ستجد أن المزيد والمزيد من الأشخاص على وسائل التواصل الاجتماعي يفتخرون بمقاطع فيديو تظهر تحقيق أرباح من خلال عمليات الاحتيال عبر الهاتف. فكر جيدًا، فإن المنطق وراء ذلك واضح جدًا: تسرب بيانات مستخدمي أحد أكبر البورصات، وتدفق هذه المعلومات إلى أيدي المجرمين. يستخدم بعض الشباب هذه القواعد البيانات في عمليات الاحتيال الاجتماعي، من خلال انتحال صفة موظفي المنصة أو تزوير روابط التحقق لخداع المستخدمين وسرقة أصولهم. والأمر الأكثر خطورة هو أن هذا قد تطور إلى "سلسلة صناعية" — حيث يتم نسخ وتحسين أساليب الاحتيال باستمرار على الإنترنت، وتصبح المعلومات الشخصية والأصول المفقودة للضحايا رأس مال يفاخر به هؤلاء الأشخاص. يعكس ذلك عيوب حماية أمان بيانات مستخدمي البورصات، ويذكر جميع المتداولين بضرورة اليقظة.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت