في عالم العملات الرقمية والتشفير، مررت سنوات طويلة أتنقل بين الصعود والهبوط، وأعمق تجربة لي هي: 1000000 هو حقًا تذكرة الدخول الحقيقية.
لا تحلم بأن تصبح مليونيرًا. لم تلمس حتى الرقم سبعة أرقام، وكل طموح هو مجرد خداع للنفس. ماذا يعني هذا الرقم؟ تحقيق ربح 20% من التداول الفوري، هو راتب سنة كاملة لشخص عادي. لكسب هذا المبلغ، تعتبر دخلت السوق حقًا.
**كيف تربح؟ ليس من خلال التلاعب اليومي**
على مدى أكثر من عشر سنوات، سر نجاحي هو واحد: ضغط الفائدة المركبة إلى عدة عمليات تداول قاتلة. عادةً أبدأ بمبالغ صغيرة، وعندما تظهر الإشارات، أهاجم بقوة. تذكر هذه القاعدة — التداول المستمر يكون فقط في الاتجاه الصاعد، ولا تتداول على الهبوط.
السوق لديه ثلاث إشارات حقيقية تستحق الانتباه. الأولى: هبوط حاد ولفترة طويلة دون صوت، ثم فجأة ارتفاع كبير، هذا إشارة لانعكاس الاتجاه. الثانية: استقرار السعر فوق المتوسطات الرئيسية، مع ارتفاع الحجم والسعر، يدل على عودة المشاعر الإيجابية للسوق. الثالثة: الأكثر سرية — البحث عن الترندات على وسائل التواصل، حيث لا يتحدث أحد، والمستثمرون الأفراد يشتكون في المجتمعات، في هذه اللحظة، يقوم اللاعبون الكبار ببناء مراكزهم عند القاع.
**استخدام 5 آلاف كحد أدنى للتداول**
أفضل أن تكون هذه الأرباح من أرباح سابقة، بحيث تستخدمها في التداول المستمر بدون توتر. باستخدام نظام الحصص، لا تتجاوز نسبة المركز الإجمالي 10%، والرافعة المالية تكون أقل من 10 أضعاف، والمخاطر الفعلية تكون حوالي 1 ضعف. وقف الخسارة عند 2%، وإذا تم كسره، تخرج فورًا، ولا تنظر للخلف.
عند اختراق السعر، أضيف مركزًا للمرة الأولى. بعد ارتفاع السعر بنسبة 10%، أستخدم 10% من الأرباح الجديدة للتداول مرة أخرى. طوال العملية، لا أراهن بكل شيء، ولا أضيف مراكز، ولا أتحمل المخاطر بشكل مفرط.
إذا تمكنت من التقاط موجة صعود رئيسية بنسبة 50%، فإن الفائدة المركبة ستضاعف رأس مالك، من 5 آلاف إلى 20 ألف بسهولة. هذه الفرص، إذا تمكنت من استغلالها ثلاث أو أربع مرات في حياتك، فإن الطريق من 5 آلاف إلى مليون ثم إلى 10 ملايين سيكون ممهداً.
**التحكم في المخاطر هو شعار محفور في ذهنك**
ثلاثة قواعد لا تتداول فيها: لا تتداول خلال التذبذب، ولا تتداول خلال الهبوط الحاد، ولا تتداول بناءً على الأخبار التي تدفع السوق بقوة. دائمًا استخدم نظام الحصص، والأسوأ أن تخسر فقط الهامش، ولن تموت. مع كل عملية تداول ناجحة، استخرج 30% من الأرباح، واشتري منزلًا أو سيارة، وضع أرباحك في جيبك. لا تدع الطمع يعضك.
التداول ليس مقامرة، هو صيد. عندما تتاح الفرصة، استثمر بقوة، وإذا لم تتاح، فابقَ على الحياد. من الأفضل أن تفوت مئات الفرص، على أن تخطئ مرة واحدة.
عندما تصل فعلاً إلى تحقيق أول مليون من تداولك الخاص، ستتجذر إدارة المركز، والتحكم في المشاعر، وفهم الدورة الزمنية في تداولك في حمض نووي التداول الخاص بك. الطريق القادم هو تكرار نفس النجاح.
الفرص أمامك. المشكلة هي أنها دائمًا تُعطى فقط لمن استعد لها.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 14
أعجبني
14
8
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
MEVictim
· منذ 3 س
قول جميل، لكن الأمر يعتمد على الأخلاق والحظ، لقد رأيت من يتبع هذه القواعد وانفجر حسابه.
شاهد النسخة الأصليةرد0
EthMaximalist
· منذ 3 س
嗯...听着都对,就是没人能真正做到啊
رد0
ContractTearjerker
· منذ 3 س
يبدو الأمر جيدًا، لكنني لا أزال أعتقد أن معظم الناس عالقون عند حاجز المليون الأول ولا يملكون العزيمة للتخلي عنه.
البيع السريع يبدو بسيطًا، لكن الحالة النفسية هي القاتل الأكبر عند التنفيذ، أليس كذلك؟
فرصة نادرة تحدث مرة كل عشر سنوات، والقبض عليها يتطلب إرادة قوية جدًا...
