في بداية عام 2026، أطلق إشارة هزة في سوق التشفير. أشارت مجموعة فيديا، التي تدير أصولًا بقيمة 5 تريليون دولار، في تقرير التوقعات الأخير إلى أن قيمة البيتكوين قد وصلت إلى 5 تريليون دولار، وهي الآن في لحظة حاسمة تاريخيًا — وهذا ليس مجرد مضاربة قصيرة الأمد، بل علامة على تحول البيتكوين من أصل للمضاربة إلى أصل استراتيجي رئيسي في السوق السائدة.
ما هو المنطق وراء ذلك؟ ببساطة، دورة النصف السنوية التقليدية قد فشلت. منذ أول عملية نصف في 2012، كانت عملية النصف بمثابة ساعة توقيت لأسعار البيتكوين، تتغير كل أربع سنوات. لكن مع النصف الرابع في 2024، تغيرت قواعد اللعبة تمامًا — حيث دخلت ثلاثة قوى معًا: التمويل المؤسسي، السيولة الكلية، والامتثال العالمي، وأعادت تشكيل منطق الدفع بالكامل.
البيانات أكثر إقناعًا. بحلول 2025، كانت البيتكوين التي اشترتها المؤسسات عبر أدوات مثل ETF البيتكوين الفوري، تساوي 7.4 أضعاف البيتكوين التي تم تعدينها حديثًا من قبل المعدنين في نفس الفترة. هذا ليس مجرد تدفق للأموال، بل موجة من السيولة — لم نشهد مثل هذا الحجم من قبل في التاريخ. والأكثر روعة، أن معدل التضخم الحالي للبيتكوين هو فقط 0.782%، وهو أقل بكثير من الذهب الذي يتراوح بين 1.5% و2%، مما يجعل العرض الثابت البالغ 2100 مليون وحدة أكثر قيمة.
بعد إصدار الولايات المتحدة لـ ETF البيتكوين الفوري، أصبح الدخول أسهل بشكل مباشر. منذ الإدراج، بلغ التدفق الصافي 28.3 مليار دولار، واستمر حجم الأصول في الارتفاع. هذا هو الدفع الأساسي للدورة الفائقة — لم يعد يعتمد على مفاجآت النصف التي يصنعها البشر، بل على تدفقات مستمرة من التمويل المؤسسي والاعتراف الكلي، مما حول البيتكوين من لعبة للهاكرز إلى خيار لا غنى عنه في التوزيع العالمي.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
في بداية عام 2026، أطلق إشارة هزة في سوق التشفير. أشارت مجموعة فيديا، التي تدير أصولًا بقيمة 5 تريليون دولار، في تقرير التوقعات الأخير إلى أن قيمة البيتكوين قد وصلت إلى 5 تريليون دولار، وهي الآن في لحظة حاسمة تاريخيًا — وهذا ليس مجرد مضاربة قصيرة الأمد، بل علامة على تحول البيتكوين من أصل للمضاربة إلى أصل استراتيجي رئيسي في السوق السائدة.
ما هو المنطق وراء ذلك؟ ببساطة، دورة النصف السنوية التقليدية قد فشلت. منذ أول عملية نصف في 2012، كانت عملية النصف بمثابة ساعة توقيت لأسعار البيتكوين، تتغير كل أربع سنوات. لكن مع النصف الرابع في 2024، تغيرت قواعد اللعبة تمامًا — حيث دخلت ثلاثة قوى معًا: التمويل المؤسسي، السيولة الكلية، والامتثال العالمي، وأعادت تشكيل منطق الدفع بالكامل.
البيانات أكثر إقناعًا. بحلول 2025، كانت البيتكوين التي اشترتها المؤسسات عبر أدوات مثل ETF البيتكوين الفوري، تساوي 7.4 أضعاف البيتكوين التي تم تعدينها حديثًا من قبل المعدنين في نفس الفترة. هذا ليس مجرد تدفق للأموال، بل موجة من السيولة — لم نشهد مثل هذا الحجم من قبل في التاريخ. والأكثر روعة، أن معدل التضخم الحالي للبيتكوين هو فقط 0.782%، وهو أقل بكثير من الذهب الذي يتراوح بين 1.5% و2%، مما يجعل العرض الثابت البالغ 2100 مليون وحدة أكثر قيمة.
بعد إصدار الولايات المتحدة لـ ETF البيتكوين الفوري، أصبح الدخول أسهل بشكل مباشر. منذ الإدراج، بلغ التدفق الصافي 28.3 مليار دولار، واستمر حجم الأصول في الارتفاع. هذا هو الدفع الأساسي للدورة الفائقة — لم يعد يعتمد على مفاجآت النصف التي يصنعها البشر، بل على تدفقات مستمرة من التمويل المؤسسي والاعتراف الكلي، مما حول البيتكوين من لعبة للهاكرز إلى خيار لا غنى عنه في التوزيع العالمي.