر إثارة للاهتمام هو أن هذه الزيادة حدثت بعد أن أعلنت البورصة عن تعديل متطلبات الهامش.
في يوم الاثنين الماضي، أصدرت مجموعة البورصات إشعارًا بقرار رفع نسبة الهامش على العقود الآجلة للمعادن الثمينة مثل الفضة والذهب والبلاتين والبالاديوم — حيث يتعين على المستثمرين دفع نسبة أعلى من القيمة الاسمية لعقد الآجلة. بدأ تنفيذ هذا التعديل رسميًا من إغلاق يوم الثلاثاء.
عادةً، فإن رفع حد الهامش سيكبح حماسة التداول، لكن السوق لم يتلق ذلك بشكل إيجابي. لم يتراجع سعر الفضة، بل استمر في الارتفاع، مما يدل على أن السوق متفائل جدًا بشأن المعادن الثمينة.