إنشاء منصة طرفية لمنافسة بلومبرغ ليس مجرد مسألة كتابة رمز برمجي أفضل—هذه المفهوم الخاطئ الشائع. إليك ما يخلق فعلاً الحصن المنيع: خط أنابيب البحث والأخبار الذي يغذي الطرفية باستمرار يخلق تأثيرات شبكة قوية. المستخدمون لا يتفاعلون فقط مع البيانات؛ إنهم يعتمدون على الذكاء المنسق الذي يتدفق عبر النظام. ثم هناك طبقة المجتمع. وظيفة الدردشة التي تربط المشترين المؤسساتيين تبني الاعتمادية—الناس يعودون بسبب الاتصالات التي أنشأوها، وليس فقط الأدوات. أخيراً، تكاليف الانتقال مهمة بشكل كبير. يقضي المتداولون سنوات في إتقان هذه المنصات، حفظ الاختصارات، بناء سير العمل. تلك المعرفة المؤسسية ليست قابلة للنقل. نفس الديناميكية تتكرر في برامج المحاسبة. لهذا السبب تظل اللاعبين المهيمنين مهيمنين—تكرار الميزات هو الجزء السهل. تكرار النظام البيئي؟ هنا يفشل معظم المتحدين.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
إنشاء منصة طرفية لمنافسة بلومبرغ ليس مجرد مسألة كتابة رمز برمجي أفضل—هذه المفهوم الخاطئ الشائع. إليك ما يخلق فعلاً الحصن المنيع: خط أنابيب البحث والأخبار الذي يغذي الطرفية باستمرار يخلق تأثيرات شبكة قوية. المستخدمون لا يتفاعلون فقط مع البيانات؛ إنهم يعتمدون على الذكاء المنسق الذي يتدفق عبر النظام. ثم هناك طبقة المجتمع. وظيفة الدردشة التي تربط المشترين المؤسساتيين تبني الاعتمادية—الناس يعودون بسبب الاتصالات التي أنشأوها، وليس فقط الأدوات. أخيراً، تكاليف الانتقال مهمة بشكل كبير. يقضي المتداولون سنوات في إتقان هذه المنصات، حفظ الاختصارات، بناء سير العمل. تلك المعرفة المؤسسية ليست قابلة للنقل. نفس الديناميكية تتكرر في برامج المحاسبة. لهذا السبب تظل اللاعبين المهيمنين مهيمنين—تكرار الميزات هو الجزء السهل. تكرار النظام البيئي؟ هنا يفشل معظم المتحدين.