لقد رأيت الكثير من الأشخاص يدخلون السوق بأحلام كبيرة، لكنهم يخسرون كل شيء في موجة واحدة من السوق. الألم الأكبر ليس في الخسارة، بل في أن تنتهي من الخسارة وليس لديك مال لتبدأ من جديد.
قبل فترة، كنت أوجه متداول مبتدئ، فتح حساب بـ1500 دولار، وفي الشهر الأول فهم طبيعة السوق، وخلال ثلاثة أشهر وصل إلى 2.8 مليون، والآن تجاوز حسابه 5.6 مليون، ولم يتعرض لأي خسارة مرة واحدة خلال العملية. الكثيرون يعتقدون أن هذا مستحيل، لكن في الواقع هناك ثلاث منطق وراء ذلك، وكنت أعتمد على هذا الأسلوب منذ زمن، من رأس مال يزيد عن 7000 دولار، وحققت به الحرية المالية.
**الخطوة الأولى: تقسيم رأس المال إلى ثلاثة أجزاء، واحتفظ دائمًا بخطة للانسحاب**
1500 دولار لا تُستثمر دفعة واحدة، بل تُقسم إلى ثلاثة حسابات صغيرة كل منها 500 دولار وتُدار بشكل مستقل. هذا ليس سحرًا، بل هو أسلوب للبقاء على قيد الحياة.
الجزء الأول يُستخدم للتداول القصير الأمد، يتم تنفيذ صفقة واحدة يوميًا، وعند الوصول للهدف يُغلق الصفقة، ولا يُطمع في زيادة الحجم. الجزء الثاني مخصص لمتابعة الاتجاه، يُحدد الاتجاه خلال عشرة أيام أو نصف شهر ثم يُبدأ في التداول، ويهدف إلى تحقيق ضربة ناجحة. الجزء الثالث هو الحماية، يُترك عادة غير مستخدم، ويُستخدم فقط عندما تنهار السوق فعليًا — فإذا خسرت الجزأين الأول والثاني، هذا الجزء يكفي لإعادة التوازن.
لماذا نُقسم بهذه الطريقة؟ لأن التداول بكامل رأس المال (الـ"مخاطرة الكاملة") يختلف تمامًا عن توزيع المخاطر. عند المخاطرة بكامل رأس المال، أي خسارة تعني النهاية، ولا يوجد فرصة للعودة. أما عند توزيع المخاطر، فكل جزء له حياة مستقلة، والمخاطر تقل بشكل طبيعي.
**الخطوة الثانية: فهم إيقاع السوق، والتداول المتكرر هو انتحار**
معظم وقت سوق العملات الرقمية في حالة تصحيح، فقط حوالي 20% من الوقت يكون السوق في اتجاه واضح. إذا كنت تتداول يوميًا، فأنت في هذه الـ80% من الوقت تضع أموالك في جيوب مزودي السيولة ورسوم التداول.
لذا، الطريقة الصحيحة هي: عندما يكون السوق غير واضح، فقط راقب. وعندما يتضح الاتجاه، يجب أن تكون حاسمًا ودقيقًا في التنفيذ. عندما تصل الأرباح إلى 20% من رأس المال، قم بسحب 30% منها لضمان الربح، وبهذا تكون قد اتبعت أسلوبًا ثابتًا. المتمرسون يميزهم قلة الصفقات، لكنهم يحققون أرباحًا من السوق الكبيرة، وليس دفع رسوم التداول باستمرار.
**الخطوة الثالثة: استبدال العاطفة بالنظام، وهذه أهم خطوة**
ما هو الفرق بين المتداول الذي يحقق أرباحًا والمتداول الذي يخسر؟ ليس الذكاء، بل القدرة على التنفيذ.
حدد قائمة قواعد صارمة: توقف عن الخسارة عند 2%، ولا تتأخر ثانية واحدة؛ وعند تحقيق 4% أرباح، قلل من حجم الصفقة لتأمين الربح، واحمِ رأس المال؛ وتجنب تمامًا زيادة الحجم، خاصة على الصفقات الخاسرة — لأنها بداية السقوط في الهاوية. بعد وضع القواعد، لا تعدلها عشوائيًا، ودع النظام يدير الأموال تلقائيًا، ودور الإنسان هو التنفيذ والمراقبة.
العاطفة هي أكبر عدو للمتداول. الخوف يدفعك للخروج مبكرًا، والجشع يدفعك لزيادة الحجم بشكل مفرط. العمليات الآلية تساعدك على تجاوز جميع الفخاخ النفسية.
**الكلمة الأخيرة**
1500 إلى 5.6 مليون قد تبدو كمعجزة، لكن عند التفكيك يتضح الأمر: قلة التكرار في التداول، إدارة مخاطر عالية، التزام صارم بوقف الخسارة وتقليل الحجم. رأس المال الصغير ليس مشكلة، الطمع هو المشكلة الحقيقي. مع كل دورة سوق، من ينجو هم من يعرفون كيف يسيطرون على المخاطر ويستطيعون التخلي عن الأرباح غير المؤكدة. في الدورة القادمة، يمكنك أن تثبت نفسك، والأمر الرئيسي هو أن تبدأ في تغيير طريقة تداولك من اليوم.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
لقد رأيت الكثير من الأشخاص يدخلون السوق بأحلام كبيرة، لكنهم يخسرون كل شيء في موجة واحدة من السوق. الألم الأكبر ليس في الخسارة، بل في أن تنتهي من الخسارة وليس لديك مال لتبدأ من جديد.
