كل دورة سوقية تبدو أنها تولد أساطير ثروة جديدة. هل تتذكر تلك السنوات مع KOMA، CHEEMS، WHY، ثم لاحقًا BROCCOLI، ومن ثم عصر TST وصعود MUBARAK. مشاريع مثل بينانس، 4، Giggle، وPalu كانت أيضًا تتلألأ في فتراتها الخاصة. والآن، هناك اتجاهات جديدة تتغير — بطل هذه المرة تغير، لكن منطق القصة لم يتغير في الواقع.
هذه الأساطير التي تبني الثروات تعكس في الواقع نفس القاعدة: السوق يتغير، والاتجاهات تتبدل، والفرص لا تنقص أبدًا. الاختلاف الحقيقي يكمن في المشاركين أنفسهم. بعض الناس يستطيعون استغلال الفرص، والبعض الآخر يفوتها، وغالبًا ما لا يكون الأمر حظًا، بل اختلاف في الذوق والمنظور.
بعبارة أخرى، لتحقيق الربح في هذا السوق، يجب أن تمتلك حكمك الخاص. عدم اتباع الاتجاهات، عدم الطمع، تعلم التعرف على الاتجاهات، والسيطرة على الإيقاع — هذه هي قواعد البقاء على المدى الطويل. الفرص لا تزال كثيرة، لكن الشرط هو أن تكون دقيقًا في رؤيتك، وأن تجرؤ على اتخاذ الخطوة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
كل دورة سوقية تبدو أنها تولد أساطير ثروة جديدة. هل تتذكر تلك السنوات مع KOMA، CHEEMS، WHY، ثم لاحقًا BROCCOLI، ومن ثم عصر TST وصعود MUBARAK. مشاريع مثل بينانس، 4، Giggle، وPalu كانت أيضًا تتلألأ في فتراتها الخاصة. والآن، هناك اتجاهات جديدة تتغير — بطل هذه المرة تغير، لكن منطق القصة لم يتغير في الواقع.
هذه الأساطير التي تبني الثروات تعكس في الواقع نفس القاعدة: السوق يتغير، والاتجاهات تتبدل، والفرص لا تنقص أبدًا. الاختلاف الحقيقي يكمن في المشاركين أنفسهم. بعض الناس يستطيعون استغلال الفرص، والبعض الآخر يفوتها، وغالبًا ما لا يكون الأمر حظًا، بل اختلاف في الذوق والمنظور.
بعبارة أخرى، لتحقيق الربح في هذا السوق، يجب أن تمتلك حكمك الخاص. عدم اتباع الاتجاهات، عدم الطمع، تعلم التعرف على الاتجاهات، والسيطرة على الإيقاع — هذه هي قواعد البقاء على المدى الطويل. الفرص لا تزال كثيرة، لكن الشرط هو أن تكون دقيقًا في رؤيتك، وأن تجرؤ على اتخاذ الخطوة.