مايكل سايلور عبّر مؤخرًا عن وجهة نظر مثيرة للاهتمام: حتى لو قفز البيتكوين إلى مستوى قياسي جديد عند 150,000 دولار، فإنه لن يتردد في الرفض إذا طُلب منه التخلي عن شيء معين.
ما هو "الشيء" الذي يتحدث عنه؟ هو الاعتماد الرسمي للبنوك، منتجات ETF السائدة، حقوق الاعتراف المحاسبي، أو الدعم التنظيمي الواضح من SEC، CFTC، أو حتى وزارة المالية.
هو يختار البنية التحتية على السعر. هذا ليس مجرد تعزية نفسية، بل هو تجسيد لاعتقاد عميق.
انظر الآن إلى الوضع: عملاقا التمويل مثل سيتي وشفيراب بدأوا في تقديم خدمات حفظ البيتكوين؛ المؤسسات المصرفية تتخلى تدريجيًا عن الحذر وتبدأ في اعتبار البيتكوين كأصل طبيعي؛ وموقف الجهات التنظيمية يتحول من "هذه سلعة مضاربة" إلى "هذه فئة أصول حقيقية". هذه التغييرات لن تظهر على مخطط الشموع الخمسة دقائق، لكنها تعيد تشكيل الأساسيات للسوق بشكل سري.
معظم الناس يركزون على ارتفاع وانخفاض الأسعار، ويتابعون ارتفاع الأرقام. لكن طريقة تفكير سايلور مختلفة تمامًا — فهو يركز على البنية التحتية وراء هذه الأرقام.
ذكر أن الـ90 يومًا الماضية وفرت فقط فرصة للمستقبلين برؤية طويلة الأمد، وهذا واضح أنه ليس منطق المتداولين. إنه تعبير عن شخص يفكر على مدى عقود — لا يفكر في الشمعة التالية، بل في العقد القادم.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
مايكل سايلور عبّر مؤخرًا عن وجهة نظر مثيرة للاهتمام: حتى لو قفز البيتكوين إلى مستوى قياسي جديد عند 150,000 دولار، فإنه لن يتردد في الرفض إذا طُلب منه التخلي عن شيء معين.
ما هو "الشيء" الذي يتحدث عنه؟ هو الاعتماد الرسمي للبنوك، منتجات ETF السائدة، حقوق الاعتراف المحاسبي، أو الدعم التنظيمي الواضح من SEC، CFTC، أو حتى وزارة المالية.
هو يختار البنية التحتية على السعر. هذا ليس مجرد تعزية نفسية، بل هو تجسيد لاعتقاد عميق.
انظر الآن إلى الوضع: عملاقا التمويل مثل سيتي وشفيراب بدأوا في تقديم خدمات حفظ البيتكوين؛ المؤسسات المصرفية تتخلى تدريجيًا عن الحذر وتبدأ في اعتبار البيتكوين كأصل طبيعي؛ وموقف الجهات التنظيمية يتحول من "هذه سلعة مضاربة" إلى "هذه فئة أصول حقيقية". هذه التغييرات لن تظهر على مخطط الشموع الخمسة دقائق، لكنها تعيد تشكيل الأساسيات للسوق بشكل سري.
معظم الناس يركزون على ارتفاع وانخفاض الأسعار، ويتابعون ارتفاع الأرقام. لكن طريقة تفكير سايلور مختلفة تمامًا — فهو يركز على البنية التحتية وراء هذه الأرقام.
ذكر أن الـ90 يومًا الماضية وفرت فقط فرصة للمستقبلين برؤية طويلة الأمد، وهذا واضح أنه ليس منطق المتداولين. إنه تعبير عن شخص يفكر على مدى عقود — لا يفكر في الشمعة التالية، بل في العقد القادم.