قبل فترة، كنت أوجه متداول مبتدئ، فتح حساب بـ1500 دولار، وفي الشهر الأول فهم طبيعة السوق، وخلال ثلاثة أشهر وصل إلى 2.8 مليون، والآن تجاوز حسابه 5.6 مليون، ولم يتعرض لأي خسارة مرة واحدة خلال العملية. الكثيرون يعتقدون أن هذا مستحيل، لكن في الواقع هناك ثلاث منطق وراء ذلك، وكنت أعتمد على هذا الأسلوب منذ زمن، من رأس مال يزيد عن 7000 دولار، وحققت به الحرية المالية.
**الخطوة الأولى: تقسيم رأس المال إلى ثلاثة أجزاء، واحتفظ دائمًا بخطة للانسحاب**
1500 دولار لا تُستثمر دفعة واحدة، بل تُقسم إلى ثلاثة حسابات صغيرة كل منها 500 دولار وتُدار بشكل مستقل. هذا ليس سحرًا، بل هو أسلوب للبقاء على قيد الحياة.
الجزء الأول يُستخدم للتداول القصير الأمد، يتم تنفيذ صفقة واحدة يوميًا، وعند الوصول للهدف يُغلق الصفقة، ولا يُطمع في زيادة الحجم. الجزء الثاني مخصص لمتابعة الاتجاه، يُحدد الاتجاه خلال عشرة أيام أو نصف شهر ثم يُبدأ في التداول، ويهدف إلى تحقيق ضربة ناجحة. الجزء الثالث هو الحماية، يُترك عادة غير مستخدم، ويُستخدم فقط عندما تنهار السوق فعليًا — فإذا خسرت الجزأين الأول والثاني، هذا الجزء يكفي لإعادة التوازن.
لماذا نُقسم بهذه الطريقة؟ لأن التداول بكامل رأس المال (الـ"مخاطرة الكاملة") يختلف تمامًا عن توزيع المخاطر. عند المخاطرة بكامل رأس المال، أي خسارة تعني النهاية، ولا يوجد فرصة للعودة. أما عند توزيع المخاطر، فكل جزء له حياة مستقلة، والمخاطر تقل بشكل طبيعي.
**الخطوة الثانية: فهم إيقاع السوق، والتداول المتكرر هو انتحار**
معظم وقت سوق العملات الرقمية في حالة تصحيح، فقط حوالي 20% من الوقت يكون السوق في اتجاه واضح. إذا كنت تتداول يوميًا، فأنت في هذه الـ80% من الوقت تضع أموالك في جيوب مزودي السيولة ورسوم التداول.
لذا، الطريقة الصحيحة هي: عندما يكون السوق غير واضح، فقط راقب. وعندما يتضح الاتجاه، يجب أن تكون حاسمًا ودقيقًا في التنفيذ. عندما تصل الأرباح إلى 20% من رأس المال، قم بسحب 30% منها لضمان الربح، وبهذا تكون قد اتبعت أسلوبًا ثابتًا. المتمرسون يميزهم قلة الصفقات، لكنهم يحققون أرباحًا من السوق الكبيرة، وليس دفع رسوم التداول باستمرار.
**الخطوة الثالثة: استبدال العاطفة بالنظام، وهذه أهم خطوة**
ما هو الفرق بين المتداول الذي يحقق أرباحًا والمتداول الذي يخسر؟ ليس الذكاء، بل القدرة على التنفيذ.
حدد قائمة قواعد صارمة: توقف عن الخسارة عند 2%، ولا تتأخر ثانية واحدة؛ وعند تحقيق 4% أرباح، قلل من حجم الصفقة لتأمين الربح، واحمِ رأس المال؛ وتجنب تمامًا زيادة الحجم، خاصة على الصفقات الخاسرة — لأنها بداية السقوط في الهاوية. بعد وضع القواعد، لا تعدلها عشوائيًا، ودع النظام يدير الأموال تلقائيًا، ودور الإنسان هو التنفيذ والمراقبة.
العاطفة هي أكبر عدو للمتداول. الخوف يدفعك للخروج مبكرًا، والجشع يدفعك لزيادة الحجم بشكل مفرط. العمليات الآلية تساعدك على تجاوز جميع الفخاخ النفسية.
**الكلمة الأخيرة**
1500 إلى 5.6 مليون قد تبدو كمعجزة، لكن عند التفكيك يتضح الأمر: قلة التكرار في التداول، إدارة مخاطر عالية، التزام صارم بوقف الخسارة وتقليل الحجم. رأس المال الصغير ليس مشكلة، الطمع هو المشكلة الحقيقي. مع كل دورة سوق، من ينجو هم من يعرفون كيف يسيطرون على المخاطر ويستطيعون التخلي عن الأرباح غير المؤكدة. في الدورة القادمة، يمكنك أن تثبت نفسك، والأمر الرئيسي هو أن تبدأ في تغيير طريقة تداولك من اليوم.