14 يناير، شهد سوق المعادن الثمينة يومًا مليئًا بالتقلبات. أمامنا ثلاث اختبارات مهمة، وأي واحد منها قد يعيد تشكيل وتيرة السوق لاحقًا.
لنبدأ بأهم الأحداث الثلاثة الليلة. سيتم الإعلان عن بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية الشهرية في الساعة 9:30 مساءً، وهذه البيانات تعكس مباشرة الحالة الحقيقية للاستهلاك في الولايات المتحدة، وتعد حاسمة في تحديد اتجاه الاقتصاد. في نفس الوقت، ستصدر المحكمة العليا الأمريكية حكمًا بشأن مدى دستورية سياسة جمركية معينة، وقد تؤدي التعديلات في السياسة إلى ردود فعل متسلسلة في السلع الأساسية. بالإضافة إلى ذلك، يتم إكمال إعادة توازن مؤشر السلع الليلة، وكان جزء من تقلبات الذهب والفضة في المستويات العالية سابقًا ناتجًا عن ضغط البيع هذا، وإذا تمكن السوق من الثبات، فهذا يدل على وجود أساس قوي.
من ناحية الأخبار، لا يوجد حاليًا سبب واضح لكبح المعادن الثمينة. لا تزال الأوضاع الجيوسياسية مشتعلة، وتستمر المخاطر المحتملة في الشرق الأوسط، مع تدفق طلبات التحوط بشكل مستمر. في الوقت نفسه، تزداد الشكوك حول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، ويتصاعد توقع السوق بعدم اليقين بشأن السياسة النقدية، مما يشكل دعمًا مباشرًا للمعادن الثمينة. وهناك أيضًا بعض التصريحات الرسمية الاستراتيجية التي تواصل تعزيز معنويات السوق.
الوضع الحالي يمثل فرصة نادرة للمعادن الثمينة، والأهم هو ما إذا كانت البيانات الثلاثة الليلة ستستمر في دعم الاتجاه الصاعد.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
14 يناير، شهد سوق المعادن الثمينة يومًا مليئًا بالتقلبات. أمامنا ثلاث اختبارات مهمة، وأي واحد منها قد يعيد تشكيل وتيرة السوق لاحقًا.
لنبدأ بأهم الأحداث الثلاثة الليلة. سيتم الإعلان عن بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية الشهرية في الساعة 9:30 مساءً، وهذه البيانات تعكس مباشرة الحالة الحقيقية للاستهلاك في الولايات المتحدة، وتعد حاسمة في تحديد اتجاه الاقتصاد. في نفس الوقت، ستصدر المحكمة العليا الأمريكية حكمًا بشأن مدى دستورية سياسة جمركية معينة، وقد تؤدي التعديلات في السياسة إلى ردود فعل متسلسلة في السلع الأساسية. بالإضافة إلى ذلك، يتم إكمال إعادة توازن مؤشر السلع الليلة، وكان جزء من تقلبات الذهب والفضة في المستويات العالية سابقًا ناتجًا عن ضغط البيع هذا، وإذا تمكن السوق من الثبات، فهذا يدل على وجود أساس قوي.
من ناحية الأخبار، لا يوجد حاليًا سبب واضح لكبح المعادن الثمينة. لا تزال الأوضاع الجيوسياسية مشتعلة، وتستمر المخاطر المحتملة في الشرق الأوسط، مع تدفق طلبات التحوط بشكل مستمر. في الوقت نفسه، تزداد الشكوك حول استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، ويتصاعد توقع السوق بعدم اليقين بشأن السياسة النقدية، مما يشكل دعمًا مباشرًا للمعادن الثمينة. وهناك أيضًا بعض التصريحات الرسمية الاستراتيجية التي تواصل تعزيز معنويات السوق.
الوضع الحالي يمثل فرصة نادرة للمعادن الثمينة، والأهم هو ما إذا كانت البيانات الثلاثة الليلة ستستمر في دعم الاتجاه الصاعد.