بصراحة، لم أرَ أحدًا ناجحًا ممن يتبعون هذه الطريقة، بل رأيت الكثير منهم يتعرضون للانزلاق في السعر أو الانفجار في الحساب، وتعلموا الدرس على يد ذلك.
هل حقًا لا يمكن تحقيق الأرباح بدون الرافعة المالية؟
الفائدة المركبة شيء جيد، لكن عليك أن تعيش حتى يأتي يوم تفعيلها.
شاهد النسخة الأصليةرد0
BearMarketMonk
· منذ 3 س
لا غبار على ذلك، فكل الأموال التي قبل المليون كانت مجرد تدريب، والخسارة هي الرسوم الدراسية
انتظر، هذه النظرية تبدو بسيطة، فكم شخص يمكنه الصمود حتى تلك اللحظة؟
تذكرت أن أركز فقط على الشراء، فالبيع على المكشوف حقًا يأتي بالمال
كلام من القلب، الأصعب دائمًا هو وقف الخسارة عند 2%، ومعظم الناس لا يستطيعون السيطرة على أنفسهم
في عالم العملات الرقمية والتشفير، مررت سنوات طويلة أتنقل بين الصعود والهبوط، وأعمق تجربة لي هي: 1000000 هو حقًا تذكرة الدخول الحقيقية.
لا تحلم بأن تصبح مليونيرًا. لم تلمس حتى الرقم سبعة أرقام، وكل طموح هو مجرد خداع للنفس. ماذا يعني هذا الرقم؟ تحقيق ربح 20% من التداول الفوري، هو راتب سنة كاملة لشخص عادي. لكسب هذا المبلغ، تعتبر دخلت السوق حقًا.
**كيف تربح؟ ليس من خلال التلاعب اليومي**
على مدى أكثر من عشر سنوات، سر نجاحي هو واحد: ضغط الفائدة المركبة إلى عدة عمليات تداول قاتلة. عادةً أبدأ بمبالغ صغيرة، وعندما تظهر الإشارات، أهاجم بقوة. تذكر هذه القاعدة — التداول المستمر يكون فقط في الاتجاه الصاعد، ولا تتداول على الهبوط.
السوق لديه ثلاث إشارات حقيقية تستحق الانتباه. الأولى: هبوط حاد ولفترة طويلة دون صوت، ثم فجأة ارتفاع كبير، هذا إشارة لانعكاس الاتجاه. الثانية: استقرار السعر فوق المتوسطات الرئيسية، مع ارتفاع الحجم والسعر، يدل على عودة المشاعر الإيجابية للسوق. الثالثة: الأكثر سرية — البحث عن الترندات على وسائل التواصل، حيث لا يتحدث أحد، والمستثمرون الأفراد يشتكون في المجتمعات، في هذه اللحظة، يقوم اللاعبون الكبار ببناء مراكزهم عند القاع.
**استخدام 5 آلاف كحد أدنى للتداول**
أفضل أن تكون هذه الأرباح من أرباح سابقة، بحيث تستخدمها في التداول المستمر بدون توتر. باستخدام نظام الحصص، لا تتجاوز نسبة المركز الإجمالي 10%، والرافعة المالية تكون أقل من 10 أضعاف، والمخاطر الفعلية تكون حوالي 1 ضعف. وقف الخسارة عند 2%، وإذا تم كسره، تخرج فورًا، ولا تنظر للخلف.
عند اختراق السعر، أضيف مركزًا للمرة الأولى. بعد ارتفاع السعر بنسبة 10%، أستخدم 10% من الأرباح الجديدة للتداول مرة أخرى. طوال العملية، لا أراهن بكل شيء، ولا أضيف مراكز، ولا أتحمل المخاطر بشكل مفرط.
إذا تمكنت من التقاط موجة صعود رئيسية بنسبة 50%، فإن الفائدة المركبة ستضاعف رأس مالك، من 5 آلاف إلى 20 ألف بسهولة. هذه الفرص، إذا تمكنت من استغلالها ثلاث أو أربع مرات في حياتك، فإن الطريق من 5 آلاف إلى مليون ثم إلى 10 ملايين سيكون ممهداً.
**التحكم في المخاطر هو شعار محفور في ذهنك**
ثلاثة قواعد لا تتداول فيها: لا تتداول خلال التذبذب، ولا تتداول خلال الهبوط الحاد، ولا تتداول بناءً على الأخبار التي تدفع السوق بقوة. دائمًا استخدم نظام الحصص، والأسوأ أن تخسر فقط الهامش، ولن تموت. مع كل عملية تداول ناجحة، استخرج 30% من الأرباح، واشتري منزلًا أو سيارة، وضع أرباحك في جيبك. لا تدع الطمع يعضك.
التداول ليس مقامرة، هو صيد. عندما تتاح الفرصة، استثمر بقوة، وإذا لم تتاح، فابقَ على الحياد. من الأفضل أن تفوت مئات الفرص، على أن تخطئ مرة واحدة.
عندما تصل فعلاً إلى تحقيق أول مليون من تداولك الخاص، ستتجذر إدارة المركز، والتحكم في المشاعر، وفهم الدورة الزمنية في تداولك في حمض نووي التداول الخاص بك. الطريق القادم هو تكرار نفس النجاح.
الفرص أمامك. المشكلة هي أنها دائمًا تُعطى فقط لمن استعد لها.